باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رفض الجيش السوداني للهدنة… بين حسابات الميدان وضغوط العزلة الدولية

اخر تحديث: 5 نوفمبر, 2025 12:49 مساءً
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
في تطور يعكس تعقيدات المشهد السوداني، رفض الجيش السوداني (SAF) مقترحات الهدنة التي طُرحت خلال محادثات جدة برعاية أمريكية وسعودية، بحسب تقرير أسوشييتد برس (AP) في 15 أكتوبر 2025.
هذا القرار، الذي عطل مسار المفاوضات، يعكس تداخلاً بين اعتبارات عسكرية داخلية وضغوط إقليمية، ويعيد طرح سؤال مركزي: هل يسعى الجيش للحسم أم للمفاوضة من موقع القوة؟
زخم ميداني وحسابات دقيقة
يُظهر تحليل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) أن رفض الجيش للهدنة ينبع من رغبة قيادته في الحفاظ على الزخم العسكري الذي تحقق مؤخرًا.
فقد استعادت قوات الجيش، بحسب نيويورك تايمز (سبتمبر 2025)، أجزاء من الخرطوم وولاية الجزيرة، ما جعل القيادة ترى في أي تهدئة خطرًا على “اليد العليا” التي حققتها ميدانيًا.
مجلة فورين أفيرز (أكتوبر 2025) وصفت هذا التوجه بأنه “استراتيجية تجنّب فقدان السيطرة”؛ إذ يخشى الجيش أن تمنح الهدنة خصمه فرصة لإعادة التموضع.
عدم الثقة في نوايا الخصم
تاريخيًا، استخدمت قوات الدعم السريع (RSF) الهدن لإعادة التسليح، كما أشار تقرير واشنطن بوست (نوفمبر 2024) الذي وثّق نقل إمدادات عبر الحدود التشادية خلال هدنة مايو 2023. لذلك، يرى قادة الجيش أن أي وقف للقتال
دون رقابة دولية فعلية “تكتيكٌ لتأجيل المعركة”، كما ورد في تحليل CSIS.
ضغوط داخلية وتحالفات متناقضة
القرار لا يعبّر عن موقف موحد داخل المؤسسة العسكرية.
فبحسب وول ستريت جورنال (يوليو 2025)، برزت ضغوط من مجموعات إسلامية متحالفة مع الجيش تدعو للحسم العسكري وترفض أي تسوية سياسية.
في المقابل، تُلزم التحالفات مع حركات دارفور مثل جيش تحرير السودان بقيادة ميني أركو ميناوي الجيش بمواصلة القتال للحفاظ على النفوذ الميداني، كما أوضحت مجموعة الأزمات الدولية (سبتمبر 2025).
أما سي إن إن (أغسطس 2025)، فربطت بين عودة شخصيات من النظام السابق — مثل أحمد هارون — وبين تصاعد خطاب “الانتصار النهائي”.
ثقافة “النصر الكامل”
تصف مجلة ذي أتلانتيك (أكتوبر 2025) الذهنية العسكرية السودانية بأنها “عقيدة النصر الكامل”، إذ تميل إلى الحسم عبر القوة لا التفاوض، مستندة إلى إرث حروب دارفور وجنوب السودان.
لكن هذه الثقافة تُضعف فرص الحلول السياسية، وتُحوّل الجيش من مؤسسة وطنية إلى طرف في حرب أهلية متعددة الأطراف.
المأزق السياسي والاقتصادي
تراجع التأييد الشعبي للجيش بعد رفض الهدنة الأخيرة، إذ يرى الشارع المدني أن المؤسسة العسكرية باتت “رهينة لتحالفات الإسلاميين”، وفق نيويورك تايمز.
في الوقت نفسه، تشير تقديرات واشنطن بوست إلى أن الحرب تكلّف البلاد نحو 1.5 مليار دولار شهريًا، بينما يتلقى الطرفان دعماً خارجياً متناقضاً — إماراتيًا للدعم السريع وإيرانيًا للجيش — ما يجعل الصراع أداة لتصفية حسابات إقليمية.
عزلة دولية متصاعدة
الولايات المتحدة، وفق وزارة الخارجية الأمريكية (2025)، علقت جزءًا من مساعداتها الإنسانية للسودان، محذّرة من “تورط أطراف خارجية في تمويل الحرب”.
كما لوّحت وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على ميليشيات “الشادو” الموالية للجيش.
وفي تقارير رويترز، حذر دبلوماسيون أمميون من أن استمرار القتال دون التزام بوقف النار “سيعزل الجيش سياسيًا تمامًا ويقوّض فرص بقائه لاعبًا شرعيًا في أي تسوية مقبلة”.
ليبيا… المرآة التحذيرية
يشبّه خبراء مجلس العلاقات الخارجية (CFR) ومجلة Foreign Policy الوضع في السودان بالنزاع الليبي بعد 2011، حيث تحوّلت الجيوش النظامية إلى مجموعات متنافسة تسيطر على مناطق نفوذ بدعم خارجي.
لكن الفارق أن السودان يمتلك مؤسسة عسكرية متجذّرة تواجه خطر الانقسام، بينما تفككت ليبيا سريعاً إلى كيانات متنازعة.
الدرس الليبي واضح: كل هدنة بلا آلية تنفيذ دولية محايدة تتحوّل إلى استراحة مؤقتة قبل جولة جديدة من العنف.
سيناريوهات ما بعد الرفض
تحليلات CSIS وCrisis Group ترسم ثلاثة مسارات محتملة:
استمرار الحرب وتحول السودان إلى ساحة نفوذ إقليمي متنازع عليها.
انقسام الجيش بين جناح محترف وآخر أيديولوجي، ما يهدد بتفكك المؤسسة.
فرض هدنة دولية عبر مجلس الأمن أو الاتحاد الإفريقي تفتح الباب لتسوية سياسية مشروطة بمحاسبة القيادات المتورطة.
أخر القول أن الجيش قد لا يربح المعارك وأيضا يخسر الدولة
رفض الهدنة ليس مجرد موقف عسكري، بل تعبير عن أزمة هوية تضرب المؤسسة العسكرية من الداخل.
وكما خلص تقرير فورين بوليسي (نوفمبر 2025) “قد يفوز الجيش ببعض المعارك، لكنه يخسر السودان.”

فالانتصارات الميدانية قد تمنح الجيش زخماً مؤقتاً، لكنها تعمّق عزلته الدولية وتضعه أمام مأزق سياسي وأخلاقي متزايد، يذكّر بالمسار الليبي الذي بدأ بشعار “الحسم” وانتهى بتفكك الدولة.
ولدي العالم ادواته ضد هذا العنت .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
متى يستقيل أو يقال والي النيل الأبيض؟؟ … بقلم: د/ بشير محمد آدم عبد الله
منبر الرأي
إسلامنا.. شرقيُّ المزاجِ والهوى: أيُّ درجةٍ من الحقِ هوَ .. بقلم: ناجي شريف بابكر
منبر الرأي
في الخاص جدا للملك سلمان .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي
اوباما على خطى بوش رغم “نوبل” للسلام !! … بقلم: د.على حمد ابراهيم
منبر الرأي
نحو هندسة “مؤسسية خلّاقة” لبناء سلطة تشريعية لسودان ما بعد الحرب: هل نستلهم تجربة الآباء المؤسسين للولايات المتحدة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البروفسير فرح حسن ادم – الحضور فى سرمدية الغياب .. بقلم: حسين محى الدين عثمان

طارق الجزولي

الشغب ليس نهاية التربية

محمد عبدالقادر محمد أحمد
منبر الرأي

ظاهرة الفساد في جهاز الشرطة: خلاصة الخبرة العالمية .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الفحل الشامي بالسودان ثمنه (10) ألف دولار .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss