بقلم/موسى بشرى محمود-09.09.26
نواصل الجزء الثاني من المقال بالتركيز حول التحديات التي يعاني منها جرحى ومصابي القوات المشتركة.
🔹خيار وفقوس في علاج الجرحى والمصابين.
يلاحظ هناك حالة من الخيار والفقوس فيما يخص علاج الجرحى والمصابين فقد تم إجلاء بعض الجرحى أصحاب الجروح الطفيفه على حساب الحالات الطارئة وتم نقلهم للعلاج في بورتسودان،مصر،الهند ودول أخرى بالنسبة للذين لديهم واسطه ومعارف واسعة مع قيادات المشتركة بينما الآخرين تركوا يعانون بلا عناية أو إهتمام من قيادة المشتركة وفي اللحظة التي أكتب فيها هناك جرحى ما زالوا داخل معسكرات اللجؤ بتشاد يعيشون حالة من البؤس والمعاناة بلا حدود.
🔹جرحى ومصابين خارج حدود تشاد
أضف إلى ذلك هناك جرحى متواجدين بمنطقة الدبة ولاية نهر النيل،بورتسودان،الخرطوم ومصر ومناطق أخرى تم إجلائهم على حساب أسرهم ويتلقون العلاج بصعوبة وبعضهم لا يملك حتى حق الشاش لتغيير الجرح.
لا أكتب من فراغ لأشين سمعة القوى المشتركة ولكني أؤمن بفضح المسكوت عنه إذا تعلق الأمر بهضم حقوق الغير خاصة في مثل هذه الحالات الإنسانية الحرجة.
لا يمكن السكوت عن أخطاء ممنهجة من مؤسسة مسؤوليتها إيلاء الإهتمام والرعاية اللازمتان لمن في ولايتها ولا أجامل أحدا” في القضايا المصيرية.
🔹لماذا التجاهل؟
هذا السؤال موجه مباشرة لقيادة المشتركة لماذا تجاهلتم رفاقكم الجرحى والمصابين وتقاعستم عن علاجهم؟
🔹ما الذي يحتاجه الجرحى والمصابين؟
الجرحى والمصابين يحتاجون لإجابات شافية دون صبغها بالردود الدبلوماسية.
▪️ألستم طرفا” من الدولة؟
▪️إذا كان كذلك أين مسؤولية الدولة؟
▪️ألم تدفع لكم الدولة أموالا” لرعايتهم وعلاجهم؟
▪️هل تحدثتم إلى أهلهم وذويهم وأبلغتوهم عن كيفية علاجهم؟
▪️لماذا صرفتم النظر عنهم وتركتم أمر علاجهم بالمبادرات والتبرعات الفردية من ذويهم بدل القيام بواجبكم؟
▪️ما أسباب هذا التقاعس؟
▪️ أين دور الدولة هنا؟
▪️ما فائدة الدولة إذا لا تستطيع علاج جرحى ومصابي العمليات التي خاضوها هؤلاء الأبطال لمصلحتها وفي سبيلها إستشهد رفاقهم؟
▪️ ما دور اللجان التي أسندت إليها هذه المهمة؟
▪️متى تتوقف المتاجرة بدماء الجرحى والمصابين؟
«نواصل في أجزاء قادمة»
musabushmusa@yahoo.com
