تعميم صحفي من أمانة الشئون السياسية بحركة العدل والمساواة السودانية
2 يونيو, 2015
بيانات
30 زيارة
عقدت الأمانة السياسية اجتماعها الدوري في يوم الاحد 31. 5.2015 واستمع الاجتماع لتقرير مفصل حول مشاركة الحركة في اجتماعات مع ممثل الأمين للأمم المتحدة لشؤون حماية الأطفال في مناطق النزاعات التي انعقدت في النمسا في يوم 27.5 وفيها أكدت الحركة على لسان رئيسها الدكتور جبريل إبراهيم محمد الذي قاد وفد الحركة الالتزام الصارم بكل القوانين والقواعد الدولية التي تحمى الأطفال وكافة القرارات الدولية ذات الصلة.
كما تناول الاجتماع الحراك السياسي الذي يهدف لتوحيد المعارضة واهمية اجتماعات باريس والبرلمان الأوربي المزمع عقدها في الأيام القادمة. ومن ناحية أخرى حي الاجتماع صمود الطلاب في وجه العنف العنصري والقتل الذي يمارسه المؤتمر الوطني الذي يسعى الى تفتيت ما تبقى من السودان ليستمر إدارة البلاد بالقهر والقمع لذلك على الشعب السوداني مسئولية تاريخية للعمل بجدية لأسقاط هذا النظام حتى نحافظ على السودان. إن استمرار نظام الإبادة الجماعية يعنى تفتيت السودان.
ناقش الاجتماع أنشطة المؤتمر الوطني الرامي الى الاحتفال بتنصيب المتهم عمر البشير الهارب من العدالة وفي هذا الصدد تأكد الحركة موقفها الثابت من ان الانتخابات التيجرت أصلا كانت صورية ومزورة وبالتالي محاولات المؤتمر الوطني بإظهار التنصيب كأن الشعب يؤيده مجرد كذب وغش و هذا لا يفوت على فطنة أي مواطن سوداني أو أيشخص فى الجوار الإقليمي. ومن ناحية وإمعان في ذلة وإهانة الشعب السوداني يصرف حزب البشير المليارات في احتفال تنصيب المتهم عمر البشير في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الفقر والجوع وضائقة معيشية غير مسبوقة.
حي الاجتماع جميع أعضاء الحركة الذين يبذلون النفس والنفيس في سبيل ان ينال الشعب السوداني حريته وكرامته وأكد الاجتماع بان مسيرة النضال الوطني ماضية الى أهدافها بإذن الله وان الذين باعوا القضية وذممهم والميثاق الغليظ فارتموا في أحضان النظام سيكون مصيرهم مثل الذين سبقوهم في العمالة. وأثبتت التجربة بأن كل الذين اغرتهم المال وارتموا في حضن النظام تم توظيفهم ليكونوا شركاء فى ارتكاب الجرائم بحق الشعب مقابل المال الذي أخذوه، ثم لعنة العار تلاحقهم بما اقترفوه.
كما اطلع الاجتماع على ملفات فساد النظام الذي يزداد كل يوم في كافة مفاصل الدولة لذلك، إن زيارات المتهم الهارب الى الدول الخليجية لغرض الحصول على الدعم المالي لا يجدي ولا يتوقع أن يحدث أي تغيير في حياة المواطن بسبب الفساد ونهب المال العام وتوظيف كل المال في تقوية الأجهزة الأمنية والمليشيات لقتل الشعب السوداني.
جمال حامد مقرر أمانة الشئون السياسية