باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 12 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حوار الشجعان… المحاسبة طريق العدالة والسلام (5)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

osamamohyeldeen@gmail.com
د. أسامة محي الدين خليل
من دون عدالة لن يكون هناك سلام، ومن دون محاسبة لن تكون هناك عدالة. هذه هي المعادلة التي يتهرّب منها كثيرون، لكنها تظل الحقيقة التي لا مفر منها في السودان اليوم. بعد سنوات من الدماء والانقسامات، لا يمكن الحديث عن مصالحة أو إعادة بناء من دون أن نقف أمام المرآة ونسائل أنفسنا: من أخطأ؟ كيف أخطأ؟ ومن سيدفع ثمن ما جرى؟
المحاسبة ليست وجهًا واحدًا، بل ثلاثة وجوه متكاملة: سياسية، حقوقية، وذاتية. ولكل وجه منها دوره في رتق جراح الوطن وصناعة مستقبل لا يقوم على الكراهية أو الإفلات من العقاب.
أولًا: المحاسبة السياسية… المكاشفة شرط للمصالحة
السياسة بطبيعتها فن التسويات، لكنها بلا صدق ومكاشفة تتحول إلى صفقة عابرة. هنا تبرز أهمية المحاسبة السياسية: مواجهة الحقائق، كشف ما جرى، والاعتراف بالأخطاء أمام الناس.
لقد فعلها نلسون مانديلا في جنوب إفريقيا عندما فتح أبواب الحقيقة والمصالحة، فاستمع إلى الضحايا والجناة معًا، وخلق مساحة للبوح والاعتراف. ولنا في السودان أن نتعلّم من التجربة، لا أن ننقلها بحذافيرها. المطلوب هو لجنة وطنية تُنصت للضحايا، وتوثّق الجرائم، وتكتب للتاريخ رواية صادقة تُمكّن الأجيال القادمة من فهم الماضي دون تزوير.
ثانيًا: المحاسبة الحقوقية… القانون فوق الجميع
الجرائم لا تسقط بالتقادم، والعدالة ليست هبة من حاكم أو حزب. من قتل مدنيًا أو انتهك حقًّا من حقوق الإنسان يجب أن يواجه القضاء، مهما كانت رتبته أو موقعه.
لكن العدالة المطلوبة هنا ليست «قانون المنتصر»، بل قانون الدولة الذي يطبق على الجميع دون تمييز. قد تكون البداية بمحاكم وطنية نزيهة، أو محاكم هجينة تشارك فيها خبرات دولية إذا عجز القضاء المحلي. الأهم أن يشعر المواطن بأن القانون يحميه، لا أن يتحول إلى أداة لتصفية الخصوم.
ثالثًا: المحاسبة الذاتية… أصعب الامتحانات
قد ينجو السياسيون بصفقة، وقد ينجو الجناة بمحاكمة، لكن لا أحد ينجو من سؤال الضمير. المحاسبة الذاتية هي أرفع درجات العدالة، حين يسائل كل فرد نفسه: ماذا كان دوري؟ ماذا فعلت لأمنع الخراب؟ وهل قصّرت في واجبي كمواطن أو موظف أو قائد؟
من دون هذه المراجعة الصادقة، لن يتغير شيء. على المؤسسات أن تُصلح ذاتها، وعلى الأحزاب أن تعترف بأخطائها، وعلى المجتمع أن يربي أبناءه على ثقافة الاعتراف لا ثقافة الإنكار.
سلام الشجعان لا يُبنى على طاولة تفاوض فحسب، بل على قاعدة صلبة من العدالة والمحاسبة. المكاشفة السياسية تفتح الأبواب، المحاكمات الحقوقية تُرسي القواعد، والمحاسبة الذاتية تُغيّر النفوس. عندها فقط يمكن أن ينشأ عقد اجتماعي جديد، يوزع السلطة والثروة بعدل، ويضمن المساواة بين جميع أبناء السودان.
إنها لحظة تاريخية، لحظة اختيار بين أن نعيد إنتاج الماضي بكل مآسيه، أو أن نصنع مستقبلًا مختلفًا. الخيار بين أيدينا، فهل نملك الشجاعة لنمضي في طريق المحاسبة، أم سنبقى أسرى الخوف والمجاملات؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طرح السودان الجديد بعد جون قرنق.. أو التفاعل عبر منهج الترسيم والمحاصصة … بقلم: ابوذر على الامين ياسين
كاريكاتير
2025-05-15
منبر الرأي
مجلس حكماء السودان! هل تنقصه الحكمة ؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي
سقيا الشعر بذخات المطر، وعثمان بشري في مدني .. بقلم: جابر حسين
لجان المقاومة: هل إلى خروج من سبيل؟ .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أشباح انتخابات ابريل .. بقلم: محمد الأمين على المبروك*

طارق الجزولي
بيانات

دعوة لإيقاف التسليح وصناعة المليشيات وإنهاء الحرب _ المجتمع المدنى والقوى السياسية والإعلام

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأحلام … رهينة البيان الأول: فصل من أنثى الانهار .. بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد

د. إشراقة مصطفى
الأخبار

الخرطوم: لم نخطر رسمياً باستئناف مفاوضات أديس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss