اسماعيل ادم محمد زين
رسائل تأتي صيد الخاطر ،تلتقط ما تأتي به وسائل الاعلام المختلفات أو مما أري هنا في أميركا .لأخذ العبر و ربما للتقليد مع التطوير و التعديل.
هذه الرسالة تتعلق بالمراكز أو المعاهد التي تنشأ في الجامعات أو المؤسسات الاخري لتخدم أغراضا لا تجد منا إهتماما وقد لا نكون سمعنا بها بدءا.وهنا تكون الفائدة الاولي في الريادة وفيما قد يدفع بمعايير ومؤشرات التميز بين جامعات العالم.
ما زالت السفينة التي تحمل عددا من السياح ،تشغل العالم،إثر تعرض ركابها لانتشار عدوي الهنتافايروس! وهو فيروس يصيب الفئران وبالرغم مما عرف عنه من بطء انتشاره مقارنة بالانفاونزا أو الكوفيد، إلا أن تلك السفينة ما تزال تشغل العالم وهو يتابع الذين تأثروا بها وإهتمام دولهم بنقلهم في محاولة لحصر الفيروس و الحد من إنتشاره.
أرسلت الحكومة الامريكية طائرة الي جذر الكناري لنقل مواطنيها.وهنا يلزمنا التوقف لأخذ العبرة: تري ماذا كان في وسع حكومة السودان أن تعمل لو كان لدينا مواطنين من بين الركاب؟
أما الأمر المهم فهو يتعلق بالجهة التي تم نقل الركاب إليها! وهو مركز الحجر الصحي القومي ! والذي يتبع لجامعة نبراسكا! تري لو إقترح أحد الأفراد انشاء مثل هذا المركز لجامعة الخرطوم أو غيرها من جامعات السودان ،ماذا سيكون رد زملائه من الاساتذة أو عمداء الكليات ؟ سيقول أول محتج “مال الجامعة و هذا المركز الخطر؟ وهو من شؤؤن وزارة الصحة!” و من واجبات الدولة!” وقد يضيف آخر”من أين لنا بالمال؟” و العمال؟”و كيف نواجه المخاطر؟” و آخر يصيح “أين نضع هذا المركز ؟ و ما هو الحجم المناسب؟ و من سيغامر بادارته؟” وهكذا تتوالي و تتوالد الاسئلة.
مثل هذا المركز وضع جامعة نبراسكا في وسط هذه الحادثة النادرة و لعل وجوده وفر لها فرصة أو فرص شتي في البحث العلمي والذي قد يؤدي الي إحداث ثورة في علاج الهنتافايروس،وقد يثمر عن براءة إختراع وهي كلها من مؤشرات التميز التي سترفع من قيمة الجامعة و ستكون من مصادر الدخل المحتملة للجامعة.ستعزز من مكانتها و تزيد من المنافسة للالتحاق بها.وبذلك تتوالد الفرص.
من المراكز التي تبدو من الترف: مركز أبحاث السعادة والرفاه
Greater Good Science Center
و مختبر الموسيقى والدماغ والجسد
Music, Mind and Body Lab
و مراكز أبحاث البلوك تشين والعملات الرقمية
: Columbia-Ethereum Research Center for Blockchain Protocol Design
وهكذا بالبحث سنجد مراكز رائده في أميركا و في غيرها من الدول. ليت جامعاتنا تهتم بالبحث في إنشاء مثلها أو وحدات صغيرة ،تنمو ببطء و ثقة.
ismailadamzain@gmail.com
