باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 25 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
امين حامد زين العابدين
امين حامد زين العابدين عرض كل المقالات

تعقيب علي مقالات د.عبدالله الفكي البشير حول كتابي الاسلام المعاصر وتحدي الحداثة

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2026 10:51 صباحًا
شارك

1من 3

د. امين حامد زين العابدين

ناقشنا في كتابنا الاخير ” الاسلام المعاصر وتحدي الحداثة ” اشكالية النهضة التي واجهت المجتمعات الاسلامية العربية منذ القرن التاسع عشر وكيفية تجاوز التخلف الحضاري . وجادلنا ان الدين قد كان في الماضي الملهم لنشوء الحضارات التي ظهرت منذ العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث (نيوليثيك) والتي اعقبها تطورتمثل في اكتشاف الكتابة وتشييد المباني، شق الترع والمصارف المائية وتاسيس الدولة ونظام الحكم المستقر كما في الحضارات المصرية والبابلية والهندوسية والصينية البوذية والمسيحية والاسلامية ، واتسمت بتمركز محورها حول الاله المفارق والدين . وارتقت البشرية لمرحلة اعلي في سلم التطور الحضاري منذ القرن السابع عشر بعد الثورة العلمية والفلسفية والصناعية واستكشاف الفضاء الخارجي وثورة الاتصالات والانترنيت في القرن العشرين وتميزت بارتكاز محورها حول الانسان الذي استطاع بفضل قواه العقلية تنظيم شئون حياته باستقلال عن يقينيات عالم الغيب الديني التي تم حصر مهامها في الأخلاق الكلية والإثراء الروحي . واصبح هذا النمط الحضاري الحديث هو السائد في عالم اليوم مما يجعل نشوء نموذج حضاري مستمد من الدين ومغاير له أمراً يصعب تحقيقه . لذلك تناول الكتاب بالتحليل النقدي أفكاروآرء بعض ممثلي الاصلاحية الاسلامية المعاصرين الذين يعتقدون ان البعث الحضاري للمجتمعات الاسلامية لن يتم الا بالعودة لنموذج النص والنقل الديني بعد تأويله وتقديم قراءة جديدة له للتوفيق بينه وبين مفاهيم الحداثة العلمانية الحديثة مثل الدستور والديمقراطية والحرية والاشتراكية وحقوق الانسان . وكان من ضمن هؤلاء الاستاذ محمود محمد طه الذي بدأ حياته في المجال العام كناشط سياسي في الكفاح ضد الاستعمار بعد تأسيسه الحزب الجمهوري في عام 1945 .
أبدي د. عبدالله الفكي البشير ملاحظات نقدية في سلسلة متعددة من المقالات للرد علي الجزئية التي وردت في كتابنا في نقد تعاليم محمود محمد طه اتسمت بالنبرة الخطابية العالية والانفعال (الذي حاول مداراته بزعم حرصه علي حماية أمن المعرفة والفكر ) واتخاذها كمنصة للدعوة والتبشير لعقيدة الفرقة الناجية او المذهب الجمهوري وإبرازدوره في التأكيد علي أهميتها في المحافل الاقليمية والدولية . وتناول الجزء الأكبر من مقالاته الجانب الحداثي التنويري في الفكر الديني لمحمود محمد طه الذي استعاره من الفكر الاوروبي الحديث بهدف تصويره للقارئ كمفكر تنويري حداثي وتغييب الجانب الصوفي الديني الذي كان المرجعية الاساسية التي استندت عليها عقيدة ومذهب الحركة (الفرقة) الجمهورية. إذ يرتكز جوهر الفكر الديني لمحمود محمد طه علي تجربة الأولياء الصوفيين الذين يعتقدون ان ارتقائهم في معراج المعرفة الروحية قد أتاح لهم الكشف وبلوغ المقام المحمود والإذن لهم بتلقي تعاليم عبر الإلهام والرؤي المنامية والمبشرات تختلف عن تجربة الأنبياء الذين يتلقون الوحي بواسطة الملائكة للدعوة بالتكاليف والأوامر والنواهي التي يفرضها الله علي البشر. ويعتقد كبار المتصوفة ان النبوة تمثل ظاهر الشريعة والحقيقة تمثل الباطن . ومن أمثلة ذلك ما قاله ابن عربي في افتتاحية كتابه فصوص الحكم بأن الرسول قد جاءه في المنام وأملي عليه الكتاب كاملاً، وقول جلال الدين الرومي في افتتاحية المثنوي بأنه يقدم قرآناً موازي للقرآن وهو معناه الباطني الذي يختلف عن ظاهره المعروف للعامة . كما ظهر في القرن التاسع عشر الصوفي محمد احمد المهدي الذي اعتقد بأن سيد الوجود الرسول قد جاءه في المنام ومعه الخلفاء الراشدون وابلاغه بأنه المهدي المنتظر وان من شك في مهديته فقد كفر، ومؤسس الطريقة الأحمدية في الهند غلام احمد القادياني الذي يعتبره أتباعه المسيح الموعود ومجدد الاسلام .
وبعد اعتكاف محمود محمد طه في خلوة روحية عميقة لمدة 3 سنوات ، ترسخ لديه الاعتقاد بعد انتهاء فترة العزلة والاعتكاف بأنه قد بلغ المقام المحمود ومرتبة الأصالة وأتيحت له عبر الكشف والالهام والمبشرات معرفة الرسالة الثانية للاسلام وهي الأصلية التي نزلت سورها في مكة وتتضمن قيم التسامح والحرية والكرامة وتتميزعن الرسالة الاولي الفرعية التي نزلت سورها في المدينة . وأشار محمد محمود في آخر أعماله كتاب الرؤية القرآنية الي أن محمود محمد طه قد كان مأذوناً (بحكم الكشف والإلهام الذي تلقي عبره الرسالة الثانية للاسلام) بنسخ ماأحكم وتثبيت ما نسخ ، “وفي اجابته عن سؤال عمن هو رسول الرسالة الثانية قال طه ان محمداً هو رسول الرسالتين مع تفصيل الأولي واجمال الثانية ، وهي اجابة ما لبث ان غيّرها ليقول “انه رجل أتاه الله الفهم عنه من القرآن وأذن له في الكلام” ” .(محمد محمود 602، 2025 ). وتم بعدها دمج النشاط السياسي للحزب الجمهوري مع الدعوة الدينية الجديدة ( وظهور حزب طائفي ديني جديد الي جانب حزبي الأمة و الاتحادي الديمقراطي) لإعتقاد طه بأن الرسالة الثانية للاسلام قد حان وقتها لتحقيق البعث الحضاري للاسلام ليحل محل الحضارة الكونية المعاصرة المادية لابتعادها عن قيم الدين الروحية، ووصفها بقوله ” ان ما جئت به هو من الجدة بحيث اصبحت بين اهلي كالغريب وبحسبك ان تعلم ان مأدعوا اليه هو نقطة التقاء الأديان جميعها حيث تنتهي العقيدة ويبدأ العلم .” (محمود طه،1970). ويعتقد أتباع المذهب الجمهوري بأن تطبيق الرسالة الثانية للاسلام سيتم حين ظهور مسيح الاسلام المنتظر(ويفهم ضمنياً انه صاحب الرسالة الثانية للاسلام وأشبه بما يؤمن به اتباع غلام احمد القدياني بأنه المسيح المنتظر) حسبما أفاد الجمهوري عبدالله فضل الله في تسجيل لحوارلبعض الجمهوريين مع د.عبدالله النعيم تم في اغسطس 2026 ومبثوث في اليوتيوب نجح فيه في ازالة سوء الفهم بأنه قد انحرف في كتاباته عن تعاليم محمود محمد طه . ولا يخفي علي القارئ ان الفكرة التي جاء بها، بتقسيم الاسلام الي رسالتين أصلية وفرعية وان الآيات المكية الأصلية لم تنسخ وانما أْجِلَتْ وحان وقتها ، تقع في عالم الغيب الميتافيزيقي الذي أسماه كانط عالم النومينون الذي يستحيل اثبات صحة او خطأ موضوعاتها المعروفة بالتصور وماعلي من يؤمن بها الا الاعتقاد بأنها الحقيقة المطلقة التي لا تحتاج الي دليل عقلاني لإثباتها عكس ما هو عليه الحال في عالم الظاهر او الفينومينا التي يمكن التأكد من صحة او بطلان فرضياته عبر المنهج الامبريقي ( الملاحظة والتجربة) . وقال محمد محمود في تعليقه علي مفاهيم الاسماح والوقت جوهر فكرة الرسالة الثانية للاسلام ” ان آيات مكة تعكس اوضاع محمد فيها ولا علاقة لها بمفهوم الاسماح الذي يروج له المفكرون الاسلاميون المحدثون ، ان الإسماح يقتضي ان يكون الاسلام في وضع قوة ، ولم يكن هذا واقع الحال في مكة…ان القرآن لا يحتوي تلك الثنائية المصطنعة بين آيات أصول وآيات فروع وانما يعكس واقعه التاريخي المتغير عبر مسيرته في مكة ثم المدينة. “(محمد محمود ،2021،10) . ولن يقنع هذا الرأي بالطبع المؤمن بالعقيدة الجمهورية لاعتقاده ان فكرة الرسالة الثانية لللاسلام هي الحقيقة التي لاتحتاج الي برهان لاثباتها كما لا يوجد دليل عقلي لدحضها لأن مصدرها عالم الغيب اوالنومينون .*

فكيف تأتي لدكتورعبدالله الفكي البشيرتقديم شيخه الصوفي محمود محمد طه للقراء في صورة المفكر الحداثي التنويري لادراجه في مصاف المفكرين العلمانيين مثل ماركس(الذي أخذ منه مفهوم الاشتراكية المتطورة نحو الشيوعية ) ودارون (الذي اخذ منه مفهوم التطور البيولوجي) وجون ديوي، باكونين، ميشيل فوكو واماريتيا سن ، وتضييق دائرة فكره العرفاني الصوفي خلال مقالاته؟ نجد تفسير ذلك في شرح د.عزيز العظمة لاستراتيجية رواد الاصلاح الديني رفاعة الطهطاوي ، جمال الدين الافغاني ،محمد عبده ورشيد رضا في استعارة مفاهيم الحداثة العلمانية مثل الديمقراطية، الدستور والحرية لابتلاعها في جوف الاسلام باعتبارها أصليىة موجودة فيه حقيقة وليس مجازاً والتي تنطبق كلية علي الطريقة التي اتبعها محمود طه في التوفيق بين مفاهيم الحداثة والرسالة الثانية للاسلام . فقال في معرض زعمهم بأن مفاهيم الحكم الدستوري المقيد والديمقراطية التي تكفل حرية الرأي والتسامح موجودة في الاسلام “ليس مسوغ في العقل او في واقع التاريخ لهذه المقابلة ولا مصداقىة لها الا بقيامها علي معيارية مطلقة منسوبة الي الاسم (الاسلام ) الذي يمثله اصل معياري مطلق هو القرآن…. وعلي الرغبة في تحميله مضامين تشير الي وقائع علمانية حاضرة ….فصارت بذلك مراوغة التاريخ بافتراضه مبنياً علي نموذج نابع من اليوم ، ومراوغة اليوم بافتراض تماثله مع هذا الماضي المفترض ، والجمع بين الاثنين في العلامة علي السوية الايديولوجية فتم اطلاق اسم الاسلام علي ما ليس منه تاريخياً ولا من مرجعيته فكرياً كمرجعية اسلامية بقيت اسمية …. تشير الي انتقالية فكر الاصلاحية الاسلامية بين الثقافة الدينية والثقافة العلمانية.”(عزيزالعظمة ،163، 1992). واستطرد في وصف منهجهم في اقتباس المفاهيم العلمانية للحداثة والزعم انها أصيلة في الاسلام (وهي نفس طريقة محمود طه في ادغامها في الرسالة الثانية للاسلام) بقوله ” جاءت الاصلاحية الاسلامية بذلك فكراً وتصوراً يقطن عالمين ، يقوم الواحد علي مرجعية غيبية خارجة عن صنع البشر الحاضرين، والآخر علي ما يقدر العقل البشري ان يصل اليه دون الرجوع الي الغيب، كما أدرجت علمانية الواقع في سجل الغيب الديني او سلطة الماضي الديني …وقامت الاصلاحية الاسلامية علي الإيهام بدينية الشؤون العلمانية- اي الدنيوية النفعية والعقلية – وعملت بذلك علي الخلط بين المرجعيات العقلية الفعلية ، والاجتماعية السياسية ، والرمزية الحضارية …. وكانت الاصلاحية الاسلامية إذن قائمة علي انتهازية فكرية وانعدام الإتساق ، تأخذ من هذا او ذاك بما يوافق لحظتها ، وتغطي نفسها باستشارة الدين والدنيا في آن معاً، وفق اعتبارات نفعية … هادفة في كل لحظة الي الحفاظ علي مرجعيتها الرمزية- الدين- وعلي مرجعية رجال الدين فقامت علي اساس من واقع علماني وهاجس علماني ، وتسمية دينية له” (العظمة،1992،175) .

إحالات
1 1- د.عبدالله الفكي البشير، ضعف الكتابات السودانية عن فكر محمود محمد طه ، 1-9 سودانايل، سودانيزاونلاين، الراكوبة ، اغسطس 2026 .
2 محمود محمد طه ، الرسالة الثانية للاسلام، 1968
3 محمود محمد طه ،اسس دستور السودان ، .1968
4 محمد محمود ، مدرسة محمود محمد طه بين الترهيب الفكري والانقسام الاخلاقي، 2021
5 محمد محمود ، الرؤية القرآنية : قراءة تحليلية نقدية ، 2025.
6 د . عزيز العظمة ، العلمانية من منظور مختلف ، 1992
7 * لن يستطيع احد إقناع أتباع الديانة الهندوسية بأن الآلهة المتعددة مثل فيشنو، شيفا، غانيش وديفي التي تأمرهم كتبهم المقدسة بعبادتها مجرد اساطير لإيمانهم بأن كل ما ورد في الفيدا ، البورانا المهاباراتا والرامايانا يمثل الحقيقة اليقينية .

zaineld89@gmail.com

Author
امين حامد زين العابدين

امين حامد زين العابدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الترويكا ترحب باجتماع القوى المدنية بإثيوبيا وتحض على التوصل لـ”إجماع وطني” المجموعة شددت على أهمية تشكيل حكومة مدنية
الأخبار
وزارة الخارجية تبلغ المنسق المقيم للشئون الانسانية وممثلي وكالات الأمم المتحدة رفض السودان تسجيل المنظمات الأجنبية لدى حكومة تأسيس بنيالا
منبر الرأي
الجيش جيش السودان .. الجيش ما جيش الكيزان .. بقلم: عمار محمد ادم
رحلة عبد الشافي الأخيرة.. إلى الداخل .. بقلم: عمر الحويج
منبر الرأي
احذروا تأمر كهنة الإنقاذ والكيزان لإجهاض ثورة السودان .. بقلم: بشير عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبدع سودانى أم درمانى عصامى ضل طريقه إلى التكريم .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (14) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

بعد ثلاثة عقود إلا ثلاث سنوات !!! .. بقلم: الكمالي كمال – إنديانا

طارق الجزولي
منبر الرأي

النقطة الفارقة بين مقتل جورج فلويد وجريمة الإبادة الجماعية في دارفور .. بقلم: صلاح حامد الولي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss