خَطَرُ المُبيدات الفاسـِدة .. بقلم: محمـد أبوجــودة


abujuda@gmail.com  

من خلال ما رَشح مؤخّراً في اجتماع وزير الزراعة، بروفيسور إبراهيم الدّخيري، بوفدٍ لخبراء من منظمة الزراعة العالمية (الفاو)، تأمّل كثير من المواطنين خيراً في حُسن مُبادءات الحكومة المكوّنة حديثاً، في طَرْق القضايا والهموم، التي تؤرّق صحة المواطن، أو تُفقره أو تدعه في هَمله القديم يُعاني الويلات، بلا أيّ عونٍ حكومي يتقدّم الأمور، ليوردها حيث المنشود من الأهداف.   تداولت الصحف خبر الاجتماع باستبشارٍ بائن، وأبانت تناوله لأمر المبيدات الزراعية التالفة. حيث أفاد وفد الخبراء من المنظمة الأممية، أنهم يعملون على “تقييم وضع” المبيدات التالفة بالسودان، وبالتالي الإسهام في مساعدته للتخلص من هذا الخطر الكيميائي الماحق. وأفاد وزير الزراعة، بأنهم بحثواالتعاون المشترك وتقديم التسهيلات اللازمة للقضاء على المبيدات التالفة بالسودان، مؤكداً استعداد الوزارة للقيام بما يليها لحلّ هذه المعضلة. ولعل السؤال النافر، يقفز حائرا: من أين جاءتنا هذه المبيدات التي فسدت؟ وأهلكت الزرع والضرع ..؟ كيف سكتَ المُختصّون أعواماً عن أن ينطقوا عن الشر الذي يخزّنونه تحت إمراتهم التقديرية الباتعة، ولسنوات طوال؛ ثم لا يفعلون غير إحالة الإشراف لمرؤوسيهم الصِّغار على هذه السموم القاتلة، ودون بذل اللازم من إرشاد وتوعية.   لقد ظلّت تصريحات أولئك المختصّين بالمبيدات، تطفو وتغطس بين حينٍ وآخر. لا تجيء تصريحاتهم ابتداعاً، بل في معظمها استجابات لمساءلات المحرّرين بالصحف؛ أولئك المشدوهين بخبر المبيدات التي فسدت تحت إمرة المختصّين، ثم فتكت بالإنسان والحيوان والثرى المنكوب؛ بينما المختصَّين المُبيديِّين “ولا عليهم”..! تجدهم مهمومين بالسياسات العليا، والحوافز والترقّي الوظيفي ثم ” الكنكشة” في الكرسي الوثير ..! ، لا المخازن المُفَخَّخة بسمومهم التي خطّطوا لاستيرادها وما كان تخطيطهم، بعبرة الحال الماثل المائل، إلّا حيص بيص، وَ شُغُل بلا تخصُّص ولا تخصيص.   قد يفجعُك وأنت تتابع أخبار المبيدات الزراعية التالفة، أن هناك ” مجلس قومي للمبيدات؛ يقرُّ متحدّثٌ باسمه، أن حجم الموجود (لدينا) من مبيدات تالفة وضارّة بصحة الإنسان والبيئة والأرض والهواء وال وال..إلخ,,  هو في حدود ال 700 طن، حسب آخر إحصاءٍ رسمي. سبعمائة طن من المبيدات التالفة، والمُسبِّبة لأجعص الأمراض، والفاتكة بأصلب العناصر والمواقف، موزّعة على مخازن بمختَلَف مناحي السودان الوسيع ومشاريعه الزراعية. ثم يستدرك القائل المجلسي: لكن رغم ذلك، فالسودان من أقل الدّول في وجود مبيدات فاسدة، فالدول التي من حولنا، توجد بها كمّيات أكبر ..!   تلك المبيدات، هي المتهم الأول في أمراض الأورام؛ بل إن مضارَها الصحّية متنوّعة، ففيها ما يضُرّ بالدماغ ومنها ما يضر بالجهاز الهضمي والكُلَى، وأمراض الخصوبة وسرطان البروستات عند الرجال. أما أطفالنا ( ودون أن يكونوا أكبادنا، تلك التي تمشي على الأرضِ)، فيا ويلهم..! فهم الأكثر تضرراً لأن هذه السموم تتراكم في أجسادهم منذ الصغر ويكون ضررها أكبر، كلما تقدّمت بهم الأيام. ما يزيد التفجّع، أن هناك مليونا لتر مُبيد فاسد، لم تلحَق أن تُرَشّ..! فبقيَتْ مُخزّنة تحت ذات إشراف المجلس القومي للمبيدات، ففسدت وأفسدتْ والمجلس باقٍ قائم ( يا جبل ما يهزّك ريح..!)، ولا إشراف ولا يحزنون، اللهم إلّا المُفارَقة، فقد نصَحَ بعض المُختَصِّين بالمجلس، بضرورة رشّها ..!  تلك ال مليونَيْ لتر، بمعنى تبخيرها وهيَ بهذا التّلَف السَّميم.. وَ للمبيدات الفاسدة خطرٌ عظيمٌ لو كانوا يعقلون. كككك لأول مرة بقلم حسن محمد صالح : لأول مرة يفتقد الناس أصوات الضفادع ونقيقها في فصل الخريف لعلها ذهبت مع من إلتحقوا بداعش أم أنهم حملوها معهم إلي بلاد الشام والعراق أم أن الإستهلاك  الواسع لهذه المخلوقات في الخريف الماضي قد قضي عليها بعد ان افتي وزير صحة ولاية الخرطوم بروفسير مامون حميدة في السابق بإمكانية سلقها وشيها وتقديمها طبق الأسرة او طبق اليوم . 2 ـ لأول مرة اعرف ان نبي الله هارون كان نائب رئيس حزب سياسي بولاية الخرطوم وان موسي عليه السلام قد إستعان باخيه الأكبر علي الشعب السوداني وليس علي(( هامان وفرعون)) فهنئيا لموسي والي الخرطوم باخيه هارون محمد حاتم سليمان .وقد أورد المؤرخون أن هارون كان يكبر موسي في السن وكان افصح منه لسانا ولكن المال والذهب عند قوم موسي وخاصة قارون هس دي إحلوها كيف يا المتعافي ؟ 3 ـ ليست هذه هي المرة الأولي التي نسمع فيها عن وجود الذهب في السودان بكميات خرافية في أرض النوبة أو بلاد الذهب فقد قام م محمد علي باشا بغزو السودان من أجل الذهب الكامن في أرضه ورجاله الأقوياء ليكونا جنودا في جيشه واليوم يزعم وزير المعادن الكاروري ان الذهب المكتشف في السودان بواسطة شركة سبيرين الروسية لا مثيل له علي وجه البسيطة . وهل من قبيل الصدفة المحضة أن يكون الباشا قد إستعان بخبراء من روسيا في مشروعه الخاص بالحصول علي الذهب من جبال بني شنقول وأن الخبير الروسي في مجال الذهب كان هو الناجي الوحيد من محرقة المك نمر التي دبرها لإسماعيل باشا في شندي هل للذهب دور في إحراق الباشا علي يد المك أن الأمر مجرد غضبة جعلي تم قذفه بلغيون ارجو أن يتصدي باحث لهذا الموضوع ويخرج المستور من تاريخ السودان وليس كل ما يلمع ذهبا . 4 ـ لأول مرة أعرف أن إنشغال الحركة الإسلامية في السودان بالسياسة هو السبب في التطرف الديني وإذا كان الأمر كذلك ما خرج من صفوف الحركة الإسلامية محمود شريف وعلي عبد الفتاح ولا عبد السلام سليمان ولا الإمين محمد عثمان ولا مبارك قسم الله زايد . ولا دخل نوابها البرلمان من دوائر الخريجين والدوائر الجغرافية ولا أنشأت المصارف الإسلامية ولا الصحف السيارة وخاطبت المجتمع وحاورته وتصدت لقضاياه وهمومه هذا كله كان بفعل السياسة والتدافع السياسي ولكن عندما اعتقلت الحركة الإسلامية في سجن الإنقاذ خلت الساحة لكل من لم يكن في يوم من الأيام امير اسرة او رئيس إتحاد او امين عام أو كادر طلابي يعرف المنطقة التي يعمل بها كما يعرف شيخ الخط أفراد قبيلته أفرجوا عن الحركة الإسلامية وخلوا ما بينها وبين الناس ووفروا مناخ الحريات للجميع وسترون مجتمعا معافي من التطرف أليس كذلك يا شيخ عصام البشير ؟. 5ـ لأول مرة تعترف الحكومة بضحايا أحداث سبتمبر2013م ويوجه رئيس الجمهورية مشكورا بتعويض أسرهم ويوجه وزارة العدل بأن تتولي ملف تعويض السر والمستثمرين ومحاسبة الجناة وكانت وزارة العدل في السابق لا تتحدث عن هذا الموضوع لا مع أسر الضحايا ولا مع منظمات المجتمع المدني التي بح صوتها وهي تطالب الحكومة بإصدار تقرير حول ( الأحداث ) . حتي صرنا لا ندري هي هذه هي احداث سبتمبر وثورة سبتمبر أم هي احداث الحادي عشر من سبتمبر والله مش كدا يا اوباما ؟

كككككك

elkbashofe@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

وزير الخارجية: سلام لا يستجيب لرغبات أهل السودان لن يقوم.. والميليشيا إلى زوال

القاهرة – السوداني: أكد وزير الخارجية د. محيي الدين، رفض الدولة السودانية أي تسوية سلام …

اترك تعليقاً