باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

دماء لوقا وأحمد .. خانة الوطن لا الديانة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2016 7:26 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

جنديان. الأول هو لوقا شكري المسيحي والثاني أحمد يسري المسلم، أصيبا وهما يواجهان معا الهجوم الإرهابي على كمين زغدان بشمال سيناء. الاسمان لوقا شكري وأحمد يسري يردان في كشوف المصابين المعلنة من الجيش. أصيب لوقا بطلقة في يده اليمنى وأحمد اخترقت بدنه الشظايا. وعندما سال الدم هنا وسال هناك لم يطلب أحد من الدماء النازفة التوقيع في خانة الديانة. لقد وقع الاثنان معا في خانة الوطن. عاد لوقا إلي المنيا ورجع أحمد إلي البحيرة، لكنهما سوف يلتقيان ثانية ويحملان السلاح معا ويقفان تحت الشمس اللاهبة كتفا بكتف،ويتقاسمان الخبز وجرعة الماء من جديد. من هذه الضفيرة الوطنية خلق التاريخ المصري بكل انتصاراته، بعبقرية طه حسين جنبا إلي جنب مع سلامة موسى، بلويس عوض ومحمد مندور، بماري منيب وزينات صدقي، بعبد المنعم رياض وباقي زكي يوسف. وقد كافح الشعب المصري طويلا لترسيخ شعار الدين لله والوطن للجميع، ومع ذلك مازال البعض يندهش من القرار الشجاع الذي اتخذه د. جابر نصار رئيس جامعة القاهرة بالغاء خانة الديانة كبيان في كافة الشهادات والمستندات والأوراق التي تصدرها أو تتعامل بها جامعة القاهرة مع طلابها أو العاملين بها أو أعضاء هيئة التدريس أو الهيئة المعاونة أو الغير على أي وجه كان وفي جميع الكليات والمعاهد والمراكز سواء للمرحلة الجامعية الأولى أو الدراسات العليا. وهذا القرار بدهي، ومفهوم، إذ أن ما يعنيني في الطالب ليس ديانته لكن مستوى ذكائه واجتهاده وتحصيله للعلوم، أما ديانة الانسان فشأن لا يسأله عنه سوى مالك الملك السميع البصير، وما يعنيني من كل إنسان هو عمله وأخلاقه لأن الدين المعاملة. أما التمييز الديني فهو سبيل لشق الوطن، وتحويل مصر إلي فرق وشراذم، لأننا إذا فتحنا باب التميز الديني فلن يقتصر على المسيحي والمسلم، بل سيمتد كما نرى أحيانا إلي المسلمين من شيعة وسنة وإلي المسيحيين من كاثوليك وأرثوذكس وغير ذلك. وقد اتخذت نقابة المهندسين خطوة شجاعة مماثلة لخطوة د. جابر نصار حين أعلن المهندس محمد خضر الأمين العام لنقابة المهندسين أن النقابة قررت إلغاء خانة الديانة من كافة تعاملاتها وأوراقها. وننتظر خطوات مماثلة من النقابات والهيئات الأخرى. وقد يقول البعض إن ذلك لن يلغي التمييز، إذ يظل اسم جرجس دليلا على عقيدته، كما أن اسم محمد يشير إلي ديانة صاحبه. نعم. ذلك لن يلغي التمييز لكنه سيكون إعلانا بأننا نرفض التمييز حتى لو كان في طيات ودواخل المجتمع، وسيكون إعلانا بأننا سنقاوم التمييز الذي يضرب بجذوره بعيدا. ومازال البعض يذكر أنه حينما أنشئت الجامعة الأهلية في 1908وهي التي تحولت فيما بعد إلي جامعة القاهرة، دعى جورجي زيدان لالقاء محاضرات فيها عن تاريخ الاسلام نظرا لتعمقه في ذلك، ثم انتبه البعض إلي أن جورجي زيدان مسيحي فأوقف العمل بالدعوة! أما أديبنا العظيم نجيب محفوظ فقد رشحته الجامعة بعد حصوله على شهادته لمنحة في فرنسا لكن اسمه بدا غير واضح الهوية فألغوا المنحة وعلق محفوظ على ذلك ” الحمد لله قدموا لي أكبر خدمة”! لهذا أستغرب رد فعل وزير التعليم العالي أشرف الشيحي الذي قال عن قرار جابر نصار : ” الكلام ده بيعمل فتنة .. وعيب نتكلم فيه”. الفتنة يا معالي الوزير في التمييز وليس في إلغائه. وتبقى مصر تتشبث بوحدة دماء لوقا وأحمد ، ووحدة أماني الاثنين، في خانة الوطنية المصرية، حيث لا يسأل أحد عن هوية الدم الذي جرى أو الجرح الذي نزف.
***
د. أحمد الخميسي. كاتب مصري

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حقارين والله .. بقلم: د.أمل الكردفاني
منبر الرأي
بلادي التي تقدس الأحزان .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر
Uncategorized
عبد الرحمن النصري حمزة (1928-2010):
الأخبار
بيان توضيحي من الجبهة الثورية السودانية إلى جماهير الشعب السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كثير من اللغط حول لا شئ .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

قراءة في الثورات السودانية (١-٢) .. بقلم: مشار كوال اجيط / المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تهنئة بكتاب أ.وائل عمر عابدين‏

وائل عمر عابدين المحامي
منبر الرأي

البريطانيون احتلوا السودان لجبر كسوره ام لتكسير عظامه التي كانت أصلا تعاني من الهشاشة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss