تصريح من حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق) وحدة قوى المعارضة شرط رئيسي لفعاليتها وتحقيقها أهدافها

تعددت وتكثفت في الآونة الأخيرة الدعوات واللقاءات لتوحيد قوى المعارضة تحت مختلف المسميات، وقد تلقينا الدعوة لحضور لقاء “طيبة”، ثم لقاء “جنينة الشريف الهندي”، وقد لبينا الدعوة في الحالتين شاكرين، وحضر ممثلونا وأسهموا في النقاش والحوار. ونسبة لما رشح من تلك اللقاءات وما أعقبها من تصريحات أحدثت اضطراباً والتباساً في المواقف، فإننا نود أن نبين موقفنا الذي أوضحناه وشددنا عليه في اللقائين المذكورين.
فيما يتعلق بقوى المعارضة فإن موقفنا الثابت هو ضرورة وحدة هذه القوى باعتبار ذلك شرطاً أساسياً ولا غنى عنه لفعالية المعارضة وقدرتها على تحقيق أهدافها. لقد عملنا بدأب لرأب الصدوع ومعالجة الخلافات بين هذه القوى سواء داخل قوى الإجماع الوطني أوبين من هم داخل قوى الإجماع ومن هم خارجها. نحن أعضاء في تحالف قوى الإجماع الوطني، ولذلك، وحتى من الناحية الأخلاقية البحتة، لا يمكننا أن ندعو أو نسعى لتكوين مركز آخر للمعارضة أو أن نكون طرفاً فيه. وإذ نتمسك، في إطار هذه الوحدة، بضرورة توحيد مركز المعارضة، إلا أننا لا نرى، من الجانب الآخر، أن لتحالف قوى الإجماع الوطني أي صلاحية لاحتكار المعارضة أو لامتلاك حقوق حصرية في هذا الشأن. إن وجود أو عدم وجود أجسام أخرى للمعارضة لا يحسم بقرار، وإنما بالنشاط والعمل وإثبات الفعالية الجديرة بتمثيل أوسع قطاعات الشعب.
في إطار جهدنا لتوحيد قوى المعارضة، نرى أن الركيزة الأساسية لهذه الوحدة، وركنها الركين، هو تحقيق أعلى درجات التوحيد بين قوى الإجماع الوطني والجبهة الثورية عبر المسيرة التي شملت وثائق البديل الديمقراطي والفجر الجديد والحوار المستمر لتوحيدهما وبناء أشكال العمل المشترك في كل الأصعدة. لقد أثبتت أحداث الفترة القريبة الماضية، أن النظام يلعب في المساحة الخالية بين قوى الإجماع الوطني والجبهة الثورية، وبالتالي كلما ضيقنا هذه المساحة عليه، كلما قطعنا عليه السبل وأفقدنا تكتيكاته فعاليتها. 
القضية الثالثة التي دار حولها لغط، في مخرجات اللقائين المذكورين، هي قضية الحوار الوطني بحكم مشاركة بعض أطرافه في اللقائين. إن مشاركتنا في اجتماعات حضرتها أطراف انخرطت فيما سمي بالحوار الوطني لا يعني مطلقاً تنازلنا عن مواقفنا المبدئية في هذا الشأن والتي كنا أول من أعلنها، بضرورة اتخاذ النظام أولاً إجراءات تهيئة المناخ لذلك الحوار بالالتزام بدستوره، وإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات وإطلاق سراح المعتقلين والمسجونين وإيقاف الحرب وتسهيل فرص الإغاثة ومعالجة الكوارث الإنسانية إلخ… لقد دعمنا إعلان باريس ثم أيدنا اتفاقات أديس أبابا من هذا المنطلق، غير أن النظام قد انقلب الآن على دعوته ذاتها وقطع عليها الطري[٣/‏١١ ١٠:٣٠ م] جمال ادريس: الاخ ابراهيم نعلم ونتفق معاك انو التحالف يحتاج للكثير.ليقوم بدوره المأمول.لكن نختلف معاك في ماذا يقال  ومتي واين يقال  مثل هذا الحديث. ..الصحافة المحترمة الواحد بحسب كلامو ليها.فما بالك ببعض الصحف التي هي  زبالة صحافة  خطها وسياستها التحريرية معادية لقوي الاجماع.وتنفذ مخططات الامن لاضعاف وتفتيت التحالف.
[٣/‏١١ ١١:٥٧ م] ابراهيم الشيخ: الاخ جمال انت تعرف ان هناك جدلا عميقا ثار من قبل حول ضرورة مراجعة الاداء  وان هناك اجتماعا تاريخيا عقد في دارنا لهذه المهمة خرج بتوصيات محدده  تاهت بعد ذلك بين المماحكات وعم رغبة الذين حول فاروق من اي اصلاح يطال هذا الجسم …..  هناك احزاب تسعي لتكريس هذا الوضع والمحافظة عليه وهو وضع ضار افرز العديد من المواقف السالبه التي القت بظلالها علي قبول الناس وحتي  بعض الملتزمين بقوي الاجماع نحن لا نحتاج لهذه التصنيفات والابتزاز الرخيص  التي يمكن ان يثيرها البعض في وجهنا  في مسار ما هو مطلوب خاصة حين ينسد افق التغيير من الداخل ولا يعود ثمة خيار الا بالخروج للرأي العام حقيقة مقاصدنا وما نطرحه اليوم سيحكم عليه المنصفون والذين يدركون جيدا اي منقلب ستنتهي اليه قوي الاجماع لو استعصم الاخرون بالحال الراهن ولو ادمنو دفن الرؤؤس عما هو بائنق ولم يترك لأحد مجالاً للحديث عن أي حوار، وبالتالي فإن منطق الأحداث يقودنا إلى التمسك أكثر بموقفنا المبدئي، لا إلى التنازل عنه بأي قدر كان.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً