باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عزيز سليمان عرض كل المقالات

دم في الفاشر ودم في سيدني : من يقرر مَن هو الإنسان؟!

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2025 11:19 صباحًا
شارك

بقلم: د. عزيز سليمان – أستاذ السياسة والسياسات العامة
quincysjones@hotmail.com

“تقبل الله كل الضحايا الابرياء”

في دارفور، في مدينة الفاشر، سال الدم وما جفّ. آلاف الأرواح أُزهقت على يد الجنجويد ، والقرى أُحرقت حتى صارت رماداً. لا أحد تحرّك، سوى بضع بيانات “شجبٍ وإدانةٍ” من عواصم بعيدة، تُقرأ في نشرات الأخبار ثم تُنسى مع أول خبر رياضي. أما العالم، فواصل صمته المريب كأنّ الفاشر خارج خريطته الإنسانية.

لكن مع هجوم واحد وقع في بونداي بيتش في سيدني ، على احتفال ديني لليهود، تغيّر المشهد تماماً. لم يكد الغبار يهدأ، حتى خرج الرؤساء والزعماء من كل اتجاه، والبرلمانات استنفرت، والبيانات تدفقت كالسيل. بل إنّ الحكومة الأسترالية أعلنت في ذات الليلة عن تعديلات قانونية عاجلة ، ومنحت أجهزة الشرطة والأمن صلاحيات أوسع بدعوى “منع التهديدات”. وها هو البرلمان يقطع إجازته ليجتمع على وجه السرعة لتشريع قوانين جديدة، حتى لو أدّت إلى تقييد الحريات العامة.

قارن هذا بالذي حدث و يحدث في السودان: لا برلمان اجتمع، ولا قرار صدر، سوى كلمات باردة تواسي بلا روح. هذا هو الفارق بين دمٍ يُعامل كقضية وطنية تمسّ العالم بأسره، ودمٍ آخر يمرّ كأنّه خلل إحصائي. ليس لأنّ أرواح الفاشر بلا قيمة، بل لأنّ من يملك الكاميرا والمايكروفون هو من يملك تحديد من يستحق البكاء عليه.

الحقيقة المُرّة أن التحكم في الرواية صار هو السلاح الأخطر في هذا العصر. فحين تكون القضية متصلة باليهود، تُستدعى فوراً سردية “عداء السامية”، وتُغلق الأفواه باسم الحساسية الدينية والسياسية. أما حين تكون المأساة سودانية أو عربية أو إفريقية، فهي “معقدة” أو “بعيدة”، وبالتالي مؤجلة إعلامياً حتى إشعار آخر.

العالم اليوم لا يسيره الضمير، بل من يتحكم في الإعلام والقرار. الفاشر لا ينقصها الشجاعة، لكن ينقصها الصوت الذي يُسمع. وما لم نكتب نحن قصتنا ونروي نحن مأساتنا، فسيظلّ غيرنا هو من يقرر أيّ دمٍ له اسم، وأيّ دمٍ يضيع “ساكتاً” تحت غبار الأخبار.

حزني و اسفي على عالمٍ يوزّع الإنسانية بالانتقائية، ويقيسها بعدّاد المصالح.

الكاتب

عزيز سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الإمارات ترد على ممثل السودان في الأمم المتحدة: الحرب لا تُبرَّر بالأكاذيب
السودان وإيران في مرايا التاريخ
منبر الرأي
حمدوك يصمت دهرا وينطق القومة للسودان؟ .. بقلم: عبدالله مكاوي
منبر الرأي
الترحيب بالغزاة: ما أشبه الليلة بالبارحة! .. بقلم: د. النور حمد
بيانات
اعمال مؤتمر الاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس مشروع الجزيرة: كلمة الأستاذ التجاني حسن إدريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رحيل خليل وأزمة السياسة السودانية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

فرنسا بخير: وطوارئ السودان هيّنة وليّنة! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

طائرة البشير في احد الجزر السياحية التركية من اجل الراحة والاستجمام .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

المجلات الثقافية المصرية.. الرسالة والأزمة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss