أخي الكريم جمال السراج
تحية طيبة مباركة
الكلمة أمانة ومسؤولية )مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ(، وقد تكون عواقبها وخيمة ” رُبْ كلمّة لا يلقَي لَها الرْجَل بالاً تهويِ بَه في النّار سبَعينْ خَريْفاً”.ولذلك فإن الحماس وحسن النية وحدهما لا يكفيان لإطلاق الكلام على عواهنه، وخاصة عندما يتعلق الامر بجانب العقيدة والتأدب مع الله وهنا إذكرك فقط بقولك بتاريخ 25/08/2012
” فنحن شعب لا يركع الا لله سبحانه وتعالي ولا يسأل الا الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لا يلد ولا يولد “، وأعتقد بأن المقام مقام وقوف، وكان لزاماً عليك الاكتفاء بما وصف الله به نفسه بقوله “لم يلد ولم يولد”.
وكذلك أجد لك حماس غير منضبط دينياً في قولك بتاريخ 11/08/2012 ” الينا وسيد القوم الدكتور الخضر يجعلك تعتقد أنه من نسل ألانبياء والملوك والملائكة وذلك لدماثة خلقه وطيب معشره وحلاوة لسانه الذي يتقطر منه الشهد والعسل” .
أخي جمال، جمل الله حياتك بنور الإيمان، وشرح صدرك للإسلام، لقد أحببت أن أرسل لك هذه النصيحة عبر بريدك الالكتروني الخاص فلم أعثرعليه، وعندما إزدادت قناعتي بان مثلك لن يرى مانع في تلقي النصيحة ولو في العلن وفي وضح النهار، والدليل على ذلك هو قولك بتاريخ 08/09/2012م “أخواننا المصريين قالوا : (( الصيت ولا الغني )) وأنا وأعوذ بالله من كلمة أنا ذائع الصيت والشهرة .. أقف دائمآ مع المظلوم ولا أرضي الحقارة سواء كانت علي تفسي أو لغيري ، وأفتخر دائمآ أنني في بعض المرات أستلف حق المواصلات من دكان الطيب .. لكن بعد هذا كله بنوم وأشخر كمان”.وكذلك قولك بتاريخ 18/09/2012م “بعض رجال الحكومة الأمريكية ومصادرهم المنتشرين في جميع ربوع السودان وإسرائيل وهلم جرا من الذين باعوا ضمائرهم للشيطان وخيانة أوطانهم من اجل حفنة من الدولارات المزيفة يريد هؤلاء إسكاتي وكسر قلمي .. لكن هيهات هيهات فقلمي لا ينكسر ابداً وسوف يدفن معي في قبري وان توسلاتكم لبعض المسئولين في الدولة لا يجدي نفعا وذلك لان قلمي حر شريف كما أنني حراً اكتب بقلمي علي كيفي ولا يستطيع أي شخص أن يحول مداد قلمي لليهود والأمريكان كما يكفيني فخراً أنني أنوم علي كيفي وشخيري يزعج الجيران”
وكذلك نجد قولك بتاريخ 08/09/2012 ” عندما قامت عزيزى القاري ثورة الانقاذ الوطنى بقيادة الرئيس البشير …… قمت مباشرة بالاتصال بالاذاعة السودانية بعد ان اخذت الرقم الخاص بقائد الثورة واجابنى القائد البشير بعد ان ايقظوه زملائه الضباط الاحرار وهنئته بالثورة الانقاذية وتمنيت له ولهم بالتوفيق والنجاح ” …” كانت علاقاتى فى المملكة العربية السعودية قوية ومتينة ببعض الامراء والشيوخ وكبار القيادات فى المملكة العربية السعودية ، وفى جلسة خاصة ضمت حفنة من الامراء والشيوخ” ……” بعد سنة واحدة عدت الى الخرطوم وانخرطت في العمل الاعلامي بجدية ونشاط ووضعنا الاسس الاعلامية المنظمة وبنينا عليها صرح الاعلام الانقاذي الذى استغلظ واستوى حتى صار {علم } على رأسه نار “…..” أخبرني صديق عزيزآ جدآ علي نفسي أنه كان في ندوة سياسية ملتهبة في لاهاي .. قام أحد الحضور وعرف نفسه بأنه من حركة العدل والمساواة .. شن هذا الرجل هجومآ عنيفآ علي شخصي الضعيف حسب حديث صديقي “
فقلت في نفسي الامارءة بالسؤ، لعلي بنشر رسالة لك في مقال قد اجدي لك صنيعأً يساعد في تسليط المزيد من الاضواء عليك ويسهل عليك تحقيق الامر الذي تنشده من ناحية، ومن ناحية ثانية ومن باب حسن الظن بك وكيف أنك قد تكون رجل عملي يحسن العمل الميداني أكثر من إستعمال الكلمات فتفيد الوطن من خلال عملك الميداني أكثر من الفائدة المجنية من خلال طرحك النظري في كتاباتك !!!، أما إذا أصررت على الكتابة فدعني أخي جمال السراج ومن باب النصيحة الاخوية وليس من باب النقد لكتاباتك، أقل لك، بأن لك الحق في ان تدافع وتزود عمن تحب وتبذل الغالي والنفيس لفدائه فتنذر بأن “البشير رئيسآ للسودان مدي الحياة .. الما عجبوا يرقص عشرة بلدي”، فقط تمهل وأقرأ ما خطه قلمك مرة وثانية وثالثة وتجنب مثل تلك التعابير والكلمات التي أوردتها في المقالات المشار لها هنا بتواريخها، ومن ذلك ما جاء في مقالك المنشور بتاريخ 08/09/2012
“هذه القصة عزيزي القارئ تذكرني بالافعال الفاضحة والعقوبات الوقحة التي يمارسها أوباما واركان حرب ادارته كل يوم علي الشعب السوداني البطل وفي اللحظة ذاتها يدعون انهم اهل الديمقراطية بل هم الديمقراطية نفسها لكنهم في حقيقة الامر هم تافهون وضيعون كاذبون وقحون ، “ويتخذون وضعية الزاوية القائمة لمن يدفع اكثر” .
وقولك بتاريخ 18/09/2012م.” بعض الوزراء في حكومتنا من المعرصين لأمريكا برغم أن السودان ما زال يعاني وسوف يعاني من الظلم حتى لو حكم أمريكا ترليون رئيس أمريكي .. فيا أيها الفاشلون المنبطحون المنبرشون أمريكا دولة استعمارية تأخذكم لحما وتقذف بكم عظاماً مثل عظام سكان المقابر، لكن وبعد كل هذا العبث الجنوني واتخاذ وضعية الزاوية القائمة والركوع للخنازير الأمريكان يدور في ذهننا السؤال الآتي: هل ستسحب الخرطوم سفيرها من واشنطن؟؟؟”
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم