خسائر الرئيس عمر البشير الغير معلنة.!! .. بقلم: منتصر نابلسي
10 أكتوبر, 2014
منشورات غير مصنفة
27 زيارة
محبة الناس نعمة وسعادة تغمر الاحساس بالغبطة وتدخل البهجة على الروح محبة الناس سعادة لايتمكن من شراءها ارباب المال راحة تغمر من يعلم إن الدنيا الفانية اجمل ما فيها شعـور مفرح تغمر به محتاج او تسعد مسكين اوتطعم يتيم او جائع او تســـاعد مريض او تجبر كسير …يحبك من حولك حين تشعر بهم بمعناهم بقيمتهم بانسانيتهم ….
حب الناس لايشترى بالمال من الاسواق ولايباع فى بورصة الاوراق ولايودع فى خزائن البنوك ولايشيد قصور فارهة حب الناس هبة من الرحمن ونعمة من الكريم المنان كما إن كراهية الناس نقمة وكـــارثة وخسارة لا تعـــوضها السلطة ولا يجلبها الجـــاه ولا يحكمها السلطان فانت قد تحكم العالم بجبروتك … ولكن لايمكنك إن تتحكم فى مشاعر طفل صغير لان القلوب لا يملكها الا الخالق …..
في رواية لمسلم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال : إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقــــول : إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبداً دعا جبريل، فيقول : إني أبغض فلانا، فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه ، فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء في السماء) دولة الاورجواى يحكمها رئيس محبوب بين شعبه والذى يطلق عليه لقب افقر رئيس دولــة فى العالم وهو لايملك الاسيارة فلوكسواجن موديل 1987م وقد تبــرع الرئيس خــــــوسيه موخيكا ب 90% من راتبه الشهرى لمساعدة الفقراء وقد فضل خوسيه موخيكا إن يسكــن فى منزل متواضع جدا ثم قام بعرض اجنحة من القصر الرئاسى لخدمات مجتمعية حتى يكون ريعها لايواء المشردين ويعتبر رئيس الاروجواى محبوبا الى شعبه قريب من مشاعرهم فما اسعده بمحبة الناس وما اسعد الناس برئيس مثله….
فاين عمر حسن احمد البشير من هذا المفهوم وهو يجلس فى بروج العــاج وقـــــد اكتسب كراهية شعبه تماما فاى خسارة تضاهى خسارته الفادحة شعب مغبون مظلوم مقهور يدعوا عليه ليلا ونهارا …
فاين حلاوة السلطة واين معنى الجاه وشعب اذا خـــرج منه تمنوا إن لا يعود اليهم واذا نام تمنوا إن لا يستيقظ واذا سمعوا له صوت تمنوا إن يسكت عنهم ….لانه لاينطـق الا جــورا ولايحكم الا ظلما وفجــورا ولايولى على الناس الا المفسدين اكلة السحت لا كثـــــــرهم الله اى خسارة اكبر من كراهية الناس للحاكم الظالم واى مصيبة اســـوأ من ظلم الشــعب واى جريمة اعظم من الجور والاستكبار….
فى حديث لرسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَن أثنيتم عليه خيــرًا، وجبتْ له الجنَّــة، ومن أثنيتم عليه شرًّا، وجبت له النار، أنتم شُهَداء الله في الأرض، أنتم شــــهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض)).
إن الحكم الى زوال وان طال الزمن والعمر الى اندثار وغروب وانحدار ولكن ماذا يبقى من قيمة الانسان غير سيرة عطرة وحياة غنية بالعطاء والمحبة تموت الاجساد وتبقى الافـعـال ولكن فاقد الشىء لايعطيه … وللشعوب ذاكرة لاتنسى فتاكد ..ياعـــمر بأنك قـــد خــسرت الخسارة التى …لا أرباح فيها….والله المستعان.
montasirnabulcia@yahoo.com <mailto:montasirnabulcia@yahoo.com>