حصة المريخ ( اتنين) .. بقلم: حسن فاروق
13 أكتوبر, 2014
منشورات غير مصنفة
20 زيارة
اصل الحكاية
علي غير عادة مدرب منتخبنا الوطني محمد عبدالله مازدا ، أشرك لاعبين فقط من فريق المريخ في المباراة الاخيرة أمام المنتخب النيجيري ، وعندما أذكر علي غير العادة ، لأن مازدا عودنا علي (وزنة) معروفة في التشكيلة بين نجوم الهلال والمريخ ، لذا عندما تتراجع حصة فريق المريخ في (الوزنة) المعتادة لأكثر من ثمانية أعوام بهذه الطريقة المخيفة ، فإن الامر يحتاج لوقفة ، فالتشكيلة الاخيرة بتبديلاتها ضمت ( المعز محجوب ، نصر الدين الشغيل ، مهند الطاهر ، صلاح الجزولي ، بكري المدينة ، بشة) من الهلال ، واشرك الطاهر الحاج (الرابطة كوستي) ، الريح علي ( اهلي الخرطوم) ، فارس عبدالله وعماري ومجاهد فاروق ( اهلي شندي) ، واخيرا ، علي جعفر وأمير كمال ( المريخ العاصمي) .
إذا قارنا هذه الوضعية لنجوم المريخ في المنتخب الوطني ، مع التشكيلة التي شاركت في مباراة الكنغو برازافيل ( المباراة التي سبقت مباراة نيجيريا ) ، سنلحظ الفارق الكبير ، في فكر مازدا المبني علي (الوزنة) ، وله في ذلك فلسفة وحسابات سأناقشها في هذه المساحة ، ولكن قبل ذلك وبمراجعة سريعة لتشكيلة مباراة الكنغو برازفيل التي جرت علي ارض الاخير سنجدها علي النحو التالي (المعز محجوب في حراسة المرمى ورباعي الدفاع علي جعفر, أمير كمال, الريح علي, فارس, وفي الوسط نصرالدين الشغيل, علاء الدين يوسف, نزار حامد, راجي عبدالعاطي, رمضان عجب وبكري المدينة وحيدا في المقدمة الهجومية ) ، خمسة لاعبين شاركوا في هذه المباراة من فريق المريخ هم ( علي جعفر، امير كمال ، علاء الدين يوسف ، راجي عبد العاطي ، رمضان عجب ) ، وهم يمثلون كما ذكرت (الوزنة) المعروفة ، خمسة من الهلال وخمسة من المريخ ، وواحد من أهلي شندي (فارس عبدالله) .
السؤال الذي يطرح نفسه ماذا حدث حتي يتقلص عدد اللاعبين من المريخ إلي إثنين فقط ؟ هل لهذا الامر جانب فني خاص بمازدا ؟ أم أن هناك أسباب غير مرئية فرضت هذا التراجع المخيف في تواجد لاعبي المريخ بالمنتخب الوطني ؟ الاجابة تفرضها معطيات بعينها ، اذا اضفنا للقائمة اللاعب احمد الباشا ، والطريقة التي غادر بها المنتخب مؤخرا ، بقرار شخصي من اللاعب ، أو لاسباب اخري ، وماترتب علي هذه المغادرة من تحرك من جانب الاتحاد العام ، ورشحت اخبار عن عقوبات تنتظر اللاعب ، وإذا ربطنا هذا الامر بإلغاء سفر رمضان عجب للقاهرة ( بقصد العلاج) ، بعد أن تبين أن حالته لاتستحق السفر للعلاج ، وهو امر فيه عجب ، ويقودنا لتساؤل آخر عن الجهة الطبية التي حددت من البداية أن حالة اللاعب تستحق العلاج في القاهرة ، هل هي ذات الجهة الطبية التي اصدرت أن حالته لا تستحق السفر ، أم هي جهة أخري؟ وفس علي ذلك بقية الحالات .
وهذا الامر يقود لسؤال أهم في تقديري وفرض نفسه بقوة ، هل لتقليص حصة المريخ من اللاعبين في المنتخب ، علاقة بالمباريات المتبقية في الدوري الممتاز وكأس السودان ؟ وهذا التساؤل لايمس مازدا من قريب او بعيد .
ويقودنا الي فلسفة مازدا في اختياراته للمنتخب الوطني من الفريقين ، فهو يرجع ذلك لمشاركتهما الافريقية ، التي تعطي اضافة للمنتخب الوطني ، فأين الاضافة المذكورة؟ ونربط ذلك بمشاركة المريخ في سيكافا ، وماتردد بأن مازدا كان مساندا لها ( رغم انه لم يصرح بذلك) ، ولكن تصريحات من قادة داخل الاتحاد ، اكدوا علي انه دعم مشاركة المريخ لفائدة المنتخب ، فأين الفائدة ومشاركة المريخ بلاعبين فقط؟
مؤكد لن احصل منهم علي اجابة ، وأتركها لكم .
hassanfaroog@gmail.com
////////////////////