بدأت في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا الثلاثاء المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأفريقي بين السودان ودولة جنوب السودان بشأن الخلاف على النفط، وفي الأثناء قال جنوب السودان يوم الثلاثاء إن السودان يقوم بتحميل المزيد من نفط الجنوب من ميناء بورتسودان. وبدأت محادثات أديس أبابا في غياب رئيس اللجنة الأفريقية العليا ثامبو أمبيكي، وأكبر نقاط الخلاف هي إيرادات النفط شريان الحياة لاقتصاد كل من البلدين. ويستأثر جنوب السودان الذي ليس له منفذ بحري بثلثي إجمالي إنتاج الدولة قبل التقسيم.
وقال باقان أموم كبير مفاوضي جنوب السودان إن الشركة المشغلة لخط الأنابيب أبلغت جوبا يوم الإثنين أن الخرطوم قررت مصادرة 750 ألف برميل أخرى وذلك قبل محادثات جديدة مع السودان في أديس أبابا.
إخطار ثالث
وأضاف: “تلقينا إخطار ثالث بأن حكومة السودان جلبت الثلاثاء سفينة أخرى لتحميل 750 ألف برميل أخرى. في هذا الوقت الذي نتحدث فيه الآن انتهت حكومة السودان من تحميل سفينتها بالنفط”.
وقال “لدينا قلق عميق من أن تؤدي التصرفات الآحادية لحكومة السودان والرئيس عمر حسن البشير في الآونة الأخيرة إلى انهيار المفاوضات هذا الأسبوع”.
ولم يصدر تعليق فوري من شمال السودان لكن البشير قال إن الخرطوم ستفرض رسوماً لم يحددها كتعويض عن رسوم عبور النفط التي لم يتم دفعها.
ويطالب السودان بمليار دولار كرسوم لعبور نفط لم تسدد منذ يوليو، إضافة إلى رسوم في المستقبل تبلغ 36 دولاراً للبرميل نظير عبور النفط أي ما يعادل تقريباً ثلث قيمة صادرات الجنوب النفطية. وتريد الخرطوم أيضاً أن تشاركها جوبا في تحمل أعباء دين خارجي قدره 38 مليار دولار.
شبكة الشروق + وكالات
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم