باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ثقافة الحوار الغائبة وأثرها على الأزمة السودانية

اخر تحديث: 23 يونيو, 2025 10:31 صباحًا
شارك

بعض الناس لا يُطربون إلا إذا كتبتَ كما يكتبون، وشتمتَ كما يشتمون، وفهمتَ كما يفهمون، وكرهتَ كما يكرهون. وإلا، فأنت: “كوز”، “قحاطي”، “مدفوع لك”، “عميل”، “مطبل”، وغيرها من الأحكام المعلّبة.
هذه هي الذهنية التي تهيمن على واقعنا المأزوم، فتحوّل الانتماء إلى معسكر، والرأي إلى اصطفاف، وصار الحوار هو الضحية!

هذه النزعة القمعية موجودة في معظمنا، بل حتى لدى بعض قادة الرأي من الإعلاميين، الذين اتّخذوا من السخرية، والتجريح، والتهكّم أدواتٍ للنقد والإقناع، يبثّونها عبر المقالات، والمقابلات الفضائية، والتسجيلات الصوتية، فانعكس ذلك سلبًا على بعض شبابنا، فتراهم ما إن يصادفوا ما يخالف قناعاتهم، يسارعوا إلى الشتم والتخوين حتى قبل فهم مبررات الرأي.
وهناك من يدعون لاستمرار الحرب دون اهتمام بآثارها أو إدراك لتعقيداتها، وبدورهم يطلقون التهديدات، ويستسهلون التشكيك في وطنية من يدعون إلى إيقافها. فأصبح الحوار هو الضحية!

إنّ ضعف ثقافة الحوار بين النخب السياسية وداخل مجتمعنا ككل، ساهم في تعميق الأزمة السودانية، فكان ذلك من أسباب تعثّر عقد المؤتمر الدستوري، والفشل في صياغة مشروع وطني، وتصاعد الخلافات السياسية، والانشطارات الحزبية، والمجتمعية، وحتى الأسرية.

أنشأنا العديد من المنظمات المدنية لإدارة الأزمات، ومنصات للحوار، لكنها فشلت بسبب غياب ثقافة الحوار، فالكل يتشبّث برأيه، ويحرص على هزيمة الرأي الآخر.

إنّ من أسباب صراع السلطة وعدم استقرارها، غياب الحوار بين المدنيين والعسكريين، مما خلق فجوة نفسية ومفاهيم مغلوطة. فالعسكري يرى نفسه الأحق بالقيادة لأنه يضحّي من أجل الوطن، والمدني يرى أنه صاحب القلم والفكر المعبّر عن الإرادة الشعبية. وفي غياب الحوار، ضاعت حقيقة أنّ النهوض بالوطن لا يتم إلا بتكامل الأدوار: فلا مشروع بلا حماية، ولا قيمة للسلاح بلا مشروع.

من المفارقات المؤلمة، لغياب ثقافة الحوار، أن يغادر شقيقان منزلهما صباحًا، فيسلك أحدهما طريق الاعتصام حاملًا حلم الحرية، بينما يسلك الآخر طريقًا موازيًا إلى نفس الميدان، يحمل السلاح ويفضّ الاعتصام.!
وفي بيتٍ آخر، يحمل أحد الإخوة سلاحه ويقاتل ضمن صفوف الجيش، بينما يقف شقيقه في الجهة المقابلة، يقاتل مع الدعم السريع.!

إنّ غياب فضيلة الحوار عن حياتنا فتح الباب لسوء الفهم، والاستبداد بالرأي، وممارسة العنف، فخسر الجميع، حتى من ظنّ أنه يملك زمام السيطرة.
ونحن الآن جميعًا بأمسّ الحاجة إليه، علّه يخرجنا مما نحن فيه. فالحوار هو المدخل لنبذ الكراهية، وللتسامح والتصالح، وللخروج من حالة التشظّي، واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي.
ما لم نؤمن بذلك، ونُطبّقه في واقعنا السياسي والاجتماعي، سنظلّ ندور في ذات الحلقة الفاشلة: ديمقراطية – عسكرية – انتقالية.

لا أحد فينا يملك حق ممارس الحكمة . فإذا وافقتني في غياب ثقافة الحوار عن حياتنا، فهذا لا يكفي. عليك أن تعترف بأنك أيضًا تعاني من ذات الداء، كما أعاني أنا.
لذلك، يجب علينا، أنا وأنت، أن نبدأ بالاعتراف، ثم مجاهدة أنفسنا، وبعدها يأتي دورنا في تذكير العارف، وتنبيه الغافل. فلا وقت للمكابرة.

اللهم ألّف بين قلوب أهل السودان، واهدهم سواء السبيل.

aabdoaadvo2019@gmail.com
عبد القادر محمد أحمد / المحامي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفتوة والفخر في الدوبيت السوداني …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
الحديث الأسبوعي الاعلامي.. والهوية الغائبة .. بقلم: امام محمد امام
أوقفوا هذه الحرب أولا
شهادات وزوايا نظر ومقاربة جديدة لملابسات انقلاب 17 نوفمبر 1958م (12)
منبر الرأي
رسالة للسيد رئيس الوزراء .. بقلم: عثمان يوسف خليل

مقالات ذات صلة

الرياضة

الهلال يقبل التعادل ويحافظ علي الصدارة

طارق الجزولي

كردفان… ميزان الذهب في صراع الجيش والمليشيا

نزار عثمان السمندل

السودان وقضية حق تقرير المصير (١- ٢)

طلعت محمد الطيب

واشــنــطــن بـــيــن الــــدب والــــتــــنــــيـــن .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss