تعليق على مزاعم الاغتصاب الجماعي في قرية تابت بدارفور … بقلم: عثمان محمد صالح
24 نوفمبر, 2014
منشورات غير مصنفة
31 زيارة
الاغتصاب، كماهو معلوم، مواقعة تتم بدون رضى الضحية المعلومة بالضرورة، غير أنّ النبأ الذي أذاعه راديو دبنقا في الرابع من نوفمبر الجاري عن حدوث اغتصاب جماعي تعرّضت له أكثر من مائتي إمرأة من بينهن ( 8 ) تلميذات بمرحلة الأساس، و ( 72 )
قاصر، و( 105 ) فتاة غير متزوجة من سكان قرية تابت بدارفور، المتهمون بارتكاب الجريمة هم جنود حامية الجيش السوداني المرابطة في تخوم القرية الآنفة الذكر، يعدّ فريداً في بابه إذ أنّه يشير إلى المتهمين بالاغتصاب، ويغفل إيراد الأدلة على وقوع الاغتصاب، بل ويخلو من الإشارة إلى هوّيات الضحايا وهي أول المعلوم بداهة في قضايا الاغتصاب التي يتقدّم فيها الضحية أو ذووها ببيان عن الواقعة .
إذا كان هناك اغتصاب فلابدّ للمُغتصَب من إسم يحمله وعائلة ينتمي إليها وعمر معلوم ومهنة يمارسها إلى آخره. أمّا حين تخرج علينا إذاعة مخصوصة بنبأ اغتصاب جماعي لضحايا غفل من الأسماء، مشمولين تحت مظلة عدد جامع، فإن الشك لابدّ أن يراود كلّ ذي عقل حول صحّة النبأ.
أخيراً : هل باستطاعة راديو دبنقا عرض بيان يحوي أسماء الضحايا اللواتي زعم أنّهن تعرضهن للاغتصاب الجماعي؟.
osmanmsalih@hotmail.com