****
تُذكرُني …. بهاءآتك بذاك اللونِ والمنظر على أطراف حّلتِنا وعند الشاطيء الأخضر وثوبُ النيلِ يا سمراْ ، بلون الليلك الأزهر ولونُ الساقِ ، نفسُ الساقْ ، بلون قميصِكِ الأزهر وثنيُ الجيدِ ، نفسُ الطلعِ لو اثمر…
على نخلاتنا النشوى ، وفي شتلاتنا الحلوى وفوق غصونها أظهر ونفسُ الليلك الفتاّنْ ، بلون ترابنا الأشقر تذكرُني لُفافاتك …
أباريقُ الندى الفضيُ بالشاطي على السعفات كالكوثر وهذا الحشدُ نفسُ الحشدِ والتمويجُ والمظهر على الأمواجِ ، والشادوفُ يعزِفُ صوتَها المُسكر تمثله بنفسجةٌ وزاهراتٌ على الطُرُقاتِ لو تخطو ولو تَخْطُر وزخاتُ الندى والطلِّ في الأغصانْ …
تبِلُ شفاهك الترعى كفعلِ الماء في الجدول فيبدو لونها الزاهي كلون التبر في مرمر تُذكرُني فيوض الأخضر الزاهي ولون جبينك الأسمر بلون بناتنا المكسوْ ببضعِ طيوف من أسمر وبسم شفاهها المُزهر وضوء جبينها الزاهي يلألئ مثل زهراتك ويزهو عنده المنظر فما أبهى وضاءاتِكِ …
ويا لليلكِ (المكحولُ) بالنشوى ، ويا للفيلقِ المُقْمِرْ تمثلُهُ عناقيدٌ مدلاتٌ وأغصانٌ مغنجةٌ وسيقانٌ إذا أزهر وأيكُ الظُلةُ النشوى كغُصن التمر في أيكاتنا أكثر وشكلُ قطوفها الداني ، وصوت طيورها الحاني وقَْطرُ جبينها أطهر ونفسُ الحشدِ ، عند العصر ، عند النيل ، عند بناتنا أنضر
الرفيع بشير الشفيع
( الليلك هو لون البنفسج)
rafeibashir@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم