باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الصادق حمدين
الصادق حمدين عرض كل المقالات

دولة الكيزان دولة ملفات حمراء لا دولة مؤسسات راسخة…

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2026 10:42 صباحًا
شارك

الصادق حمدين

“الجنرال البرهان أشبه بدمية ماريونيت، لا يتحرك إلا وفق الخيوط التي تمسك بها الحركة الإسلامية، والمتمثلة في الملفات الحمراء التي تستخدمها للضغط عليه”.

إذاً، ليست أخطر أزمة واجهت الدولة السودانية، المنكوبة بأبنائها ساقطي الوطنية، كثرة الانقلابات، بل ترسيخ ثقافة الابتزاز التي جعلت الملفات والأسرار من أهم أدوات النفوذ والتحكم، حتى غدا الولاء للأشخاص والتنظيمات يتقدم على الولاء للدولة ومؤسساتها. وفي هذا المناخ، تعاظمت الولاءات الضيقة، فأصبحت رابطة الدم والقبيلة تتقدم على الانتماء الوطني، وعلى ما يفترض أن يحكم العمل العام من مبادئ وقيم وأخلاق.

ففي الدولة الحديثة التي تحكمها المؤسسات، يكون القانون هو المرجع الأعلى، أما حين تضعف المؤسسات، تبدأ الملفات في الحكم. فالملف، أياً كان نوعه، أخلاقي أو مالي أو جنائي، قد يتحول إلى قيد يكبل صاحبه بسلاسل الخوف والرعب، ويجعله أسيراً لمن يملك القدرة على فتحه أو إغلاقه، فتتراجع استقلالية القرار، ويحل الولاء القائم على الخشية محل الولاء القائم على المسؤولية.

في مثل هذه البيئات، لا تصبح المعلومة وسيلة لكشف الحقيقة، بل تتحول إلى أداة للنفوذ. فالملفات لا تُحفظ من أجل تطبيق القانون، وإنما قد تُحفظ لاستخدامها عند الحاجة، لإسكات معارض، أو تأديب مسؤول، أو منع انشقاق يلوح في الأفق، أو فرض ولاء. وهكذا تتحول المعرفة إلى سلطة، ويصبح من يحتفظ بالأسرار أكثر نفوذ من صاحب المنصب نفسه.

وعندما يعلم المسؤول أن هناك من يحتفظ بملف قد يهدد مستقبله السياسي أو القانوني، أو الاجتماعي تتغير طبيعة العلاقة بينه وبين الدولة. فلا يعود ولاؤه للدستور أو للقانون، بل لمن يملك القدرة على فتح ذلك الملف أو إغلاقه. وهنا تنتقل السلطة الفعلية من المؤسسات إلى شبكات النفوذ، حتى وإن بقيت المؤسسات قائمة شكلياً.

ولعل من الأمثلة التي تكشف كيف تُتداول هذه الفكرة في الخطاب السياسي السوداني ما نُسب إلى المتشيخ عبد الحي يوسف من حديث عن وجود أفراد من الحركة الإسلامية داخل مكتب الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

وإذا أخذنا حديث مفتي الإرهاب المتشيخ عبد الحي يوسف بوصفه تعبير سياسي لا وصف مادي، فإنه لا يُفهم بالضرورة على أنه يقصد وجود أشخاص بعينهم داخل المكتب بقدر ما يشير إلى وجود معنوي يتمثل في الملفات الحمراء وشبكات النفوذ التي قد تُقيّد حركة البرهان وتجعل منه دمية ماريونيت بيد الكيزان.

ووفق هذا الفهم، يصبح الجنرال البرهان أسير لما تحتويه تلك الملفات من معلومات حساسة، فتغدو حركته السياسية محكومة بما يمكن أن يُكشف أو يُخفى منها، ويصبح أكثر قابلية للامتثال لضغوط قوى الظل التي تمتلك هذه الأدوات، بدل من أن يكون قراره مستقل وخاضع للمصلحة العامة وحدها.

وهذا يفسر، وفق هذا المنظور، لماذا يُقال إن الفريق عبد الفتاح البرهان قد يكون عرضة لضغوط أو ابتزاز من قِبل الحركة الكيزانية. كما يُستدل بذلك على تباين مواقفه بين قبوله بالسلام حين يفاوض المجتمع الدولي في الخارج، وتراجعه أو تشدده عند عودته إلى الداخل، رغم ما قد يترتب على رفضه لمسار السلام من عواقب. ويُفهم هذا السلوك، في هذا السياق التحليلي، على أنه إدراك بأن كلفة عدم الامتثال للمجتمع الدولي قد تكون أخف من كلفة مخالفة توازنات داخلية مرتبطة بتنظيمات إرهابية ذات نفوذ، يُشار إليها في الخطاب السياسي أحياناً بوصفها تنظيمات ذات طابع إشكالي أو شديد التأثير أو بتعبير مغاير هي الحاكم الفعلي للبلاد.

بيد الحركة الكيزانية ملفات كثيرة ضد عبد الفتاح البرهان منذ حروب دارفور، ودوره الدموي البارز فيها، حيث إدعى الربوبية تأكيداً على أن مصائر الخلق بيده، فهو يحي ويميت، مروراً بملف فض الاعتصام، أما أخطر تلك الملفات هو ملف استخدام السلاح الكيماوي في هذه الحرب، حيث وبحسب التسريبات المتداولة ان الحركة الإسلامية هي التي قامت بتسريب بعض المقاطع المصورة للمجتمع الدولي، ليحكم الطوق على البرهان ويشل حركته على المناورة الخارجية ويكون المخرج الوحيد له هو الانصياع لأوامر الداخل أي مواصلة الحرب على حساب السلام.

ولهذا فإن أخطر أشكال الفساد ليس اختلاس المال العام وحده، وإنما تحويل المعلومات إلى وسيلة ابتزاز سياسي. فالفساد المالي يمكن استرداده، لكن الفساد الذي يصيب استقلال القرار يدمر الدولة من الداخل، لأنه يجعل المسؤول يفكر أولاً في حماية نفسه قبل التفكير في خدمة المواطنين وهذا ما يفسر أنانية الجنرال البرهان المطلقة ليبدو وكأن الكون يتمحور حول ذاته.

ومن هنا نفهم لماذا عجزت دولة التمكين الكيزانية عن بناء مؤسسات مستقرة رغم كثرة القوانين. فالمشكلة ليست دائماً في النصوص، بل في وجود منظومة موازية وحكومة ظل تتحكم في القرار عبر العلاقات الشخصية، والأسرار، والولاءات، وتوازنات القوة. وفي مثل هذه المنظومة، قد يصبح صاحب الملف أقوى من صاحب المنصب، وقد تكون الكلمة الأخيرة لمن يملك المعلومة، لا لمن يملك السلاح لهذا يمكننا تفسير منظر الارهابي الناجي مصطفى وهو يستجوب عقيد أركان حرب أمام الملأ كلص مبتديء تم ضبطته في حالة تلبس.

umniaissa@hotmail.com

Author
الصادق حمدين

الصادق حمدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسطورة النميري الكاذبة (٣)
منبر الرأي
الهويّة والصراع الاجتماعي في السودان (10) والأخيرة .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
بنك السودان المركزي يعلن تمديد فترة تحديث بيانات عملاء البنوك حتى نهاية العام
منبر الرأي
أنا متطرف إذن أنا موجود .. كتب : بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
صناعة النسيان — من هزيمة الثورة إلى محو الرمز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مع هاني رسلان للمرة الثالثة .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

مَن قصَـم ظهر السّودان؟

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

العصيان المدني بين ارادة التغيير وانسداد افق الانقاذ .. بقلم: شريف يسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

والى شمال كردفان الجديد… وسيرة المويه من جديد؟ … بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم

سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss