قال إن السودان صنع صاروخاً مداه 200 كيلو
أعلن رئيس الهيئة التشريعية القومية عن امتلاك السودان لتكنولوجيا جديدة لصناعة الصواريخ أنتجت صاروخ أرض جو يصل مداه مسافة 200 كيلو متر مؤكداً أن تسليح الجيش الآن من صنع السودان، فيما توعد الخارجين عن القانون والمتربصين والمتمردين بالبتر من أطراف السودان نهائياً خلال العام الحالي وقال د.
رئيس البرلمان يتوعد المتمردين والمخذلين بالبتر
14 أبريل, 2014
الأخبار
33 زيارة
قال إن السودان صنع صاروخاً مداه 200 كيلو
الجريدة:
أعلن رئيس الهيئة التشريعية القومية عن امتلاك السودان لتكنولوجيا جديدة لصناعة الصواريخ أنتجت صاروخ أرض جو يصل مداه مسافة 200 كيلو متر مؤكداً أن تسليح الجيش الآن من صنع السودان، فيما توعد الخارجين عن القانون والمتربصين والمتمردين بالبتر من أطراف السودان نهائياً خلال العام الحالي وقال د. الفاتح عزالدين المنصور لدى مخاطبته ضباط وضباط صف وجنود الفرقة الرابعة مشاة بوﻻية النيل الأزرق أمس إن بعض الدول الغربية راهنت على استعمار السودان بانكسار القوات المسلحة التي ظلت تحارب لمدة 50 عاماً دون ضعف أو خور واستدرك أنها لن ولم تنكسر ولكن انكسر الخونة والعملاء مشدداً على الجيش بضرورة طرد الخونة والمأجورين خارج حدود يابوس وأضاف أن القيادة العامة في السابق ما في زول بديها جير ساي ولكن وقال إن القوات المسلحة خط أحمر في الدعم والإسناد وقال إن الهيئة التشريعية ستنصهر مع القوات المسلحة في خندق واحد مشيراً إلى أن دولة ﻻ تستطيع توفير الأمن ﻻ قيمة لها وأكد أن قوات الدعم السريع محقت التمرد بدارفور محقاً معلناً عن أن نهاية العام الحالي سيكون نهاية التمرد في أطراف البﻻد والسودان خالٍ من المخذلين والمتآمرين، وامتدح جهود الفرقة الرابعة مشاة في تنظيف النيل الأزرق من التمرد في وفت وجيز وقال: لوﻻهم لما أمن الناس في الخرطوم ووعد بأن القوات المسلحة ستكون في أولويات الدولة من حيث الدعم المادي والمعنوي وتابع: لقد ذكرتمونا صيف العبور.
من جهته قال والي النيل الأزرق حسين يس حمد إن الحرب فرضت على وﻻيته وأضاف: سنحقق السلام سلماً أو حرباً وسندعو للسلام ونحن قابضون على الزناد، فيما أكد قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء ركن محمد الغالي محمد أن فرقته لن تسمح للخونة والمأجورين المساس بأمن المواطن مؤكداً أن شعار الفرقة الرابعة تسليم النيل الأزرق خالية من التمرد.
+++
الوطني: مشاورات مع الأحزاب لإشراك الحركات المسلحة في الحوار
الجريدة: الخرطوم: سعاد الخضر
كشف حزب المؤتمر الوطني عن مشاورات مع بعض القوى السياسية لبحث كيفية إشراك قادة الحركات المسلحة في الحوار الوطني، في الوقت الذي نفى فيه المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني ياسر يوسف أن يكون اللقاء التشاوري لرئيس الجمهورية مع قادة الأحزاب السياسية قد حدد فترة شهرين كسقف زمني للحوار، مشيرين إلى أن القضايا التي يتناولها الحوار تنقسم إلى نوعين، نوع أول يركز على مناقشة القضايا المستعجلة مثل إطلاق المعتقلين وإفساح المجال أمام الحريات وقضايا الدستور لجهة أنها ترتبط بتهيئة الأجواء للحوار، ورأى يوسف فى تصريحات صحفية أمس (الأحد) أن توجيهات رئيس الجمهورية الأخيرة بشأن تهيئة الأجواء للحوار لبت كل اشتراطات المعارضة للمشاركة في الحوار، مطالباً القوى السياسية الرافضة لمبدأ المشاركة في الحوار بالسمو فوق الأجندة الحزبية الضيغة ومراعاة مصالح البلاد العليا، مشدداً على أن المؤتمر الوطني قدم كل ما يمهد للحوار الوطني يفضي إلى حلول تاريخية للمشاكل التي ظلت تلازم العملية السياسية بالبلاد، وقال “إن المؤتمر الوطني قدم الدعوة للأحزاب وعليها أن تتعامل بمبدأ إذا حُيِّيتْم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها” قاطعاً بضرروة مشاركة كافة القوى السياسية في عملية الحوار، نظراً إلى أن نجاح الحوار الوطني مرهون بمشاركة كل القوى السياسية فيه، مؤكداً حرص حزبه على مشاركة الجميع في الحوار.
+++
شاهد أيضاً
ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …