تعميم صحفي من أمانة الشئون السياسية للعدل والمساواة حول الراهن السياسي
25 نوفمبر, 2015
بيانات
26 زيارة
بسم الله الرحمن الرحيم
عقدت أمانة الشئون السياسية لحركة العدل والمساواة السودانيةاجتماعا مهما مساء الاثنين الموافق 23 نوفمبر 2015 حيث تمالتركيز علي تناول الراهن السياسي وقد خرج الاجتماعبالخلاصات التالية
حول إنهيار محادثات أديس أبابا:-
1-يمثل التعنت اللاموضوعي وتبني مواقف عقيمة احد تمظهراتغياب ارادة السلام لدي النظام الآثم ما ساهم في فشل مشاريعالتفاوض منذ تفجر الثورة المسلحة وقاد الي انهيار اتفاقاتعديدة قبل ان يجف مدادها
2-رؤية العدل والمساواة ورفاقها في الجبهة الثورية حول وقفالعدائيات تهدف الي فتح المسارات لتمكين إيصال الاغاثة اليالمتضررين والضحايا كضرورة إنسانية ولتهيئة الفرصة للحوارأما مطالبة النظام البائد غير الموضوعية والمستغربة بوقفلإطلاق النار شامل ونهائي حتي قبل أن تصل الاطراف الي حلللنزاع تعكس حرص العقلية الامنية المسيطرة علي أن تصلالامور الي طريق مسدود
3-إستمرار النزاع المسلح وتردي الاوضاع الانسانية وإستفحالالازمة الوطنية تقف شواهد علي فشل وثيقة الدوحة في تحقيقسلام شامل ونهائي وحضور النظام الحاكم الي منبر أديس أباباالذي تأسس بموجب قرار مجلس السلم والامن الافريقي رقم 539 الذي يشكل المرجعية الاساسية للتفاوض بالاضافة الي المطالبالتكتيكية للوفد الحكومي للوصول الي وقف اطلاق نار عليمقاسه كل ذلك دليل اعتراف علي استمرار الأزمة واقرار ضمني منقبل النظام بفشل وثيقة الدوحة منتهية الصلاحية ما يجعلالدعوات بالاحتكام اليها هروب صريح من إستحقاقات السلام
حول الهجمة العنصرية للعصابة الحاكمة ضد طلاب دارفور:-
إن الاستهداف المرفوض والتربص الانتقائي البغيض للاجهزةالامنية والقمعية ضد طلاب دارفور بالجامعات قتلا واعتقالاوفصلا اكاديميا وتشريدا يمثل جريمة إنسانية خطيرة غاياتهاضرب النسيج الاجتماعي السوداني المأزوم ويعتبر عنصريةجغرافية ظلت تمارسها السلطات الغاشمة لسنوات مديدة وهيذات السياسات السوداوية العقيمة التي قادت الي إنفصالالجنوب وتفجر الصراع المسلح في جبهات عديدة لذا نحذر منمغبة استمرار هذه الانتهاكات ومن خطرها علي وحدة وسلامةالوطن والمواطن
حول إستهداف النظام السوداني للسودانيين بمصر:-
فشل السياسة الخارجية للنظام المعزول دوليا والمغامراتالمخابراتية للامن السوداني في دول الجوار هي السبب الرئيسوراء الحملة الاعلامية المسعورة التي تقودها الاجهزة الامنية ضدمصر للتغطية علي التدخل السالب في الشئون الداخلية لدولةجارة ما يمثل سقوط جديد لديبلوماسية الحزب الواحد وتهدفالحملة الاعلامية الامنية بشكل غير مباشر الي الوقيعة بينالشعبين وسبق أن قادت مواقف النظام السوداني بخصوصالاوضاع في ليبيا الي مقتل المئات من السودانيين ومغادرة الوفاخري للاراضي الليبية وها هي تسعي اليوم الي التضييق عليالسوداني المقيم بمصر التي لجأ اليها من جور الانقاذ ناجيابحياته او باحثا عن علاج في ظل التردي المهول في القطاعالصحي بالبلاد او طالبا للعلم او متطلعا لحياة افضل والنداءنوجهه لكافة السودانيين بتوخي الحذر وعدم الوقوع ضحية لمثلهذه المخططات الهدامة
ختاما نشير الي إن العصابة الحاكمة المتسلطة علي رقاب الشعبجورا وظلما وطغيانا أغلقت آخر باب يؤدي الي ايجاد حل سلميللازمة السودانية وقابلت حكمة القوي الحاملة للسلاح بتنطعوغرور وتحدت قرار مجلس السلم والامن الافريقي رقم 539 الذيطالب الحكومة بالقبول بحل سلمي يشمل الجميع خلال فترةتسعين يوما ما يحتم الان علي المجتمع الدولي ممثلا في مجلسالامن التدخل لصالح انهاء الانتهاكات المتواصلة ولوضع حدللازمة الانسانية الحادة والعمل علي تعزيز الديمقراطية والسلمالاجتماعي بأتخاذ خطوات صارمة ضد النظام الدكتاتوريالشمولي الباغي وعلي قوي نداء السودان إعادة النظر في خططو خيارات إسقاط النظام بعد أن ثبت بالدليل القاطع ان إحداثالانتقال الديمقراطي عبر التفكيك المرحلي غير مجدي في ظلالتشبث المَرَضي للزمرة الحاكمة بكرسي السلطة. سنمضي بيقيننحو إزالة الطغمة الحاكمة وبناء سودان الديمقراطية والعدالةوالمساواة
محمد زكريا فرج الله
أمانة الشئون السياسية لحركة العدل والمساواة السودانية / 24 نوفمبر2015