خلال لقائه بن زايد.. بلينكن يؤكد موقف واشنطن الرافض للانقلاب والداعم للشعب السوداني وتطلعاته الديمقراطية

على هامش مؤتمر غلاسكو، شدد وزير الخارجية الأمريكي لنظيره الإماراتي على موقف بلاده “الداعم للشعب السوداني” وتطلعاته الديمقراطية. وموفد واشنطن فيلتمان يقول حول العسكر والمدنيين إنه “ليس بإمكان جانب تهميش الجانب الآخر”.
على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في دورته السادسة والعشرين في مدينة غلاسكو الاسكتلندية، أكد وزير الخارجية الأمريكي خلال اجتماع مع نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، على الموقف الأمريكي “الداعم”للشعب السوداني في تطلعاته لتحقيق الديمقراطية، مشيراً إلى ضرورة استعادة الحكومة الانتقالية بقيادة مدنية في السودان بشكل فوري.
وفي السياق السوداني أيضا، دعا الموفد الأميركي الى القرن الإفريقي جيفري فيلتمان الثلاثاء (الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر 2021)، إلى “الغاء كل الإجراءات المتخذة في الـ25 من تشرين الأول/اكتوبر” التي شكلت انقلاباً على السلطة الانتقالية في السودان.

ومن واشنطن، أكد الدبلوماسي أنه لا يستطيع مغادرة الولايات المتحدة في الوقت الرّاهن بسبب الاضطرابات في السودان وفي اثيوبيا على الرغم من إعلان الحكومة السودانية المقالة عن أنه سيصل قريبا الى الخرطوم.

وأكد فيلتمان مجددا أنه غادر الخرطوم عشية الأحداث التي اعتبرت “انقلابا” على الشركاء المدنيين في الحكومة الانتقالية السودانية التي حلّها الفريق أول عبد الفتاح برهان.

وكشف فيلتمان للصحافيين إنه غادر العاصمة السودانية مساء 24 تشرين الأول/اكتوبر بعد عدة اجتماعات مع الفريق عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك اللذين وتزايدت الخلافات بينهما أخيرا ولم يعلم الا عند نزوله من الطائرة أن البرهان اعتقل حمدوك.

وسئل الموفد الأميركي عن ذلك الثلاثاء فأجاب أن “العسكريين تكلموا معنا بالتأكيد بسوء نية لأنهم كانوا يقولون إنهم يريدون التوصل الى حل لمخاوفهم بطريقة دستورية وفي واقع الأمر بمجرد أن غادرنا قلبوا طاولة المفاوضات وقاموا بانقلاب عسكري”.

وجدد فيلتمان المطالب بـ”الافراج عن كل المسجونين” خصوصا المسؤولين المدنيين المحتجزين في مكان غير معلوم منذ توقيفيهم من قبل الجيش الذي كان يتقاسم السلطة معهم، متهما مرة أخرى البرهان بأنه “خان السودانيين” و”جعل المرحلة الانتقالية رهينة” في بلد خرج لتوه قبل عامين من ثلاثين عاما من الحكم الشمولي في عهد عمر البشير.

وفي جنيف، أعلن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان أنه سيعقد الجمعة جلسة خاصة حول السودان حيث أدى قمع المتظاهرين الذين ينظمون “عصياناً مدنياً” الى 12 قتيلا و300 جريح منذ أسبوع، بحسب لجنة الأطباء المركزية الداعمة للقوى الديموقراطية.

و.ب/خ.س (أ ف ب، رويترز)

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

وزير الخارجية: سلام لا يستجيب لرغبات أهل السودان لن يقوم.. والميليشيا إلى زوال

القاهرة – السوداني: أكد وزير الخارجية د. محيي الدين، رفض الدولة السودانية أي تسوية سلام …

اترك تعليقاً