تنزانيا تريد تفويضا اقوى لقوات حفظ السلام في دارفور

زار الممثل الخاص المشترك لبعثة الأتحاد الافريقي والأمم المتحدة في دارفور (اليوناميد) السيد محمد بن شمباس حفظة السلام الجرحى في مستشفى اليوناميد في نيالا، لتقديم الدعم وتشجيعهم عقب الهجوم الذي تعرضوا له في 13 يوليو والذي اسفر عن مقتل سبعة جنود تابعين لليوناميد، واصابة 17 فرداً من جنود و شرطة اليوناميد بجروح ، بينهم إمرأتان مستشارتا شرطة. صور ألبرت غونزاليس فران، اليوناميد.

رئيس اليوناميد يزور الجرحى من قوات حفظ السلام في جنوب دارفور

سودانايل:
زار الممثل الخاص المشترك لبعثة الأتحاد الافريقي والأمم المتحدة في دارفور (اليوناميد) السيد محمد بن شمباس حفظة السلام الجرحى في مستشفى اليوناميد في نيالا، لتقديم الدعم وتشجيعهم عقب الهجوم الذي تعرضوا له في 13 يوليو والذي اسفر عن مقتل سبعة جنود تابعين لليوناميد، واصابة 17 فرداً من جنود و شرطة اليوناميد بجروح ، بينهم إمرأتان مستشارتا شرطة. صور ألبرت غونزاليس فران، اليوناميد.

AFRICAN UNION – UNITED NATIONS MISSION IN DARFUR

COMMUNICATION AND PUBLIC INFORMATION DIVISION

PHOTO RELEASE

UNAMID’s Head visits wounded peacekeepers in South Darfur

On 14 July 2013, following a 13 July attack in which seven military peacekeepers of the African Union – United Nations Mission in Darfur (UNAMID) were killed and 17 military and Police personnel wounded, among them two female Police Advisers, Joint Special Representative Mohamed Ibn Chambas visited the wounded peacekeepers at UNAMID’s hospital in Nyala to provide encouragement and support. Photos by Albert González Farran, UNAMID.

تنزانيا تريد تفويضا اقوى لقوات حفظ السلام في دارفور

قالت تنزانيا يوم الأحد انها ستطالب بتفويض أقوى لقوات حفظ السلام في اقليم دارفور بغرب السودان بعد مقتل سبعة من جنودها في كمين يوم السبت. وقال قائد عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة ايرفيه لادسوس لرويترز في باريس ان الوضع في المنطقة “غير مقبول بالمرة”. وقالت تنزانيا إن 36 فردا من قوتها التي تضم جنودا ورجال شرطة تعرضوا لكمين نصبه متمردون على بعد نحو 20 كيلومترا من خور أبشي في

دار السلام (رويترز)

قالت تنزانيا يوم الأحد انها ستطالب بتفويض أقوى لقوات حفظ السلام في اقليم دارفور بغرب السودان بعد مقتل سبعة من جنودها في كمين يوم السبت. وقال قائد عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة ايرفيه لادسوس لرويترز في باريس ان الوضع في المنطقة “غير مقبول بالمرة”. وقالت تنزانيا إن 36 فردا من قوتها التي تضم جنودا ورجال شرطة تعرضوا لكمين نصبه متمردون على بعد نحو 20 كيلومترا من خور أبشي في جنوب دارفور. وأصيب 17 اخرون بجروح بينهم امرأتان.

وقال المتحدث باسم الجيش التنزاني كابامبالا مجاوي للصحفيين في دار السلام العاصمة التجارية لتنزانيا “نجري اتصالات مع الامم المتحدة بشان امكانية تعزيز تفويض قوات حفظ السلام في دارفور لتمكين جنودنا من حماية انفسهم ضد الهجمات.”

وأضاف “نريد ان تكون قواتنا في دارفور قادرة على استخدام القوة لفرض السلام والدفاع عن نفسها في مواجهة اي كمائن ينصبها المتمردون في المستقبل.”

وعبر رئيس تنزانيا جاكايا كيكويتي عن حزنه لمقتل الجنود التنزانيين.

وكان قد تم تعيين جنرال تنزاني الشهر الماضي ليتولى قيادة قوة حفظ السلام المشتركة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي (يوناميد) في السودان. وتشارك تنزاينا بقوة قوامها 875 جنديا.

وقال لادسوس الذي زار دارفور منذ نحو عشرة ايام ان الوضع الامني يمثل مصدر قلق كبير.

وأضاف “هناك 300 الف نازح منذ يناير هذا العام وهو ضعف العدد الذي كان لدينا بالنسبة للعامين السابقين.

“من غير المقبول تماما ان تكون قوات حفظ السلام عرضة للكمائن والاستهداف عمدا مثلما حدث . نريد ان نعرف من المسؤول عن هذا.”

وتصاعد العنف في الاقليم منذ يناير كانون الثاني مع اقتتال القوات الحكومية والمتمردين وقبائل عربية سلحتها الحكومة في بدايات الصراع فيما بينها على الموارد والارض. وكثيرا ما تتعرض قوات حفظ السلام للهجوم عندما تحاول معرفة ما يجري على الارض.

ويقول دبلوماسيون ان قوة حفظ السلام التي يزيد عددها عن 16 ألف جندي يعانون من مشاكل في العتاد وضعف تدريب بعض الوحدات وإحجام بعض الحكومات مثل مصر عن ارسال قوات إلى المناطق الخطرة

 

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً