تنجدنا وتفزعنا يا شيخ أحمد الصادق .. بقلم: كمال الهِدي


تأمُلات

    kamalalhidai@hotmail.com

    ·     نلاقيها من وين ولا من وين!

    ·     نقول شيخ الأمين وإعلام الضلال تأتي مثل هذه الصورة وكأن من تضمنتهم يردون علينا بالقول: انتو شفتو حاجة!

    ·     الصورة تدميء الفؤاد حقيقة.

    ·     وتبعث إلى القرف والاستياء.

    ·     وتملأ النفس رعباً مما هو آت.

    ·     مجموعة من الشباب اليافع- الذين يفترض أن يمثلوا مستقبل الأمة-  يصابون بحالة هستيريا لمجرد اقترابهم من معشوقهم المطرب أحمد الصادق!

    ·     أحدهم يقبل يده.

    ·     وآخر يجهش بالبكاء وهو يعانقه.

    ·     ولا ندري إلى أين وصل جنون من لم نشاهدهم في الصورة.

    ·     أيعقل يا أهلنا أن يصل ( بعض ) شبابنا إلى هذه المراحل المتأخرة من الهوس والجنون!

    ·     قد يقول قائل لماذا لا يمنع أحمد الصادق معجبيه عن مثل هذه السلوكيات الغريبة؟

    ·     لكن العتب ليس على المطرب.

    ·     فأحمد الصادق وأمثاله من صغار المطربين لا يمكن أن يكونوا قدوة لشبابنا.

    ·     والحكومة بالطبع ليست مسئولة عن مثل هذه التصرفات.

    ·     صحيح هي أرادت أن تفرخ أجيالاً مغيبة لا تدري على أي أرض تقف.

    ·     لكن أين الأباء والأمهات يا جماعة الخير!

    ·     إن استمرت ( بعض) الأسر في سلبيتها وتخليها عن دورها التربوي فالقادم سيكون أشد قسوة بكل تأكيد.

    ·     لا يعقل أن أترك إبني أو ابنتي هكذا بلا هادِ لكي تتقاذفه الأمواج وترمي به أينما ترم.

    ·     قد يقول قائل أن العصر اختلف كثيراً وأن شباب اليوم ليس بالضرورة أن يكونوا مثل شباب الأمس.

    ·     لا خلاف حول المتغيرات الكثيرة التي طرأت على حياة البشر.

    ·     لكن ليس لدرجة أن تتخلى الأسر كلياً عن دورها في التربية.

    ·     لابد من توجيه هؤلاء الشباب.

    ·     مهما تغيرت الحياة ليس مقبولاً أن تخرج الفتاة لتعود للبيت في ساعة متأخرة من الليل دون أن نسأل فيما قضت وقتها ومن كانت رفيقتها.

    ·     ومن المعيب أن أشاهد ولدي يمارس مثل هذا الجنون والهوس و( العبط) دون أن ألجمه وأرشده إلى الصواب.

    ·     لا أستطيع أن أتخيل أباً عاقلاً وراشداً يرى ولده يزاحم الآخرين ويدفعهم دفعاً من أجل إزاحتهم عن طريقه حتى ( يتبرك) بتقبيل يد مطربه المفضل.

    ·     وبعد أن يقضي  الشاب التائه ليلته تلك يأتي إلى البيت ويجلس مع هذا الأب وكأن شيئاً لم يكن.

    ·     فيما يمكن أن يتحدث الأب مع ابن تصرف على هذا النحو، إن لم يكن في زجره بأن تصرفه كان طائشاً وغبياً وخائباً.

    ·     ألا يشعر مثل هذا الأب الذي قبل ابنه يد أحمد الصادق بالخجل عندما يشير الناس إلى أن هذا فلان ابن علان!

    ·     ما لكم يا قوم!

    ·     ماذا أصابكم أيها الكبار!

    ·     إن عذرنا الصغار الذين نشأوا في سنوات عجاف فكيف نعذر من فتحوا على الدنيا قبل أن تسوء أمورنا إلى هذا الحد!

    ·     أحدنا يتفرج على فلذة كبده وهو يجالس أصدقاء السوء ويتعاطى المخدرات.

    ·     وآخر يترك صغيره فريسة سهلة لبعض شيوخ الضلال.

    ·     وثالث يترك لهؤلاء الأبناء ( بنين وبنات) الحبل على الغارب لكي يخرجوا ويحتفلوا نهاراً وليلاً كيفماء اتفق مع عقولهم الطرية دون توجيه أو ارشاد.

    ·     كلما مررنا شيئاً ظنناه صغيراً بذريعة التغييرات التي شملت كافة مناحي الحياة، فلتت منا الأمور أكثر.

    ·     والشاب الذي يقبل يد مطربه المفضل اليوم، ربما يأتي بما هو أفظع في مقبل الأيام إن لم يجد من يعيده إلى صوابه.

    ·     وليس هناك من هو أولى به من والده أو والدته وأفراد عائلته.

    ·     فلنعيد النظر في سلبيتنا تجاه الأبناء عسى ولعل أن ينصلح الحال شيئاً فشيئاً.

    ·     وأرجو ألا يصدق بعض الشباب كلمات عنوان هذا المقال.

    ·     فلا المطرب أحمد الصادق ولا شيوخ الضلال الذين انتشروا كانتشار النار في الهشيم هذه الأيام يمكن أن ينجدكم.

    ·     ستنجدون أنفسكم فقط إن تمسكتكم بدين الفطرة السليمة والأخلاق القويمة وثابرتم واجتهدتم في دراستكم أو أعمالكم.

    ·     أما الجري وراء ( الفارغة والمقدودة) والهوس بهذا المطرب أو ذاك اللاعب فلن تجنوا منه سوى الضياع والهوان.

    ·     وتذكروا دائماً أن الرجل الحقيقي لا يفترض أن ينحني لرجل آخر دع عنك أن يقبل يده مهما كانت الأسباب.

    ·     وأفِ لكل أب أو أم غائب/ غائبة أو مغيب/ مغيبة عن دوره/ دورها التربوي.

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً