بيان صحفي بشأن تصعيد هجمات جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية على المدنيين
تصاعد استهداف المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها حكومة السلام السودانية هذه الأيام، حيث اقترب الموعد النهائي الذي أعطته مبادرة الرباعية لقائد الجيش المجرم للاستجابة لشروط المبادرة الرباعية.
استهدف جيش الإخوان المسلمين اليوم السبت 3 يناير 2026 المدنيين في منطقة الزرق شمال دارفور بطائرة مسيرة تركية الصنع استهدف القصف المستشفى الوحيد في المنطقة الذي احترق بالكامل مما أسفر عن مقتل أكثر من 64 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال بينهم طاقم طبي وعشرات الجرحى من المدنيين.
نفس الطائرة بدون طيار استهدفت منطقة الجرير بشمال دارفور، مستهدفة هذه المرة السوق المحلي الذي احترق بالكامل، إلى جانب مدنيين أبرياء ومنهم نساء وأطفال.
سبقتها هذه الجرائم هجمات نفذتها طائرات الإخوان المسلمين الإرهابية المسيرة يوم الخميس 1 يناير 2026 بمنطقة الفردوس بوسط دارفور أسفرت عن مصرع أكثر من 35 مواطن معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن. قبل ذلك، تم استهداف المواطنين أثناء الاحتفال بعيد الميلاد المجيد في جنوب كردفان.
كما ندين هذه الجرائم الإرهابية الممنهجة والانتقائية ضد الشعب السوداني، نتفاجأ بالصمت المحلي والاقليمي والدولي تجاه هذه الجرائم والمجازر، مما يشجع الإرهابيين على الاستمرار في قتل الأبرياء في تحد صارخ لكل القوانين الدولية.
ونجدد دعوتنا للمجتمع الدولي ومنظماته لإدانة هذه الجرائم ومحاكمة مرتكبيها ومؤيديها، بما في ذلك صانعي الطائرات بدون طيار التي ما زالت تودي بحياة الأبرياء.
التحالف التأسيسي للسودان TASIS سيفعل كل ما يلزم لوقف استهداف المدنيين وسيحاكم المجرمين ومؤيديهم حفاظا على حقوق الشعب السوداني وضمان عدم فرار الإرهابيين من العدالة.
Dr. Alaaeldin Awad Nugud
الناطق الرسمي باسم التحالف المؤسس للسودان (TASIS)
السبت
3 يناير 2026
حكومة إقليم دارفور
بيان إدانة حول مجزرة طيران جيش الإخوان المسلمين في حق مواطني قريتي (الزرق وغرير) بشمال دارفور.
تُدين حكومة إقليم دارفور بأشد العبارات الجرائم البشعة والمجازر المروعة التي ارتكبها جيش الحركة الإسلامية الإرهابي عبر قصفٍ جويٍّ متعمد باستخدام طائرات مسيّرة، استهدف به بشكل مباشر وممنهج مناطق مدنية مأهولة بالسكان في كلٍّ من منطقة الزُرُق ومنطقة غرير بولاية شمال دارفور.
إن هذا القصف الإجرامي الغاشم أسفر عن مقتل أكثر من 64 مواطناً بريئاً في منطقة الزُرُق، إلى جانب التدمير الكامل لمستشفى المنطقة، ومقتل الطبيب وعدد من المرضى والكوادر الطبية داخل المستشفى، في جريمة تمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية والإنسانية، واستهدافاً متعمداً للمنشآت الصحية التي يفترض أن تكون محمية بموجب القانون الدولي.
وفي ذات المنحى تُدين حكومة إقليم دارفور بأقصى درجات الشجب المجزرة التي وقعت في سوق غرير، والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين الأبرياء، إضافة إلى تدمير السوق بالكامل وحرق ممتلكات المواطنين، في سلوك إجرامي يهدف إلى بث الرعب، وتجويع المدنيين، وتدمير سبل عيشهم، وفرض سياسة الأرض المحروقة.
وتؤكد حكومة إقليم دارفور أن هذه الجرائم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان، ولن تسقط بالتقادم، ويجب أن يُحاسَب مرتكبوها ومن خططوا وأمروا ونفذوا هذه الاعتداءات الوحشية أمام العدالة الدولية.
وتعرب حكومة إقليم دارفور عن إدانتها الشديدة لصمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إزاء هذه المجازر المتكررة بحق المدنيين العزل في دارفور، وتعتبر هذا الصمت تواطؤاً غير مباشر، وتشجيعاً ضمنياً على استمرار القتل والإفلات من العقاب.
وتطالب حكومة إقليم دارفور المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، بالتحرك الفوري والعاجل لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين، وفتح تحقيق دولي مستقل، ومحاسبة الجناة دون تأخير أو تسويف.
وإذ تترحم حكومة إقليم دارفور على أرواح الشهداء الأبرياء، فإنها تتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا، وتتمنى عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، وتجدد التزامها الكامل بالدفاع عن حقوق أهل دارفور، وحماية المدنيين، وعدم التهاون مع أي جرائم تُرتكب بحقهم.
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
حكومة إقليم دارفور
نيالا – السبت – 3 – يناير – 2026م
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم