باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

تفكيك الأسطورة- قراءة أدبية تحليلية في كتاب الشخصية السودانية بين الواقع والأسطورة

اخر تحديث: 18 يوليو, 2025 11:37 صباحًا
شارك

في كتابه “الشخصية السودانية بين الواقع والأسطورة”، يقودنا د. عادل عبد العزيز حامد في رحلة شاقة وعميقة نحو الذات السودانية، ليس بوصفها كينونة راسخة، بل ككائن هش يتشكل عند تخوم الجغرافيا وصراعات الذاكرة ومكر الخطاب.
ولعل أهم ما يميز هذا العمل، هو جرأته في مساءلة ما دُفع إلى الهامش من سرديات الهوية، وإعادة تموضعه في مركز النقاش الفكري.
السودان: هوية على سرير الأسطورة
منذ صفحاته الأولى، يرفض الكتاب أن ينخرط في تجميل الذات القومية أو تطريزها بأساطير الصفاء والكرم والتجانس.
فـ”الطيب السوداني” لم يكن أكثر من خطاب للتسكين، تُستخدم فيه الأخلاق لتخدير الوعي، لا لتفعيله. والأسطورة في هذا السياق، ليست اختراعًا بريئًا، بل “آلية دفاعية” تصوغها النخبة لتحجب بها التناقض البنيوي في تركيبة الدولة السودانية
عربٌ يتحدثون لغة أفريقية، وأفارقةٌ يتنكرون لملامحهم، ودولةٌ تمارس مركزيتها باسم الله والوطن، بينما تهمّش كل ما عدا الخرطوم.
تصدّعات الداخل- حين تئن الذات من عزلتها
التحليل البنيوي الذي يقدمه الكتاب لخصائص الشخصية السودانية ليس اجترارًا لخطاب الاستشراق الذاتي، بل تفكيك دقيق لحالة وعي مزدوجة؛ وعيٌ بالانتماء المتعدد، وخوفٌ من الاعتراف به.
في هذا التردد، تنمو نزعة التواكل على الآخر، وتتكاثر الأساطير التي تخدر الفعل، وتحيل كل فشل إلى “مؤامرة خارجية”.
ومن أعمق اللحظات التحليلية في الكتاب، تفكيكه لنزعة “الكَدْس” كحالة ثقافية لا تهدف إلى تنمية الثروة بل حيازتها كرمز للسلطة، تمامًا كما تتكدس المناصب والرتب والشهادات في دولة لم تحسم أمرها بين الحداثة والتقليد.
الأسطورة كقناع سلطوي
يأتي الفصل الثالث من الكتاب كذروة فكرية: حيث تُحوّل الأسطورة من خطاب أخلاقي إلى أداة قمع. فحين يُقال إن “الشعب السوداني طيب”، فإن المطلوب فعليًا هو أن يصمت، أن يرضى، أن لا يثور.
وهنا، يلتقي الكتاب مع أطروحات النور حمد في نقده لـ”التبعية الطوعية”، حيث تتواطأ النخب على ترويض الوعي الجمعي، ليس عبر القمع الصريح، بل من خلال بناء سرديات تُمجّد الركود.
ففي حين ينشغل آخرون بالسلطة العسكرية أو الإسلام السياسي كمحاور الأزمة، يقف هذا التيار النقدي، ومعه د. حامد، على جذر أعمق: من يصنع “الأسطورة”؟ ولماذا نُصدّقها رغم كل الأدلة؟
الهوية بوصفها حربًا مؤجلة
حين نصل إلى اللحظة الراهنة – لحظة الحرب الشاملة – يبدو أن الكتاب قد تنبأ بالفشل قبل أن يقع. الثوار الذين غنّوا للوحدة، لم يتجاوزوا أسطورة التجانس، فانقسموا أمام أول اختبار عسكري.
ودارفور التي طالما استُبعدت من خطاب المركز، عادت بلغة النار لتطالب باعتراف متأخر بالاختلاف.
وهنا تبرز مقولة الكتاب الجوهرية: أن تفكك الدولة يبدأ حين تصرّ نخبتها على الكذب الجميل بدلاً من الحقيقة القاسية.
من التنظير إلى الفعل: مقترحات للتحرر
لا يكتفي الكتاب بالنقد، بل يتجه في خاتمته إلى الحفر في التربة الصلبة لتقديم بدائل ممكنة. يدعو إلى إنشاء “متحف للذاكرة النقدية” لا يجمّل التاريخ بل يواجهه، وإلى “ميثاق للهوية” يعترف بالتعدد
ويُحرر من أسر العروبة الأحادية، ويقترح إصلاح التعليم كميدان أول لتحرير المخيلة.
تحرير الذات يبدأ من اللغة
ليست المعركة التي يخوضها هذا الكتاب مع الخارج، بل مع الداخل السوداني؛ مع الكلمات التي نستخدمها لوصف أنفسنا، مع الحكايات التي نرويها لأولادنا، ومع الصور التي نعلقها على جدران بيوتنا.
إنها معركة تفكيك الأسطورة كخطوة أولى نحو بناء مشروع وطني لا يقوم على الإنكار، بل على الاعتراف والتعدد والصدق.
لقد قدّم د. عادل عبد العزيز محمد حامد في هذا الكتاب نصًا غنيًا بالمساءلة، مفتوحًا على احتمالات التأويل، وضروريًا لكل من يحاول أن يفهم السودان اليوم لا بوصفه جغرافيا، بل كحقل صراعات رمزية لا يمكن تجاوزه دون تفكيك جذري للأسطورة التي صنعناها طواعية
زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أنماط الشخصية: سماتها وطرق التعامل معها .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
الأخبار
توقيف طالبين ليبيين بتهمة قتل “3” مواطنين والتمثيل بجثثهم
منبر الرأي
مَاذا حَدَثَ لكِتابِ الإسلاميين عن اتفاقيةِ نيفاشا؟ (3/5): تعقيب على الأستاذ خالد موسى دفع الله .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
الأخبار
الخرطوم: حركة عبدالواحد تستفز الجيش لإجهاض وقف إطلاق النار
منبر الرأي
مقالة حجبتها مجلة “الشيوعي”: الطبقة والطائفة والتحليل بحكم العادة .. بقلم: دد. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان الدَّيدَبَان .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

السـاســة وانفصـامهم عـن واقـعـهم  .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

حديث حميدتي الأخير !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحزن النبيل بين الشقلة والحتانة .. بقلم: بدرالدين حسن علي – تورنتو

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss