دعارة دٌبي وشرب البيرة والشمبانيا مسئولية الجبهجيا .. بقلم: عباس خضر

فقه الضرورة وفقه السٌترة وفقه التحلل لن تنفع الإنقاذ بعد اليوم فالطمامة الكبرى قد وقعت وضٌرِب السودان والسوداني في مقتل فقد كنا نسمع كلمات خطيرة مثل:
السوداني كسول ، والسخرية من كلمة زول وأسع ، وكي، وإرهابي… وهلم جرا ولكن أن تصل  إلى هذا الحد المميت إنه أمر لايصدق! ويجب على الحكومة أن تتحمل مسئوليتها كاملة وتحلها أو تنحل.
الجبهجية كلمة حربائية تتشكل وتتلون حسب الكلمات المجاورة لها قبل أو بعدها فإذا كتبت الشمبانيا بالألف تجدها  كتبت جبهجيا تلقائيا بالألف مثلها أو قد يجد الكاتب نفسه مجرورا ومضطراً لذلك لتساوي المقال بالمقام أولتشابه حالهم بالمحل أو لغلبة المبنى بالمعنى أو لتناغم المهام بما يجري في إنسجام أو حتى لاسمح الله لو أردت شكرهم لوقعت في شر مكرهم فالجبهجية أصلاً مرتبطة  بتاء التأنيث المربوطة إرتباطا لا إ نفكاك لهم من فعائلهم المؤنثة المغروسة مع جينات فكرهم المهوس معارضة نفاقية وحكم فاشل وأهداف وأفعال كارثية.
إستكانة وحيلة ودهنسة قبل القفز للمقر  وتخطيط في السر وهوشة وصياح بالدين للبشروتمسكن من الصباح للعصر وغدر في الفجر ومن ثم فصل وتشريد بالطعن في الظهر وحربهم دهور تستمر بالخداع للعالم وقصف ونيران في القرى والحلال تستعر.وكلها طرائق نسائية وأفعال مؤنثة فصارت بتاء التأنيث المربوطة جبهجية، لكنها تغير لونها وشكلها وصفتها فقرب الشمبانيا جبهجيا فمنذ وقوعهم إمتلأت العاصمة المثلثة بالخمور المهربة المتنوعة فكنت تسمع في الأسواق وخاصة العربي: شيك سياحي دولار ريال ويسكي ويسكي.
وكان الشعب يحتار كيف تمر كل هذه القندرانات والحاويات وتفرغ حمولتها في العاصمة المثلثة في الفلل والشقق وهكذا صار السودان تاني دولة عربية من حيث شرب كميات مهولة من شتى أنواع الخمور في عهد حكم المتأسلمين.
وهي نتيجة حتمية لإنهيار الأخلاق وضعف الوازع الديني مع  التخفي بالمظهردقون سبح تلميع جباه والتغطية الشاملة بالدعاية الإعلامية والشعارات الدينية الكثيفة المبثوثة. فتفشت  ظاهرة الختف وسميت شوارع بهذا وإشتهرت مناطق وحدائق وتمددت حتى وصلت لشارع النيل وتم القبض على مناصب عليا في شقق مفروشة. ومع تنامي وتيرة الفصل والتشريد و إزدياد العطالة من الجامعات وعد الإنتاج وإرتفاع الأسعار وإستفحال الغلاء زاد البغي وإنهار الإقتصاد وضعفت قيمة الجنيه وأوشك أن يتلاشى.
لقد زاد وإنشر وتكاثر البغي والعهر وتفاقم وفر لبلاد برة وأصبح تجارة رائجة، ويبدو أن الأموال المنهوبة في السودان طارت مع الذهب لدبي فتحولت نشاطات البغي والدعارة للعمارات والشقق هناك وراجت التجارة بالدرهم والدينار والريال والدولار بدلاً من الجنيه المنهار.فدخول الخمور وتهريبها مسئولية مباشرة للحكومة وتفشي الإيدز والدعارة ومنذ بداياتها إلى إستفحالها مسئولية الجبهجية
بل كل زيادة إنتشار العهر وتفشي  الدعارة وكل إنبهال شرب الخمرهي من صميم مسؤولية حكومة الإنقاذ(الكيزان) حزب الجبهجية المتأسلمين.
وهم يكذبون كل ذلك وينفون ما رصدته وسجلته منظمات الشفافية وحقوق الإنسان الدولية ومعلوم سلفاُ أن المؤمن يقتل والمؤمن يزنى والمؤمن يشرب الخمر ولكن المؤمن لايكذب.أما فعل وإدارة كل هذه الفواحش ولإتجار فيها وفي المخدرات كطالبان فهي من أفعال العصابات إذاً فلاهم مسلمين ولايحزنون، فليتحملوا مسئوليتهم الخبيثة التاريخية الوخيمة، وهنا لن ينفع الكذب والنفي وعليهم تحمل المسئولية كاملة لحل هذه المشكلة الخطيرة المميتة تحلها بأي طريقة أو تنحل هي وتحل عننا.
abbaskhidir@gmail.com
////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً