تأمُلات
kamalalhidai@hotmail.com
• تابعت منذ لحظات خبر قناة العربية حول اللقاء المعلن الذي تم بين الرئيس البشير والدكتور حسن الترابي.
• أكثر ما لفت نظري في لقطات الخبر السريعة تلك الضحكة العميقة لدكتور الترابي.
• قلت لنفسي : هكذا يضحك هذا الشيخ الكبير بعد كل سنوات القطيعة المفتعلة!
• هي تضحك تلخص المهزلة فبعد 14 سنة من النقد اللاذع للرئيس وتوجيه التهم والسب وبعد خراب سوبا ها هو الشيخ الكبير يعود ضاحكاً بجوار الرئيس.
• أليس هو نفس الرئيس الذي قال عنه الترابي ما قاله فيما يخص حرائر دارفور!
• دعكم من كل القديم، أليس هو ذات الرئيس الذي قال الترابي عن خطابه الأخير أنه خلا من أي جديد!
• اصرار عجيب وقد بلغ الشيخ أرذل العمر على أن يلاقي ربه ملاحقاً بلعنات المظاليم في هذا الوطن الجريح.
• ولن أزيد لأن المسرحية العبثية لا تستحق أكثر من هذه السطور.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم