باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 31 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طه جعفر الخليفة عرض كل المقالات

جذور الإنقسامات في القوى السياسية.

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2026 10:36 مساءً
شارك

الحلقة الأولي

جذور الإنقسامات في القوى السياسية.

مدخل لفهم ما حدث و يحدث في قحت،تقدم و صمود

لنبتديء بقائمة الأحزاب الإتحادية اليوم

التجمع الإتحادي في قحت ، تقدم و صمود)

الحزب الإتحادي الأصل مرتبط بالطريقة الختمية و تحت قيادة السيد محمد عثمان.

الحزب الإتحادي الديمقراطي القيادة الجماعية تحت زعامة الشريف زين العابدين و جلال الدقير كان جزءً من سلطة الكيزان قبل الثورة.

الحزب الوطني الإتحادي الموحد مرتبط بإرث السيد إسماعيل الأزهري.

الحزب الإتحادي التيار الثوري مرتبط بلجان المقاومة أيام الثورة.

و نعلم الآن أن هنالك قيادات من بيت المراغنة في تأسيس و أخري مع البرهان

هذه الإنقسامات ربما كانت نتيجة لطبيعة الحزب الإتحادي نفسه منذ التأسيس ( الخريجون و الزعامة الدينية للطريقة الختمية) و لهذه القوي جذور إقتصادية و إجتماعية تعود لفترة سلطة الإحتلال المصري و من ثمّ الإنقسامات التي نتجت عن حكم المهدية و الحزازات المرتبطة به . حتي مؤتمر الخريجين تأثر بهذه التبعات.

هذا النوع من الكلام يصح فقط عند التعامل مع الفكر السياسي المعلن للفرقاء و لكن هنالك ما هو أعمق من ذلك و هي الجذور الإجتماعية و الإقتصادية لهذه الإنقسامات التاريخية و الحاصلة الآن.

قيادات الأحزاب و الفكر السياسي و الخطاب الدعائي المطروح تعبير عن النشاط الإقتصادي لقطاعات كبيرة من السكان الذين يكونون أعضاء أو مجرد ناخبين . فمن هم الإتحاديون؟ هم لفيف من كبار الملّاك في القطاع الزراعي بأنواعه المطري و المروي و القطاع الرعوي بتخصصاته في الأغنام و الأبقار و الجمال. و هنالك قوي حضرية و فئاتها موظفون في القطاعين الحكومي و الخاص و مهنيون مستقلون إقتصاديا كالأطباء و المهندسين و الصيادلة و المحامين و المنشغلين بصناعة الصحف كتابة و نشر و توزيع. يصح هذا التجذير الإجتماعي حول حزب الأمّة أيضاً.

التنافس التجاري بين المنتجين الكبار في قطاعات الزراعة و الرعي و الصناعات التحويلية المحدودة كالزيوت و المشروبات و النسيج و غيرها من الصناعات التي يملكتها رأسماليون في القطاع الخاص. لا تنحصر عمليات التنافس التجاري في السوق المحلي فقط رغم ضخامته الجغرافية بحسب محافظات السودان و لاياته لاحقاً. كان التنافس علي ولوج السوق العالمي علي أشده أيضا. هذه الصراعات السياسية/ الإقتصادية قادت الأحزاب إلي إستخدام الجيش للسيطرة علي السلطة و ما ستنجزه من إمتيازات في الحوز علي رأس مال أجنبي يؤهل أصحابه لولوج السوق العالمي بثبات. بين جماهير الحزبين الكبيرين قوي إجتماعية متنوعة من صغار المنتجين في كل القطاعت و بينهم موظفين أخذت بألبابهم الدعاية السياسية للفئات المسيطرة علي دفة العمل القيادي في تلك الأحزاب و أفضل وصف لهذه الفئات هو كلمة الناخبون بالفعل خلال فترات الحكم الديمقراطي علي قلتها و ليس عند هذه الفئات غير الخسائر المتراكمة في فترات الحكم العسكري ببساطة لأن قياداتهم قد درجت علي تمثيل نفسها في سلطة العساكر بالدافع الرئيسي و هو صون الإمتيازات و الحفاظ علي المصالح الإقتصادية التي لا تستطيع إنتظار عمليات التغيير السياسي و الثورات . و مما يجدر ذكره التنافس في توفير الولاءات النفعية مع دول المحيطين الإقليمي و العالمي، قدّمت قيادات الحزبيين الكبيرين الكثير من الخدمات لرأسمال أجنبي متنوع منه الأقليمي و العالمي و كان لهذه الدول إملاءآ تها السياسية لصون مصالح ممثليها في السودان.

سنختتم هذه الحلقة بالتعليق علي الإنقسامات في حزب الأمة

في الستينات إنقسم حزب الأمة و انقسمت طائفة الإنصار بين إتجاهين و يمكن تسميتها مجازاً التيار الحديث بقيادة السيد الصادق المهدي و التيار التقليدي بقيادة السيد الهادي المهدي و تجلي هذا الإنقسام بظهور جناح السيد الصادق و جناح الإمام الهادي و لقد حسم نظام الإنقلابي جعفر النميري هذا الصراع بقتل السيد الهادي المهدي و سحل أنصاره في الجزيرة أبا و لقد إستفاد الترابي أيما فائدة من هذه المغامرة السياسية الضارة التي أنجزها المستبد جعفر النميري كأستفادته من سحل قيادات الحزب الشيوعي السوداني المناوئة له و علينا ألا ننسي لأن زوجة الترابي شقيقة السيد الصادق المهدي!. و تمّ إنقسام آخر نتيجة للإستقطاب الذي أنجزه الترابي بإنقلابه و سير عمليات المعارضة و المقصود هو إنقسام السيد مبارك الفاضل ( حزب الأمة الإصلاح و التجديد) أما خلال الحرب الماثلة إنقسم حزب إنقسام حاد بين مكوناته علي صعيد القواعد الإنتخابية و هو إنقسام مؤسف بين دار صباح و غرب السودان و عندكم السيد برمة ناصر و من معه كامثال التعايشي ( الذي عمل في حكومتي حمدوك ) و هما الآن في تأسيس التابعة للجنجويد

التجذير الأقتصادي لعناصر حزب الأمة شبيه بذلك عند الإتحاديين مع جانب خطر و هو تركيز حزب الأمة علي إقليمي دارفور و كردفان حاله حال تركيز الحزب الإتحادي علي الشمال و الشرق. و هنالك إختلافات كمية و ليس كيفية في طبيعة الملاكات الزراعية و الرعوية و كذلك في النشاط الرأسمالي المديني. أما في الولاءات الجهوية ففي الغرب سرعة إنصراف القواعد للعمل المسلح شبيهة بسرعتها في الشرق عند الإتحاديين مع إن تجارب شرق السودان كانت أقل دموية من رصيفتها في غرب السودان.

ما هي الفائدة الآن من هذه الصراعات إقتراب نهاية سيطرة عائلتي السيد الميرغني و السيد المهدي علي الأحزاب التي إبتنوها بدفع من المخابرات البريطانية لتشتيت جهد قوي الإستقلال الحضرية المتمثلة في مؤتر الخريجين. سنري في مقبل الأيام بروز قيادات جديدة خارج الأسرتين ستكون أكثر تعبير عن مصالح جماهيرهما بتنوعاتها الطبقية. و يبدت أيضا حقيقة أخري و هو إنصرا سكان دارفور و كردفان عن حزب و انخرطهم في مجموعات من الأوليغاركيات الخطر مثل الحركات المسلحة و عصايات الجنجويد و ما ذهاب السيد برمة ناصر إلي تأسيس غير محاولة غير مجدية للحفاظ علي ميراث حزب الأمة التاريخي في غرب السودان واضعين في الإعتبار أن تنظيمات الترابي أيضا أخذت من قواعد الحزبين الكبيرين ما أخذت. قادت هذه الإنقسامات و عيوب النشأة إلي إنصراف قطاعات كبيرة من المتعلمين عن هذه الأحزاب و لكن ذهبوا للمكان الصيحيح؟ الإجابة لا، إلا من رحم ربي و وهبه قدرا من الوعي.

طه جعفر الخليفة

هاملتون أونتاريو كندا

30 أغسطس 2026م

taha.e.taha@gmail.com

Author

طه جعفر الخليفة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التماس من الاخ العزيز محمد جلال هاشم رد الله غربته
منبر الرأي
الرياض تفشل في قِراءة مِزَاجِ الشعب السوداني التّواق للحُريّة والمدَنيّة.
منبر الرأي
السودان: للعام الثاني: موازنة دون تفويض وتفتقر للشفافية .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على
منبر الرأي
تعديل الوثيقة الدستورية التي أنشأت في العام 2019  .. بقلم: سعد مدني
منبر الرأي
يوميات محبوس (12) .. بقلم: عثمان يوسف خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

85 سنة على ميلاد عبد الخالق محجوب: اشتراكية عمر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

رحيل نصير نظرية “الرضا الشعبي” الأمنية .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

بطاقات مشعثة (16) .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حق المواطنة في حالة الانفصال .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss