جددت حركة العدل والمساواة السودانية العهد على المضي في ذات الطريق الذي إستشهد فيه رئيسها والقائد الأعلى لقواتها الشهيد الدكتور / خليل إبراهيم محمد، وجددت موقفها القاضي بإسقاط النظام بكافة الوسائل عملاً مع كل قوى المقاوم السودانية والقوى السياسية الوطنية الحريصة على إسقاط نظام المؤتمر الوطني، وأكد الناطق الرسمي للحركة الاستاذ / جبريل أدم بلال على موقف الحركة الساعي لإسقاط النظام بكل ما تملك من قوة وبكل الوسائل الممكنة واضاف أن إغتيال رئيس الحركة في حادثة هي الاسوأ من نوعها في

حركة العدل والمساواة: اغتيال زعيم المهمشين سيجعلنا الاكثر إصراراً على ضرب النظام في عقر داره وسنمضي في ذات الطريق، ومن يحيد عن الطريق ليس منا

جددت حركة العدل والمساواة السودانية العهد على المضي في ذات الطريق الذي إستشهد فيه رئيسها والقائد الأعلى لقواتها الشهيد الدكتور / خليل إبراهيم محمد، وجددت موقفها القاضي بإسقاط النظام بكافة الوسائل عملاً مع كل قوى المقاوم السودانية والقوى السياسية الوطنية الحريصة على إسقاط نظام المؤتمر الوطني، وأكد الناطق الرسمي للحركة الاستاذ / جبريل أدم بلال على موقف الحركة الساعي لإسقاط النظام بكل ما تملك من قوة وبكل الوسائل الممكنة واضاف أن إغتيال رئيس الحركة في حادثة هي الاسوأ من نوعها في السودان من قبل نظام هو الاسوأ في المحيط الاقليمي لن تثني الحركة عن برنامجها وحرصها على إسقاط نظام الإبادة الجماعية، وأكد ان الحركة الآن هي الاكثر إصراراً وتمسكاً وحرصاً على إسقاط النظام وضربه في عقر داره، وأشار إلى ان النظام إعتاد على إرتكاب الجرائم البشعة في كل أقاليم السودان طوال فترات حكمه إلا أنه لم يكتفي بذلك فابتدر سنة الإغتيالات السياسية، وأكد ان النظام سوف يدفع الثمن غاليا، واضاف ان نظام المؤتمر الوطني ولما احدثة من خراب ودمار في بنية الدولة السودانية ولما إرتكب من فظائع في حق الشعب السوداني لم يعد له صليح في الوطن إلا القليل ممن تقطعت بهم السبل فرموا بأنفسهم في أحضان النظام، وأضاف بأن الوقت قد حان لكنس النظام وأعوانه وملاحقة كل من تلوثت يداه بدماء الابرياء في أي مكان في السودان وتقديمهم لمحاكمات عادلة تلحق بالمجرمين منهم أشد أنواع العقاب الذي سيكون من جنس العمل، وقال ان قوى المقاومة الوطنية والقوى السياسية الحادبة على مواجهة النظام وجماهير الشعب الغاضبة لن تقبل بغرير ذلك.
من ناحية أخرى أشار الناطق الرسمي للحركة إلى ان الذين قاموا بتنفيذ مسرحية المؤتمر الوطني وعقدوا مؤتمراً صحفياً في عقر دار النظام في الخرطوم واعلنوا إنضمامهم للمؤتمر الوطني ليسو من حركة العدل والمساواة وانهم يعملون عملاً غير صالح، وقال ان صلتهم بالحركة قد إنتهت منذ امد بعيد وكانوا غياباً لفترة طويلة من الميدان في رحلات علاجية وإنتهى بهم المقام في النادي الكاثلوكي في المؤتمر الوطني، وقال ان حركة العدل والمساواة لا تشبه هؤلاء الناس ولا يشبهونها وبالتالي فهم عادوا إلى مكانهم الطبيعي بينما تتجه الحركة إلى إنجاز المهمة.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً