حركة تحرير السودان بقيادة القائد / مني اركو مناوي تؤكد مجدداً انها لا تعترف بالحكومة السودانية سواء السابقة او هذه المشكلة حديثاً ، وذلك استناداً الي رؤيتها السياسية الصادرة في يونيو من العام 2011 حيث انها(الحكومة) فقدت كل مقوّمات بقائها بانتهاء فترتها الانتقالية و بفصلها لجزء عزيز من الوطن بسياسات آحادية جعلت من الوحدة نافرة وليست جاذبة وهي تتحمل المسئولية الكاملة تاريخياً حيال ذلك .
ان تشكيل حكومة في هذا الظرف الدقيق وبالشكل الذي شهدناه والسودان اغلبه حروب تدار بواسطة فئة قليلة جشعة فقدت التوازن والضمير الانساني لهي حكومة حرب اريد لها ان تكمل برنامج الانقاذ في التدمير الذاتي للوطن بنفس الوجوه والسياسات العنصرية الاقضائية الرافضه للبديل الذي يعوّل عليه كل قوي التغيير الوطنية المؤمنة بدولة المواطنة والتعايش السلمي، فالنظام وبعد ان ضاقت افقه ومداركه في ادارة راشدة للدولة .. فصلت جنوبنا الحبيب وفعلت بدارفور ما فعلت وعمّقت الجراح غوراً بحروب اشدّ ضراوة في جنوب كردفان والنيل الازرق ونزر الحرب تترائي في الشرق فضلاً علي الوضع الاقتصادي المنهار بفعل الفساد المالي والاداري، ليصبح الوطن كله مهدداً في بقائه وكيانه بفعل هذا الثلة وسياساته الرعناء. فحكومة يُستجدي لها الوزراء والمساعدين وأحزاب التوالي وبنفس الوجوه التي ساهمت في تدمير الكيان السوداني دونما برنامج وطني متوافق عليه بين كل المكونات السياسية والعسكرية لهي حكومة جديرة بأن تذهب الي مذبلة التاريخ غير مأسوفاً عليها بواسطة طلائع التغيير القادمة والتي تؤمن بدولة الديمقراطية والمواطنة التي تستوعب كل اطياف الشعب السوداني بمختلف كياناتهم وذلك لن يتأتي الا بذهاب الانقاذ وأحداث التغيير الشامل لبنية الدولة السودانية .
عبدالله مرسال
أمين الاعلام والناطق الرسمي
10/12/2011
www.slm-sudan.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم