باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جزاء سمنار “المشتركة”

اخر تحديث: 25 يونيو, 2025 11:12 صباحًا
شارك

ستظل موعظة تجربة المهندس سمنار عبرة لكل من سد الله بصيرته على مر الزمان، الموعظة التي سارت بها الركبان، فسمنار مهندس بارع بنى قصراً لإمبراطور ذلك الزمان، ثم كافأه الإمبراطور ببتر يده التي بنت القصر، حتى لا يذهب المهندس الماهر لملك آخر أو سلطان جائر، فيشيّد صرحاً منيفاً يوازي قصر الإمبراطور. يبدو من المناوشات الجارية بين رموز القوة المشتركة التي انحازت لجيش الحركة الإسلامية التي يقودها علي كرتي، أن رئيس الوزراء الجديد المحلل (التيس المستعار)، قد اوكلت إليه مهمة تبني (وجه القبح)، وهو مثل سوداني يضرب حينما ينوي الناس فعل شيء يستحون منه، فيأتون بشخص (بائع للقضية) لا يهمه غير حمل شارات السوء ونياشين القبح على كتفيه، فرئيس وزراء جيش “الكرتونيون” هو سيف الإمبراطور الباتر ليد المهندس سمنار، فبعد أن قاتل سمنار أبناء الجغرافيا المشتركة – جحافل قوات الدعم السريع، ثم انتهت المهمة بطريقة دراماتيكية شابها الغموض، بانسحاب قوات الدعم السريع إلى كردفان ودارفور، وبعد ان تنفست كتائب البراء ودرع السودان الصعداء، قلبت هذه الكتائب ظهر المجن لمن أطلقت عليهم الوصفة الجاهزة (مرتزقة تشاد)، الروشتة المركزية القديمة منذ أيام الجبهة الوطنية سبعينيات القرن الماضي، التي يتغافل عنها الانتهازيون من أبناء دارفور، لأنهم لا يعبئون بالإقليم الذي انحدروا منه إلّا نفاقا.
يحضرني في هذه المناسبة المقولة الشائعة: (الخائن لوطنه مثل الذي يسرق بيت أبيه ليطعم اللصوص، في الآخر، لا اللصوص يأوونه ولا يسامحه أبوه) ، فكلما استذكر هذه المقولة يتبادر إلى ذهني “الفكي جرجير” و”أرز زول” و”أركبي مناوي” و”طام بور”، وكل منهم يستحق الوصف الذي أطلقه عليه ظرفاء المدينة، الذين هجّرهم هذا الرباعي البائس وجعلهم يتكففون الناس ويسألونهم إلحافا، في بلاد المهجر والاغتراب أعطوهم أو منعوهم، إنّ واحدة من مخازي الدولة القديمة، التعايش مع الفساد والرذيلة، والتآمر مع المساندين لهذه الممارسات الفاضحة، في هذه الأيام فتح الله على الشعب السوداني المهجّر والمقيم (المحتسب) نافذة للترويح عن النفس، باندلاع صراع المرتزقة وفلول النظام الحركي الإسلامي (الكرتوني)، ففي كل ركن وزاوية تسمع النكتة السياسية تجوب الأرجاء، وكما هو معهود عن الشخصية السودانية أنها تداوي مأساتها بالسخرية من الواقع الأليم، ولا أذيعكم سراً لو قلت لكم أن “الكيزان” استثمروا في هذه الخصيصة أيما استثمار، فأنشأوا الفرق الكوميدية (الخبيثة)، ولو طالبتموني بالدليل أقول لكم، أنظروا إلى المساحة الإعلامية التي أفردت للمهرّج “شيبة ضرار”، لقد أصبح هذا الشرقاوي الساذج بين ليلة وضحاها رقماً صعباً لا يتجاوزه (رئيس مجلس العصابة)، لقد فتحت له الأبواب ليسب ويشتم ويمارس العنصرية على عمال البنيان التابعين للمهندسسمنار (المشتركة).
في تشكيلة عصابة مافيا بورتسودان لن يكون لأهل “سمنار” كعب عالي، ولا حتى لرهط “شيبة ضرار”، فما دام الكرتونيون قد حرموهم منصب (رئيس التعساء)، فاعلم أن الحلاقة القادمة ستكون بالسكين لا الموس. إنّ المشاهد الأخيرة للفلم الذي أخرجه علي كرتي ومنتجه أسامة عبد الله، وأشرف على إضاءته صلاح قوش، ستؤكد للسودانيين على أنهم ولقرابة السبعين عاما، كانوا أمام خشبة مسرح الكاميرا الخفيّة، المرتكزة وراء أعشاب ضفاف النيلين الأزرق والأبيض عند الملتقى، الضفاف التي فشل السودانيون في أن يجعلوها منتجعاً سياحياً يرتاده العالم، فذهبوا يعايرون أهل الصحراء الذين حولوا صحرائهم إلى مروج وأنهار، بالوحدة والتسامح والشهامة والفزعة، إنّ اصطراع “المشتركة” و”الكرتونيون” سيكون آخر حلقة من حلقات مسلسل التآمر على السودان. اللهم أجعل كيدهم في نحرهم، لقد أشعلوها حرباً ظالمة بحق النساء والأطفال، من الجنينة إلى بورتسودان ومن حلفا حتى “كاودا”، فاختلاف اللصوص من نصيب المسروقين، وسوف يعلم الناس أن النهب الوزاري والسرقة السيادية إبان الحرب، تفوق ما سطا عليه علي عثمان وعوض الجاز والخضر في سنوات التمكين، سيملك الشعب السوداني الحقائق بعد اكتمال مشروع التحرير، بنشر سجلات وزارتي المالية والمعادن. لقد صدق العزيز الجبّار: (ولا يحيق المكر السيء إلّا بأهله).

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(العدادات للفنانين بالسودان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
وصايا لقمان السودانى لأبنه .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
أين الذين تراب اﻷرض يعشقهم؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
مونديال روسيا .. الفرق “العربية” ولعنة الهوية .. بقلم: مأمون الباقر
منبر الرأي
يا ترى هل يصلح السويد أنموذجاً يحتذى لبناء سودان الرفاهية الجديد؟ (2/2) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

مقالات ذات صلة

الأخبار

المكتب القيادي للحزب الاتحادي الديمقراطي يصدر قرارا تاريخيا بفض الشراكة مع المؤتمر الوطني

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال يتعادل مع لكصر في الدوري الموريتاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

من باب التذكير وسد الذرائع .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منشورات غير مصنفة

فرصة النعيم وشجاعة الديبة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss