باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دعوة لإنشاء صندوق ولائي لدعم التعليم والمعلم بولاية الجزيرة

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2025 10:51 صباحًا
شارك

aminoo.1961@gmail.com
بقلم: أمين الجاك عامر – المحامي

قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا
كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا

بهذه الكلمات الخالدة عبّر أمير الشعراء أحمد شوقي عن مكانة المعلم العظيمة، فهو الذي يعلمنا ويرشدنا ويقودنا إلى طريق العلم والنور. المعلم هو الأب الثاني في المدرسة، يفتح لنا أبواب المعرفة، ويغرس فينا القيم والأخلاق الحميدة.

ولما في قصيدة شوقي من مضامين ومعانٍ سامية، تم تلحينها وأصبحت من الأناشيد المحببة للأطفال والكبار، ومن الأناشيد التي تُردد بشكل منتظم في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية، وتُبث عبر الإذاعة والتلفزيون في برامج الأطفال، لا سيما عند الاحتفال بيوم المعلم.

تزامنًا مع احتفالات البلاد بيوم المعلم العالمي الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام، تعود إلى الواجهة قضية المعلم السوداني وأوضاعه المعيشية والمهنية، في ظل ظروف اقتصادية وأمنية صعبة ألقت بظلالها على العملية التعليمية في مختلف ولايات البلاد.

ورغم ما يُبذل من جهود للاحتفاء برموز التربية والتعليم، شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تفاعلاً واسعًا بعد تداول منشورٍ يفيد بأن والي ولاية الجزيرة أعلن حاجة الولاية لتعيين نحو 13 ألف معلم جديد، إلى جانب رصد مبلغ 200 مليون جنيه لسداد متأخرات المعلمين.

توقفتُ كثيرًا أمام هذا الإعلان، الذي يعكس النقص الكبير في الكادر التربوي المؤهل، ويؤكد حجم التحديات التي تواجه قطاع التعليم في الولاية، لا سيما مع تزايد أعداد الطلاب وتدهور بيئة المدارس.

ولإنقاذ الوضع، أدعو إلى إنشاء صندوق ولائي عاجل لدعم التعليم والمعلم بولاية الجزيرة، وهي فكرة أراها حلاً عمليًا ومستدامًا لتخفيف الأعباء المالية ودعم استقرار المعلمين إلى حين تحسين أجورهم وشروط خدمتهم.

لقد ظل التعليم في السودان يعتمد لعقود طويلة على الجهد الشعبي والمبادرات الأهلية في بناء المدارس وتأهيلها، وقد آن الأوان لتأطير هذا الجهد عبر إقامة صندوق منظم بموجب قانون، تُسهم فيه حكومة الولاية بما هو متاح من موارد مالية، إضافة إلى مساهمات البنوك والمؤسسات الخاصة والخيرين والمبادرين من أبناء الولاية في الداخل والخارج، وكذلك من أموال الأوقاف وغيرها من المصادر المشروعة.

وأقترح أن تكون ضربة البداية لدعم هذا الصندوق – عقب إجازته بقانون – عبر اقتطاع يوم عمل واحد من رواتب العاملين بالولاية لصالح الصندوق في بداياته، إلى جانب فرض دمغة رمزية بقيمة جنيه واحد فقط، مع منح الصندوق الحق في تلقي الهبات والتبرعات من الأفراد والمؤسسات.

على أن تُوجَّه عائدات الصندوق بنسبة كبيرة إلى دعم المرتب الشهري للمعلمين، وتُخصص النسبة المتبقية لصيانة المدارس وتحسين بيئة التعليم وإجلاس التلاميذ. فهذه الخطوة – في تقديري – يمكن أن تكون أداة إنقاذ حقيقية للتعليم والمعلم في الولاية.

إن المعلم هو الأساس في بناء أي مجتمع متقدم، فهو الذي يصنع الطبيب والمهندس والعالم، ومن ثم فإن دعمه ليس ترفًا بل واجب وطني. كما أن تحسين أوضاع المعلم المعيشية هو البداية الحقيقية لإصلاح التعليم في السودان.

ومن هذا المنبر، أدعو وأناشد والي ولاية الجزيرة إلى تبني هذا المقترح بشكل عاجل، فـ إنشاء صندوق لدعم التعليم والمعلم خطوة في الاتجاه الصحيح، تعبر عن شراكة مجتمعية حقيقية وتعيد الاعتبار لمعلمٍ ظل يؤدي رسالته بتفانٍ وصبر رغم ضيق الحال.

إن المعلم يستحق أن يُنصف ماديًا ومعنويًا، فهو شمعة تحترق لتضيء الطريق للأجيال القادمة، ومن حقه علينا أن نحمي نوره من الانطفاء

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وداعاً البروفسر أحمد الأمين هارون .. بقلم: حامد بشرى
منبر الرأي
أمواج عربية على نهر الهان: نقلا عن تلفزيون وراديو كوريا الدولي .. بقلم: محمد آدم عثمان
الحردلو صائد الجمال (6): كاتال في الخلا..وعُقباً كريم في البيت..!!
منبر الرأي
فرنسا وازدواجية المعايير .. بقلم: د. عادل عبد العزيز حامد
منبر الرأي
الشفشفة على الطريقة الإسلامية: من القرض الحسن إلى الحيلة الحسنة

مقالات ذات صلة

رحل إبن بيت المال بشير محمد احمد مرعي ودفن في مقابر السيدة عائشة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

ماهي أسباب انقلاب ٢٥ مايو ١٩٦٩؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

العصيان: لنقتلع الفساد من جذوره .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي

ذكرى رحيل محمد الامين 1940-2023

محمد صالح عبد الله يس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss