تأملات
hosamkam@hotmail.com
• أضحك هذه الأيام مع كل حرف يسطره كتاب رئيس الهلال السابق الذين يبدو أنهم لا يريدون أن يستوعبوا حقيقة أن المرحلة تجاوزت هذا الرجل.
• ومع كل صباح يكون ذهني مشغولاً بفكرة مقال محدد، فإذا بأحد كتاب الأرباب يجبرني على تأجيل الكتابة عن الفكرة التي تجيش بخاطري حتى أفند حديثاً لأحدهم لكونه يستفز العقل ولا يقبله المنطق.
• إصرارهم عجيب على نصرة فرد ولو على حساب الكيان.
• بالأمس قرأت لأحدهم اقتراحاً مفاده أن يجلس أعضاء مجلس الناس المحترمة مع الأرباب لأنه في نظر الكاتب صاحب خبرات كبيرة في التنافس الأفريقي والمراحل المتقدمة من مثل هذه المنافسات.
• الأدهى والأمر أن الكاتب طالب المجلس بأن يكلف الأرباب برئاسة بعثة تونس لكونه يملك كل مقومات قائد البعثات الخارجية حسب زعمه!
• بالله عليكم ده كلام يدخل العقل!
• قبل كل شيء نسأل الكاتب الهمام ونطالبه بأن يحصي لنا عدد المرات التي ترأس فيها الأرباب صاحب التجارب الثرة في هذا المجال بعثات خارجية للهلال وعادت ظافرة؟!
• هل تذكرون أخوتي القراء بعثة قادها الأرباب إلى أي بلد أفريقي حقق فيها الهلال النصر المؤزر حتى يوكل له المجلس الحالي رئاسة بعثة تونس لكي يعود لنا بنقاط مباراة الصفاقسي؟!
• عن نفسي لا أذكر أي مرة حقق فيها الهلال فوزاً خارجياً خلال رئاسة الأرباب للنادي ومن يتذكر أرجو أن يبلغني.
• ولا نعلم شيئاً عن خبرات الأرباب الواسعة في رئاسة البعثات الخارجية،إلا إذا كان الكاتب يعني استصحاب المطربين الذين تعجبه أغنياتهم فيطلب منهم السفر مع الهلال مثل عبد الله قوون وترباس وبعض الملحنين والشعراء!
• والمرء ليستغرب حقيقة من كاتب يقترح أن يلجأ مجلس يضم الدكتور السفير وقائد لاعبي الهلال والمنتخب السابق لخبرات وتجارب الأرباب في رئاسة البعثات!
• وكيف يجوز لكاتب أن يحاول إقناع القراء بمنطق أعوج وهو يقول أن الأعضاء الحاليين ابتعدوا عن العمل الإداري في الهلال لفترات طويلة!
• أي حديث هذا وأي منطق بالله عليكم؟
• ألم نقل عشرات المرات أن من يسعون لإرضاء الأفراد على حساب الكيانات والقيم والمبادئ والفهم السليم إنما يحرجون أنفسهم بصورة تدعو للأسى!
• العمل الإداري يا صديقي مثل ركوب الدراجة الهوائية وقيادة العربة تماماً، أي أنه ما ( بتنسي) وليس كلعب الكرة الذي يحتاج للممارسة اليومية حتى يحافظ اللاعب على لياقته البدنية والذهنية.
• وإن صدقنا أن جميع أعضاء مجلس الإدارة الحالي تنقصهم الخبرة وكاريزما القيادة كما أشرت في مقالك، فكيف تقنعنا بأن الدكتور قاقرين لا يصلح لأن يكون رئيساً ملائماً للبعثة؟!
• علي قاقرين الذي شارك كلاعب وكإداري في العديد من بعثات فرق الكرة وعمل كسفير في العديد من هذه البلدان لا يصلح كرئيس للبعثة المتوجهة لتونس، بينما يصلح لها الأرباب؟!
• وليعلم هذا الكاتب وغيره من مؤيدي الأرباب أننا ما زلنا نذكر الفشل الذي لازم الكثير جداً من بعثات الهلال الخارجية التي ترأسها صلاح بدءً من نيجيريا ، مروراً بدمشق وانتهاءً بتونس والكاميرون ولم يغب ذلك عن الذاكرة.
• خاطبوا عقول الناس حتى يحترمونكم ودعكم من هذا الهراء الذي تحاولون من خلاله إعادة صلاح إدريس لبؤرة الضوء مرة أخرى ولو على حساب الهلال.
• كيف يشاور المجلس الأرباب الذي يكيل لأعضائه السباب والشتائم كل صباح عبر مقاله اليومي ( في جريدتين وليس واحدة ) ومن خلال بعض القنوات الفضائية التي يبدو أنه يساهم فيها وإلا فليس هناك ما يرغم أصحابها لفتح المجال أمامه بهذا التكرار المريب للنيل من هذا المجلس.
• ونقول لكم مجدداً تلقوها عن الغافل.
• فأعضاء مجلس الناس المحترمة لا يحتاجون لمثل هذه النصائح المدمرة وهم يعرفون كيف يؤدون عملهم.
• وعلى عكس فترة صلاح إدريس، فإن أي عضو في المجلس الحالي لو قُدر له أن يقود بعثة تونس فسوف ينجز المهمة على أكمل وجه.
• ومرة أخرى أذكر هذا الكاتب وغيره من مؤيدي الأرباب – الذين يعتقدون أن الكل ذاكرتهم خربة – بالفشل الذريع الذي لازم بعثات الهلال الخارجية التي ترأسها صلاح إلى مختلف البلدان العربية والأفريقية.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم