تأملات
كمال الهِدي
hosamkam@hotmail.com
• كان فتية الهلال أبطالاً أمس الأول في استهلالية مشوارهم مع الكونفدرالية.
• سجلوا خمسة أهداف رائعة في مرمى خصمهم الزيمبابوي ومسحوا الصورة المهزوزة التي قدمها لاعبو المريخ في لقائهم الأخير أمام جيش النيجر.
• صبيحة يوم المباراة كتبت مقالاً لم يجد حظه في النشر بأحد المواقع لظروف ما، قلت فيه أن على لاعبي الهلال أن يؤكدوا جدارتهم من خلال فوز عريض وأداء قوي بعد أن هبط الفريق من دوري أبطال أفريقيا للكونفدرالية.
• وعبرت فيه عن الأماني بألا يكرر نجوم الهلال المشهد البائس الذي تابعناه خلال مباراة المريخ والجيش.
• ونحمد الله أن فتية الهلال لم يخذلونا حيث قدموا بالفعل مباراة مقنعة ورائعة وحققوا الفوز العريض الذي تمنيناه.
• قبل الحديث عن الفنيات لابد من التأكيد على أن الهلال فاز بتلك النتيجة الكبيرة لأن روح النصر قد توفرت للاعبيه منذ الدقائق الأولى للمباراة وحتى نهايتها.
• بينما سقط غريمهم المريخ في فخ التعادل نظراً لانعدام الروح والإرادة والرغبة في الفوز.
• جميع لاعبو الهلال قدموا أداءً مرضياً وقوياً باستثناء مهند الطاهر الذي ما زال كسولاً وبطيئاً رغم موهبته الكبيرة.
• ولابد أن يركز مدربو مهند مع الفتى قليلاً، فطريقة لعبه الحالية لا علاقة لها بكرة القدم الحديثة.
• أعلم أن السودان كله لا علاقة له بكرة القدم الحديثة، لكنني أعنى أن مهند بطريقته الحالية يمكن أن يتسبب في فقدان فريقه لنتائج بعض المباريات دون داع.
• فقد لاحظت بالأمس أنه أثناء لفه ودورانه وتحركه البطئ قُطعت منه أكثر من كرة كان من الممكن أن تتسبب في أهداف.
• بشة أيضاً بعد دخوله وبالرغم من مروره الجميل ورفع الرأس بصورة أكثر من رائعة ليقدم لكاريكا هدية الهدف الخامس على طبق من ذهب، إلا أن بشة أيضاً لابد أن ينتبه إلى حقيقة أن خطأ إرجاع الكرة للوراء من لاعب الوسط يكون في غاية الخطورة في معظم الأحيان.
• فقد لاحظت أيضاً أنه أرجع كرتين للاعبي الخصم كان من الممكن أن تمثلا تهديداً على مرمى فريقه.
• خليفة سجل هدفاً رائعاً وملعوباً حيث تقدم بثبات وحرفنة ووضع الكرة في الشباك بثقة يفتقدها الكثير من المهاجمين.
• أجمل ما في نتيجة أمس الأول أن الخمسة جاءت نظيفة وهذا هو الأهم.
• سيغادر الهلال لمباراة الرد وفي رصيده خمسة أهداف بالتمام والكمال وهذا بحسابات كرة القدم يعني فوزاً هناك أيضاً.
• كثيراً ما طلبت من لاعبينا أن يسعوا بجدية لتحقيق انتصارات خارج الأرض طالما أنهم يرغبون في الظفر ببطولة خارجية، وقلت أن الفرق الكبيرة لا تفرق بين مباراة في الداخل وأخرى في الخارج.
• والنتيجة التي حققها فتية الهلال في مباراة الذهاب ستجعلهم يلعبون مباراة الرد بارتياح تام ودون ضغط، بينما سيكون أصحاب الأرض ( كابس يونايتد) في حالة ضغط مستمر منذ أولى دقائق المباراة.
• سيحاول لاعبو الفريق الزيمبابوي تسجيل أكبر عدد من الأهداف بأسرع ما يمكن.
• اندفاعهم المتوقع لو تعامل معه الجهاز الفني في الهلال واللاعبين بعقل وحنكة يمكن أن يكون خصماً عليهم ويجعلهم يخرجون بهزيمة ثانية وهذا ما نتمناه.
• فإن لم يحقق الهلال الفوز خارج الأرض في مثل هذا الوقت، فلا أظنه سيستطيع تحقيقه في ظروف أخرى.
• لذلك أتوقع أن يعد الجهاز الفني عدته منذ الآن لتحقيق هذا الهدف وليس غيره.
• أعنى أن التفكير في التعادل هناك أو الخروج بهزيمة خفيفة يجب ألا يكون جزءً من حسابات الجهاز الفني في الهلال.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم