محمد المحجوب
الي الرفيق معاذ حسين صاحب الحق والقصاص الذي لن يضيع
بحزنٍ نبيل
ودمعٍ يسيل
نعزى وننعى
ذاك الرفيق
الصديق
الجميل
فهذا الخلوق
والذى قد
يفوق
هدوء النسيم
اللطيف
العليل
مهذب
أمامك يطيب
الجلوس
وتصفو النفوس
ويحلو الونس
لحد المقيل
رفاقك تحبك
حقيقة ومجاز
لأنك معاذ
وكنت الملاذ
وظل ظليل
وبحر المعارف
ووعى مجازف
وفكر جديد
حديث وطارف
ل {حقٍٍ} سليل
نقيض الظلام
وفوضى الهلام
وموتٌ زؤام
فكنت الثبات
الذى يستحيل
سيأتى القصاص
حسماً وحتماً
به لامناص
أن تسود العدالة
التي لا تميل
ويقام السلام
شمولاً تمام
شرقا وغربا
شمالا جنوبا
ووسط الزحام
الكليل
وثورة مجدٍ
تسعى بجدٍ
لهدفٍ مبجل
عظيم جليل
به حينها
يكون اكتمال
النضال و الصمود
الطويل
لنوفى لك
ولكل الضحايا
والدماء التى
مازالت تسيل
وجوعى التكايا
بغير مياهٍ
أو كهرباء
حفاةً دجاةً
ظلاماً بليل
وكل من تبعثر
بذعرٍ تدثر
تهجّر وأُجبر
بذاك الرحيل
نزوح التشرد
لجوءٌ المنافى
وطردٌ ذليل
جرائم حربٍ
بهذا السجل
ستلقى عقاباً
حساباً ثقيل
إهداء الي الأستاذ المجيد (سيدا) محمد سيد أحمد
يلجمنا الصمت
و يملأنا الضجيج الداخلى
حيث تتئد الأفئدة
وتنفصل الجزيئات إفتئات
ثم يصدمك السؤال
عن ارتحال
كينونة الذات
وماهية الأشياء
وبصمها الجينى
وشفرتها
ثم نواة ذرتها
و إزاحة الكيمياء
ثم كمومية الفيزياء
وفلسفة الوجود
النار تجتاحنا
ولهيبها مرجل فينا
وضغط المكنكة
ثم تنهار السماء
في خلسة
كسفا
علينا
ردما من
التكنيك و التفنيش
ثم القاضية
هدر إضطراب
نظامنا الشمسى
وزلزلة الغياب
وسديم ذرك
سيدٌ أحمدٍ
وسدرة منتهى
لب اللباب
ومركز ارضنا
الزمنى
وعلمنة الخطاب
ماضلّ وعيك
أو خبا
بالزيف أو بالإستلاب
معمدٌ بالنور
والتنوير والتثوير
والعقلُ كتاب
و سمتك ذوقٌ ولطفٌ
من رقى تحضر
و الوُدُ يألفك الصحاب
وغناءاٌ عابرٌ
خلف الصدى
صوت لحنٍ
قرع كاسات الشراب
وحضورٌ باذخ
ملء كل الذاكرة
ضد ماقيل
احتجاب
ضد ما قيل
الرحيل
أو العويل
أو العذاب
بل ضد تزيف
العدم
ووعود ساقية
السراب
ما ِمت
بل مات الوجود
حقيقةً
من جهل معناك
استراب
مازلت باقٍ بيننا
سيدا
كسِبرٍ أو طقوسٍ
للقادمين
من كل باب
تعويذةٌ كبرى
وثمةُ طلسمٍ
لايعجل بالرحيل
أو الذهاب
الي الأستاذ محمد سليمان في علياء مجده
ما سرُ هذا التناص الغريب ؟؟
حيث بدأ
مشهدٌ فصله
مستريب
غروب البلاد
وشموسا تغيب
عذاب وفوضى
سعيرٌ اللهيب
جموع تهيم
هروب عصيب
قتلٌ وفتكٌ
وحقدٌ رهيب
تموج البلاد ينهار النهار
واليوم الكئيب
ونهبٌ وهتكٌٌ
لاعراض الثكالي
ونصب المشانق
ورفعُ الصليب
ساعة دُخري الحوبة
الذى يُضمدُ لها
جرحها
يكون الطبيب
وفارس عزة
وصنديدُها
اللي رد السليب
وفلذةُ كبد الحقيقة
ورِسوةُ (حقٍ) أغرٍ أريب
تأبى النوازل وفتك الرزايا
وكل البلايا
إلا وأن نُفجعُ فيه شباباً
مشيب
سليمانُُ فقدٌ
وخطبٌ جلل
ورْفضُ القدر
لأن يستجيب
ماسر هذا التناص العجيب؟؟
لسردٍ وقصة ونصاً قصيدة
وإن شئت ملحمةُ الزمان الفريدة
بلادٌ وشعبٌ وثورة مجيدة
تجابه حرب الفلول المكيدة
وثورة مضادة
وردة عنيدة
تنازل فينا الصمود
الذي كربٍ لموسى
ينادي عليهم
محالٌ محالْ
أمانٍ بعيدة
يَدُك الجبال
يخِرون صقعىّٰ
مغشيا عليهم
بثورة جديدة
نرد الوفاء
سلاما حياة
ل(طيبة) (وجيدة)
ونهدي انتصاراً
لأُستٰاذِنْا
وفخراً لنا
شهيداً شهيدة
