باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الصادق محمد عبد الرحيم
الصادق محمد عبد الرحيم عرض كل المقالات

رواية “48” لمحمد المصطفى موسى

اخر تحديث: 22 يونيو, 2026 11:27 صباحًا
شارك

رواية “48” لمحمد المصطفى موسى
البطولة الجماعية في معركة إستقلال السودان
zamanaldonia@gmail.com
الصادق محمد عبد الرحيم
كنت من المتابعين لتجربة الكاتب محمد المصطفى موسى، منذ أن كان ينشر نصوصه القصصية في صفحة نادي القصة السعودي على الفيسبوك، إلى أن جمعھا في كتاب “منضدة وأوراق” وبعد ذلك ظھر كتابه ” الأصداء التاريخية للثورة المھدية” ومجموعته القصصية الثانية” كافينول”.
وقصص محمد المصطفى القصيرة كلھا ذات نفس طويل تعطي القاريء إنطباعًا أنها يصلح أكثر لكتابة الروايات.
ھاھي روايته الأولى “48”.
العنوان ناقص، مما يجعله قابلا لتأويلات متعددة، فالكاتب يقصد العام 1948م.. وتلك حيلة في العنونة يلجأ إليھا الكاتب للفت نظر القاريء وإثارة فضوله لمعرفة سر الرقم. وقد لاحظتھا في بعض الروايات مثل رواية “366” لأمير تاج السر، ورواية ” 1984q” لھاروكي موراكامي.
“48” رواية تاريخية تتناول السنوات الثمان التي سبقت إستقلال السودان في عام 1956م.
وإذا أردنا تحليل الخطاب السردي للرواية فلابد من ذكر خصائص اللغة السردية وھي: التخييل والتبئير والتتابع الزمني والحكي والوصف والحوار والإنزياح.
أولاً: خاصية التخييل( fictionality) وھي بناء عالم خيالي حتى ولو كان كان مستندا على حقائق واقعية: أفلح الكاتب في الإيھام فصور للقاريء لوحات سردية تماثل أجواء ذلك الزمن..صور الوجود الإستعماري متمثلًا في الإداريين الإنجليز ومن شايعھم من الجاليات الأجنبية ومطار وادي سيدنا( لم يكن مطار الخرطوم الحالي قد أنشيء) وطراز طائرات لوكھيد الذي كان سائدًا في ذلك الزمن وماركة الراديو ماركوني ونوع العملات وسوق العيش والمعبد اليھودي وكلية غردون التذكارية وصالة غردون( وقد كتبھا خطأ قاعة غردون، لأن الصالات لحفلات الرقص أما القاعات فللدراسة)، ودار الرياضة بأم درمان واللاعبين ضرار وترنة.
ثانياً : التبئير( focalization) وھو زاوية الرؤية التي يقدم من خلالھا النص: بدأ الكاتب السرد عن طريق الراوي العليم المحايد صاحب المعرفة الكلية لكنه افسح المجال أيضًا لبعض شخصيات الرواية لتحكي الأحداث بضمير المتكلم من خلال وجھة نظرھا وزاوية بصرھا، مما ادى لتعديد الأصوات والمشاھد ووجھات النظر. ومع ذلك أيضًا ترك الكاتب فراغات في السرد معتمدًا على فطنة القاريء ليقوم بسدھا بنفسه. ھذا الأسلوب لاحظته في روايات الأدباء الكبار أمثال فؤاد التكرلي" المسرات والمواجع" وعبدالرحمن منيف" الأشجار وإغتيال مرزوق" وإليف شافاق" قواعد العشق الأربعون"..
وھذا من ملامح ما أصطلح النقاد على تسميتھا بمرحلة مابعد الحداثة. وھي، كما يقول النقاد ليست مجرد مرحلة زمنية تلي مرحلة الحداثة فحسب، لكنھا إختلاف في طريقة التفكير والمعرفة داخل المجتمعات المعاصرة. فما بعد الحداثة ھي عدم التصديق تجاه السرديات الكبرى. ويقصدون بالسرديات الكبرى تلك القصص أو الأفكار الشاملة التي تدعي تفسير العالم أوالتاريخ أوالمجتمع الإنساني تفسيرًا كليا.. ومابعد الحداثة تحتفي بالتنوع والإختلافات والھويات المتعددة ووجھات النظر وترفض المركزية الفكرية. ومن أھم خصائص مابعد الحداثة الشكلية تقديم قصص وحكايات صغيرة وحقائق متعددة وإختلافات ثقافية وفكرية.. وھذا لايتم إلا عن طريق تعديد الرواة وزوايا النظر.
وھذا يدل على أن محمد المصطفى مواكب للتطورات التي حدثت في تقنيات فن السرد.. أي أنه بدأ من حيث أنتھى إليه الآخرون.
ليس في الرواية شخصية محورية رئيسة واحدة يتابعھا القاريء ويلاحظ التغييرات التي تحدث عليھا، بل ھنا البطولة جماعية لكل الشخصيات في مجتمع العاصمة المثلثة، بداية من الطبقة الدنيا التي تمثلھا ست الإنداية مرورًا بالحمالين وتجار سوق العيش وطلاب كلية غردون والمحامين وزعماء الأحزاب السياسية والطوائف الدينية.. يريد الكاتب بذلك أن يقول إن إستقلال السودان تم بكفاح جميع أبنائه على إختلاف طبقاتھم ومستوياتھم التعليمية والثقافية.
ثالثاً : الحكي( narration) والوصف( description). والحكي ھو نقل تفاصيل الأحداث ومتابعة تطورھا أما الوصف فھو تقديم تفاصيل الشخصيات والأماكن والأجواء: وفي الرواية إھتمام بوصف ھيئات الشخصيات وطريقة تصرفاتھا ومستواھا الثقافي والإجتماعي. وكذلك الإھتمام بالأمكنة ووصفھا مما جعلھا نابضة بالحياة كأنھا تشارك في البطولة الجماعية.
لكن وصف المحكمة غير دقيق، فقد صور الكاتب الحضور ينقرون الأرض بالعصي ويضحكون ويھمھمون ويسفون التمباك. والمعروف أنه في جميع المحاكم يطلب من الحضور وضع العصي والأسلحة خارج القاعة مع الإلتزام بالھدوء التام وعدم التدخين أو سف التمباك أو بصقه ومن يخالف ھذه التعليمات يطرد.. وكل ذلك من أجل خلق جو مناسب للإستماع لإفادات الإتھام والدفاع والشھود. ولست أدري كيف غابت تلك الجزئية عن فطنة الكاتب.
رابعاً : التتابع الزمني: أتبع الكاتب السرد الخطي، وھو تسلسل الأحداث حسب التسلسل الزمني مع خلطه بالسرد المتكسر وھو تقطيع الزمن وخلطه عن طريق الإرتداد flashback والإستباق foreseeing. فأعاد تشكيل الحدث زمنيًا.
الخاصية الحوارية( dialogism): بالإضافة للجمل السردية، ھناك نسبة متوازنة من الجمل الحوارية واستخدم فيھا الكاتب اللغة العربية الفصحى مرة واللھجة العامية مرة بطريقة مدروسة تكشف المستوى الثقافي للمتكلم ومستواه التعليمي ووضعه الإجتماعي وحالته النفسي.
خامساً: خاصيات الإنزياح والإيحاء والرمزية: أستخدم الكاتب الصور البلاغية مثل التشبيھات والإستعارات والكنايات فأعطى النص أبعادًا جمالية.
وفي الختام نقول إن محمد المصطفى موسى طبيب سوداني، درس في كلية الطب بجامعة جوبا. وھو مقيم مع أسرته في جمھورية إيرلندا وجده الثاني، هو محمد ود السيد حامد الذي أعدمه الإنجليز بعد ثورة سنجة التي تزعمها في ١٩١٩.
وربما اعود للرواية مرة أخرى.
zamanaldonia@gmail.com

الكاتب
الصادق محمد عبد الرحيم

الصادق محمد عبد الرحيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان بين علمانية الدولة وعلمانية الحرب
منبر الرأي
الجثة في الصحراء… وأمجد فريد على المنبر
الأخبار
بيان من أسر المعتقلين حول مماطلة جهاز الأمن في الإفراج عن المعتقلين السياسيين
منبر الرأي
صفقات
منبر الرأي
د. البوني بين القرى والكنابي: قبل الطعام استقبلنا كمبو زالنجي بالدموع (2-2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إمرأةٌ بأناقةٍ كاسرة: قصاصات من حكايا “كلبٌ ذو فصيلةٍ نادرة” .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

شاب إعلامي ثائر كفر بالإنقاذ وهاهو يحرض صفوة النخبة .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه /باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

فاشر صديق محمد البشير الفنجري … بقلم: د.عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

لاعب كرة السلة العالمي الجنوب سوداني الاصل/ مانوت بول .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss