تأمُلات
kamalalhidai@hotmail.com <mailto:kamalalhidai@hotmail.com>
• وا حسرتاه.
• واأسفاه.
• ووافضيحتاه.
• أين أنتم يا علماء الدين يا من قلتم أن حد الردة خط أحمر!
• لا أسكت الله لكم حساً بعد أن خرجت مريم من سجنها!
• أين أنتم يا تنابلة السلطان!
• ما لي أراكم وكأن على رؤوسكم الطير!
• ألم تقولوا بالأمس القريب أن حد الردة خط أحمر!
• الدين لم يكن في يوم مسرحاً لتمثيلكم العبثي!
• ولم يكن حلبة للتصريحات العنترية وابراز العضلات الذي يسبق المصارعة.
• ألم تدروا أن مثل هذه التصريحات العنترية تتبعها مسئولية جسيمة لا تقوون على تحملها!
• هل يعني التصريح بأن حدة الردة خط فاصل بأن من يتجاوزه يفترض أن يتم التعامل معه كمرتد، أم أننا لم نعد نفهم؟!.
• يعني بصريح العبارة إما أن تدينوا من أفرجوا عن مريم وتطالبوا بتنفيذ حد الردة عليهم أو تبحثوا لكم عن وظائف أخرى تتكسبوا من خلالها !
• فقد وضعتم أنفسكم في ( مطب) صعب.
• ولم تفسحوا المجال لأي منطقة وسطى.
• لكنكم بالطبع لن تكونوا بهذه الحدة في التعامل مع التطورات عندما تكون الكرة في ملعبكم!
• فقد عهدناكم هكذا.
• تارة تطلقون التصريحات النارية.
• وفي أخرى ( تبلعون) كلامكم وكأن شيئاً لم يكن.
• الحكومة قالت أن هذا قرار ( القضاء) ( المستقل).
• أما أنتم فليس لديكم من حل غير أن تقولوا ( أمريكا قد دنا عذابها) !
• أف من عالم دين يصير من تنابلة السلطان ويقتات من فتات موائده.
• المثير أكثر للاشمئزاز في بلد الغرائب والعجاب ( السودان) أن حزب الترابي أكد بأنه لا ردة في الإسلام ووصف الحكم باعدام مريم بـ ( القبيح)!
• ويبدو أن الأمين السياسي لهذا الحزب ومسئوليه نسوا تلك المأساة التي تمثلت في اعدام الشيخ الجليل والمفكر الشجاع محمود محمد طه، أو أنهم ( يتغابون) حول من لعب الدور الأبرز في إعدام الأستاذ رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه!
• ألم أقل أن السودان بلد الغرائب والعجائب!!
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم