باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 2 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عصمت يحيي عرض كل المقالات

دولة 56 هل أَضحَت حائط المَبَكَي للإتحاديين؟؟

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2026 10:01 مساءً
شارك

محمد عصمت يحيي
حدثنا التاريخ والحاضر أن إخوتنا اليهود قد إتخذوا من الأثر المتبقي من الهيكل السليماني في مدينة أورشليم القدس حائطاً لبكائهم ودعائهم حداداً على خراب الهيكل السليماني الذي جُدِد بنيانه في عهد الملك هيرودس الثاني في القرن الأول قبل الميلاد.
إن ظواهر البكاء على الماضي والوقوف علي الأطلال والركون داخل أقبِية التاريخ يبدو أنها من موروثات السُلالة الإبراهيمية، وعلي سبيل المثال فإن بكي اليهود علي حائطهم فالعرب كذلك يبكون علي أطلال أحبائهم، أما في السودان فَجِل بِبَصرِك بين أحزابه وشعوبه وقبائله وطوائفه فستري كم بكينا علي حائط وكم وقفنا على أطلال وكم رَكَنَّا عقولنا وقلوبنا في قَبوٍ من أقبية الولاء الأعمي لماضٍ مُتأزم أو حاضرٍ مضطرب خوفاً من مستقبل لا نطمئن لعواقبه.
في مقالي هذا لا أود أن أتطرق إلا لما يمور به الكيان الإتحادي بوصفي أحد منسوبيه لأكثر من أربعة عقود فقد وُلدت ونشأت اتحادياً قُحاً لم تُخادش صحائف إلتزامي السياسي ولو بعض بقايا من يمين أو يسار وقد كَرَّم الله وجهي من السجود إلي أي وَثَن سياسي إسلاموياً كان أم يسارياً، بعثياً كان أم ناصرياً، لذا فإنني أكتب من باب الحرص علي الفِكرة في مُبتداها وعلي الكيان في تخُلقاته وعليه كمشروع يُفترض فيه التَمتُع بحيوية البقاء مثله مثل الأحزاب السياسية الراسخة في عديد الدُول الديموقراطية.
دواعي هذا المقال هي ردود أفعال متباينة في مغازيها بسبب منشور كتبته على منصاتي في وسائط التواصل الإجتماعي نصه كالآتي:
(56) دولة دستورها العدوان، وقانونها الظلم والبهتان، دولة قُُضاتها اللوايفة والبراؤون حرِيٌ بها أن تتحطم وتنهدِم، دولة جيشها يُدمن الإنسحاب والاحتماء بالمُدن والمدنيين مرة ومرات وأُخريات يتراجع وينهزِم، دولة بقضائها المعطوب لا تستحي من محاكمة صديق سنادة وأحمد شفا حسب التوجيهات لا تستحق إلا الدفن وإِهالة التراب عليها.
كانت الإشارة إلي دولة (56) في المنشور عاليه جالِبة لغضب البعض من سَدَنَة (الأول من يناير 1956 ، ربما كان الغضب مشروعاً ولكان العتاب مقبولاً لو كان ذلك اليوم هو مثل كل يوم من أيام أعوامنا أل 70 المُنصرمة ، عندها كان الأوجب – بدلاً من الغضب والعتاب – لنا كإتحاديين أن نُسائل أنفسنا كوَرَثَة لدولة 56 عما حاق بهذه الدولة وما لحق بشعوبها ؟؟
قبل الإجابة علي هذا السؤال فإنني أفترض معرفة القارئ بالفرق بين مفهوم الدولة ومعاني الوطن، عليه فمقصود مَقَالي هذا هو تَبيِين لبعض مواقفي التي قُرِنت بدولة 56 وما أثارته من تساؤلات وتعقيبات وإندهاشات وفاحشات القَول حتي من لدُن عدد من شقيقات وأشقاء الدَرْب الإتحادي، بحمد الله إلتزمنا حيالها الصبر والصمت وألزَمنا من يَلينا ويُوالينا بهما أيضاً .
إن عبارة (دولة 56 ) ومن منظوري الخاص ربما لها أكثر من مَعنَي لدي السودانيين الآن وبالتالي يتنوع الإحساس تجاهها ما بين القبول والرفض سيما بعد التحولات التي نشهدها تحت نيران حرب 15 أبريل 2023، فهي تعني عند بعض الإتحاديين تلك الدولة الحديثة التي رفع علم إستقلالها الزعيم إسماعيل الأزهري برفقة محمد أحمد المحجوب طَيّب الله ثراهما غُرة يناير 56 وبذا يصبح تقديسها كما هي هو فرض عين ليس علي الإتحاديين فقط بل علي كل الشعوب السودانية، كذلك هي عند البعض الآخر تعني الدولة التي تنكبت الطريق بطوعها وإختيارها بسبب غياب مشروعها الوطني الشامل فإنتهجت سُبُل الظُلم والإقصاء والتهميش لبعض شعوبها وبالتالي أصبحت مَطالبها بالحقوق والعدالة والمساواة تُصَنف تمرُداً وعصياناً يجب مواجهته بالعنف وإستخدام القوة ، أما عند داعية دولة النهر والبحر فهي مجرد دولة داعرة مُتفسِخة مُنحلة بنت كلب طالما أن التَنَوُع الديني والعرقي والثقافي لبعض شعوبها لا ينسجم مع زُرقة دَمِّه المزعومة ونَبويَة عِرقه وسُلالته المُتَوهَمة لذا الإنفصال والإنفراد بالنهر والبحر هو الحل الناجع .
أدلف إلي رأيي مباشرةً رغم قساوته علي البعض ممن جمعتني بهم مَجامِع الحراك الإتحادي بشأن دولة 56 التي أُغتصبت من أفئدة آبائها المؤسسين المغفور لهما عبد الرحمن محمد إبراهيم، دبكة نائب دائرة نيالا غرب (دارفور) ومُشَاور جمعة سهل نائب دائرة دار حامد غرب (كردفان) وحماد أبو سدر نائب الجبال الشمالية بجبال النوبة، تبدو هنا المُفارقة التاريخيّة المُثيرة للتَفكُر بَيِّنة وجليّة عند إجالة النظر بين تلك الأيام في ديسمبر 1955 وأيامنا هذي وما يجري في بوادي وحواضر كردفان ودارفور اللتان طلبتا إستقلال دولة 56 إقتراحاّ وتثنية وهي مُفارقة تستوجب منا جميعاً التفكير ملياً قبل الوقوف في أحد مربعاتها .
مارتن لوثر كينج في إقتباسته المُستوحاة من ملحمة دانتي (الكوميديا الإلهية) يقول:
🔴 (إن أسوأ مكان في الجحيم محجوز لهؤلاء الذين يقفون على الحياد في أوقات المعارك الأخلاقية العظيمة وأن المصيبة ليست في ظلم الأشرار وإنما في صمت وحياد الأخيار)
من المعروف أن الأسئلة عادةً تلعب دوراً حيوياً في الوصول للحقيقة وإكتشاف المواقف السليمة فهي بالضرورة تدفع الشخص للتفكير العميق ومساعدته علي التحليل وإستجلاء أي أمر غامض أو مُعقد إضافة إلي أن الأسئلة المفتوحة للنقاش ستشجع حتماً الآخرين علي التعبير عن آرائهم دون شطط أو تعسُف حتي نستطيع أن نصل إلي فَهْم
الواقع واستخلاص الحقائق المجردة بعيداً عن البُكاء علي حائط أوشك علي السقوط في مهاوي الضياع والعدم.
إن إفتراضات الأسئلة عديدة ومتنوعة نتيجة تعدُد المراحل التي مرّت بها دولة 56 وما تميزت به تلك المراحل من عدم الإستقرار السياسي لها ومن حروب لم تتوقف فيها حتي يومنا هذا بجانب صراعات وإنقسامات عصفت بالوطن وأفقدته جنوبه الذي أصبح دولة الآن فأصبحت تُصنف الآن كأكبر دولة مُتأزمة تعيش الفقر والمرض والجهل رغم ما تتمتع به من موارد في ظاهر الأرض وباطنها، ألا يستحق واقعنا المرير هذا أن يُسائل الإتحاديون أنفسهم بوصفهم حُداة دولة 56
سؤالاً بديهياً هو :
هل كانت محطات الزعيم الأزهري حتى وهو في صِغر سِنِه والتي تجلت باكراً في زيارتيه لبريطانيا وما بينهما إبان دراسته الجامعية الأمريكية ببيروت ثم رئاسته لمؤتمر الخريجين ومن بعده مؤتمر باندونق وصولاً الي يوم رفع العلم في أول يناير 56،هل كانت أحلامه في كل هذه المحطات أن تكون تلك الدولة كما هي الآن ؟؟
يتبع………

Author

محمد عصمت يحيي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حربٌ على السودان… وأخرى على وعي أهله
في ذكرى الكروان بابكر ود نوبة .. بقلم: الأستاذ خالد الشيخ حاج محمود
النَخَبُ السُودانِيَّةُ المَصْلُوبَةُ عَلَى جِدارِ الثَرْثَرَةِ 1/2
Uncategorized
أَنْقاضُ الرَأْسِمالِيَّةِ .. نَظْرَةٌ فِي الصِراعِ الإِيرانِيِّ-الإِسْرائِيلِيِّ-الأَمْرِيكِيِّ
منبر الرأي
سادة العزة وفرسان المواقف رجال لا تكسرهم الرياح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإمام الطحاوى رائد الوسطية الاسلاميه .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

اسمعوها .. بلا رتوش .. بقلم: عبدالباسط شاطرابي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قوانين عبد الباري وتناقضها مع الوثيقة الدستورية وحقوق الانسان .. بقلم: عادل عبد العاطي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إستخراج النفط فى السودان وآثاره الهيكلية على المستويين الاقتصادي والسياسي .. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss