أعلن رأس نظام الخرطوم في تشييعه لما تسمى بالسلطة الانتقالية لإقليم دارفور بتاريخ 7 سبتمبر 2016 عن اطلاق سراح أسرى قصّر من معركة النخارة في قوز دنقو بتاريخ 26 إبريل 2015، و إزاء هذه الكذبة البلقاء أودّ توضيح الآتي:

حركة العدل والمساواة السودانية: بيان مهم بشأن اعلان النظام إطلاق سراح أسرى قُصّر

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل و المساواة السودانية
Justice & Equality Movement Sudan (JEM)

أعلن رأس نظام الخرطوم في تشييعه لما تسمى بالسلطة الانتقالية لإقليم دارفور بتاريخ 7 سبتمبر 2016 عن اطلاق سراح أسرى قصّر من معركة النخارة في قوز دنقو بتاريخ 26 إبريل 2015، و إزاء هذه الكذبة البلقاء أودّ توضيح الآتي:

1- ليس في قوات الحركة أو في أسراها لدى النظام شخص واحد دون سن الثامن عشر. و الحركة تكرر دعوتها لجهات الإختصاص لزيارة مواقعها من دون سابق إخطار و إجراء التفتيش الذي تراه مناسباً للتثبّت مما تقول.
2- سبق للنظام عقب عملية “الذراع الطويل” أن جمع عدداً من أطفال الخلاوي، و من أطفال مشردين ذوي تقاطيع و لكنات معينة. و استخدم معهم أقسى أساليب الترهيب، و شيء من الترغيب، ليدّعوا أمام الكاميرات بأنهم من قوات حركة العدل و المساواة السودانية. و الآن يكرر النظام ذات السيناريو و يدّعي بأنه يريد اطلاق أسرى قصّر من معركة قوز دنقو التي كانت مع حركة العدل و المساواة السودانية.
3- على النظام أن يعلن عن اطلاق سراح كل أسرى الحركة طرفه إن كان يريد ردّ تحية الحركة بمثلها أو بأحسن منها، و في ذلك تهيئة لمناخ التفاوض و الحوار.
4- السؤال الذي نسي رأس النظام الإجابة عليه هو: هل يجوز له الاحتفاظ بأطفال قصّر في زنازينه منذ إبريل 2015 دون علم أهليهم، و دون إخطار الجهات و المنظمات المختصة بوجودهم، و السماح لها بالوقوف على أحوالهم؟ ألا يمثل هذا إعترافاً صريحاً باقتراف جريمة حرب؟
5- في مخالفة صريحة لكل المواثيق و الأعراف الدولية ترقى إلى إرتكاب جريمة حرب و جريمة ضد الإنسانية، يحتفظ النظام بأسرى الحركة من معركة قوز دنقو في أماكن مجهولة، و تحت ظروف أقل ما يقال عنها بأنها لاإنسانية؛ ترتّب عليها استشهاد عدد منهم بالتعذيب و بالدرن. نظام هذا حاله و ديدنه غير مؤهل لأن يتهم الآخرين بمخالفة القانون، لأنه لا يعرف عن القانون شيئاً، و لا يعيره أدنى إعتبار في سلوكه اليومي.
6- تدعو الحركة د. أرستيد الخبير الدولي المختص بحقوق الإنسان في السودان، و جمعية الصليب الأحمر الدولي، و كل المنظمات الحقوقية و الإنسانية المختصّة، لمطالبة النظام بالإفصاح عن كافة أماكن حبس أسرى قوز دنقو، و الاعلان عن عددهم و أسمائهم، و السماح للخبير و المنظمات المختصّة بزيارتهم و الوقوف على أحوالهم.

هذا ما لزم توضيحه و السلام،

جبريل آدم بلال
أمين الإعلام الناطق الرسمي باسم الحركة
11 سبتمبر 2016، لندن

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بيان من الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات حول انتهاكات حقوق الانسان في السودان

“بسم الله الرحمن الرحيم ظلت الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات تتابع بقلق شديد حاله …

اترك تعليقاً