رسالة إلى والي المغتربين السفير حاج ماجد سوار .. بقلم: وليد محجوب – جدة
20 أكتوبر, 2014
منشورات غير مصنفة
24 زيارة
في اتصال هاتفي مع قناة الشروق في وقت سابق نفى السفير حاج ماجد سوار, الأمين العام لجهاز شؤون العاملين بالخارج, مسؤوليته تجاه المغتربين العالقين في ميناء سواكن لعدة أيام, بل اختار سيادته اغلاق خط الهاتف في وجه مذيع برنامج المحطة الوسطى الذي أدار دفة الحوار بدبلوماسية افتقر لها سعادة السفير والذي اتهم مقدم البرنامج بتضخيم الأمور وتبديل صورة الواقع في تكريس مقيت لمسؤولي الدولة لخطاب ممجوج مفاده أن أي انتقاد لأيٍ من رموز النظام يعني معارضة لسياسات الدولة ومحاولة لعكس صورة الواقع بُغية تشويه صورة الحاكمين المصنفين في خانة “القوي الأمين”, فكيف للقوي الأمين أن يخون؟
هذا السلوك المعوج يدل على أن سعادته يغط في سبات عميق بينما رعيته تعاني الأمرين في سواكن وهي تواجه ما لم يكن في حسبانها, هذا غير عنائها في المهاجر ولا عزاء, تخيل سعادة السفير أن مكتب رعاية العمالة الفلبينية في إحدى الدول أكبر من مبنى سفارتنا ,, ولله المشتكى.
ألم يسمع سعادة السفير بحديث كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته؟ أم أن حدود مسئوليته تقتصر على جباية الضرائب في ذلك المبنى الكالح المفتقر للخدمات والتنظيم؟
سعادة السفير الذي يتشدق في أحاديثه الصحفية والتلفزيونية المنمقة بالحديث عن الكرامة السودانية للمغتربين تنصل عن مسؤولياته تجاههم وترك كرامتهم تتمرغ في وحل الحاجة والضيق في ميناء سواكن الذي لا يصلح للمرور به ناهيك عن قضاء أيام وبلا استعداد لها.
تعطلت باعبود وغابت سودانلاين غياب يلفه الريبة وتفوح منه رائحة التعمد فضاعت كرامة رعيتك يا سعادة السفير.
بلغ سعر التذكرة 2500 جنيه حينها, كما سعر بطاقة صعود الباخرة والمقرر لها 15 جنيهاً 1500 جنيه بالتمام والكمال, علماً بأن السفر بحراً هو خيار من لا يملك ثمن تذكرة الطائرة والتي بسبب سالفة الذكر سودانير اصبحت المغالاة فيها هي ديدن شركات الطيران الأخرى خاصة في مواسم الإجازات, فاستغلوا حاجتنا وضعف حيلتنا حين غال فرحة عودتنا للأهل من غال فرحة سودانير بهبوطها في مطارات هيثرو وفرانكفورت ودبي وأخرى كثيرة.
ولأن الفساد ملةٌ واحدة, كانت الجودي المغلوبة على صيانتها في مواسم العودة والحج والعمرة تغيب عمداً, كما غابت سودانير عمداً ثم تحججوا بالحصار الإقتصادي,, يا لغباء من يصدق هذا الهراء!!
ما غابت الجودي إلا لتفسح المجال لغيرها كما غاب القطن طويل التيلة فخر صادراتنا من مشروع الجزيرة وكما غاب الأساتذة عن جامعاتنا وكما غابت شمس الكفاءة عن سمائنا وسطعت شمس زائفة اسمها شمس الولاء ,,
صبراً آل المنافي فإن موعدكم الفرج ,,, وما ذلك على الله بعزيز.
kairi_2win@yahoo.com