باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسين ابراهيم علي جادين عرض كل المقالات

حين يصبح الكيد السياسي جيناً موروثاً، ويغدو الوطن غنيمةً في سوق المصالح الأجنبية

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2026 9:22 مساءً
شارك

ليس أكثر إيلاماً من أن ترى وطناً يملك كل مقومات النهوض، ثم تراه يتهاوى تحت أقدام سياسيين لا يكادون يبصرون أبعد من أطراف مصالحهم، ولا يستوعبون من معنى الدولة إلا ما تتيحه لهم من سلطة ونفوذ، فالسياسيون في السودان يقتتلون على بقايا تمرة ويتركون كنوزاَ َمن ذهب،
في السودان، لم يعد الكيد السياسي مجرد سلوك عارض، بل يبدو كأنما أضحى جيناً متوارثاً، مطبوعاً في الحمض النووي للنخب السياسية، تتناقله الأجيال، وتغذيه الخصومات، وتستنزفه الأحقاد، حتى غدا التوافق الوطني استثناءً، والتناحر قاعدةً .هو الأصل، يتنازعون على سلطةٍ تتآكل، واقتصادٍ ينهار، وشعبٍ تتقاذفه الحرب والفاقة والنزوح، بينما يتركون وراءهم وطناً تتسع أرضه لآمال أمة، وتختزن تربته ثرواتٍ لا تحصى أرضٌ خصبة، وأنهارٌ وأمطار، وثروةٌ حيوانية هائلة، وموارد زراعية ومعدنية واعدة، وبحر وموانئ وموقع جغرافي استراتيجي، وعقولٌ سودانية مهاجرة أثبتت جدارتها في مختلف أنحاء العالم.
أي مفارقة هذه؟
بلدٌ يستطيع أن يطعم نفسه، وأن يسهم في إطعام غيره، وأن يكون مركزاً للإنتاج الزراعي والحيواني والصناعي، فإذا به يستجدي الغذاء، ويستورد ما كان قادراً على إنتاجه، ويهجر أبناؤه أرضه بحثاً عن الأمن والكرامة والعمل.
وليس غريباً أن تتبدد هذه الإمكانات حين يتقدم الكيد على الحكمة، والمصلحة الحزبية على المصلحة الوطنية، وحين يصبح الخصم السياسي عدواً ينبغي إقصاؤه، لا شريكاً ينبغي التفاهم معه أما الأخطر، فهو أن هذا التناحر لا يجري في فراغ؛ فثمة قوى خارجية تدرك قيمة السودان وثرواته وموقعه، وتعرف كيف تستثمر في انقسام أبنائه. وما أكثر ما تتحول الخصومات الداخلية إلى أبواب مفتوحة للتدخل الخارجي، وما أكثر ما يدفع الوطن ثمن صراعاتٍ لم يكن ليخوضها لو امتلكت نخبته السياسية قدراً من الحكمة وبعد النظر.
إنها صورة أشبه بمحتالٍ ألقى عظماً بين كلاب، فانشغلت بالاقتتال عليه، بينما انصرف هو إلى الاستيلاء على ما حولها من ثروة. وليس في هذا التشبيه انتقاصٌ من شعب السودان، الذي يدفع اليوم أثماناً باهظةً لحربٍ لم يخترها؛ بل هو إدانةٌ لنخبٍ لم تدرك أن الوطن ليس عظمةً يتنازعها المتنافسون، ولا غنيمةً يتقاسمها المنتصرون، وإنما هو أمانةٌ في أعناق الجميع.
فإلى متى يظل السودان أسير هذا العقل السياسي القاصر؟ وإلى متى تتقدم الأحقاد على المصالح، ويتقدم السلاح على الحوار، ويتقدم الطموح الشخصي على حق شعبٍ في الحياة؟
إن السودان لا تنقصه الموارد، ولا تنقصه العقول، ولا تنقصه الأرض التي يمكن أن تحمل مستقبلاً أفضل ما ينقصه، قبل كل شيء، هو عقلٌ سياسي يدرك أن الوطن أكبر من الأحزاب، وأبقى من الأشخاص، وأن السلطة التي تُبنى على أنقاض الدولة ليست انتصاراً، بل هزيمةٌ للجميع.
فهل يتعظ المتناحرون قبل أن يكتشفوا، بعد فوات الأوان، أنهم لم يتقاتلوا على بقايا تمرة فحسب، بل أضاعوا نخلةً كانت قادرةً على إطعام أجيالٍ من السودانيين.
ولكن تحولت الثروة إلى لعنة، والموارد إلى دوافع للتنافس، والموقع الاستراتيجي إلى منفذ للتدخلات، والعقول المهاجرة إلى شهادة إدانة لعجز الدولة عن الاحتفاظ بأبنائها.
ما ينقصه، قبل كل شيء، هو عقلٌ سياسي يدرك أن الوطن أكبر من الأحزاب، وأبقى من الأشخاص، وأن السلطة التي تُبنى على أنقاض الدولة ليست انتصاراً، بل هزيمةٌ للجميع.
وكأن المتنبي قد نظر الينا بلحظ الغيب عندما قال:
ولم أر في عيوب الناس عيباَ
كنقص القادرين على التمام

حسين إبراهيم علي جادين

alaaggean@outlook.com

Author

حسين ابراهيم علي جادين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حلم العودة إلى ام دافوق والخرطوم .. سراب النصر المطلق وانسداد أفق الحرب
منبر الرأي
الطريق إلى إيقاف حرب الجنوب الثالثة في السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
نداء نواكشوط للسلام .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
بريطانيا تفرض عقوبات على كيانات تتبع للجيش والدعم السريع
منبر الرأي
تحية للأحرار والشرفاء في قوات شعبنا المسلحة. .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القضاء المصري في الميدان ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

يا لجان المقاومة .. أنظروا في كلِّ اتجّاه! .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منبر الرأي

اعادة بناء الدوله السودانيه .. بقلم: طلحه السيد/ ايوا سيتى

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ومحاربة طواحين الهواء

طلعت محمد الطيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss