باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رومات البلابسة… حين تحوّل الدفاع عن الوطن إلى حفلة سبّ جماعية

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2025 11:20 صباحًا
شارك

بقلم: زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com

في الزمن الجميل — يوم كان النقاش الوطني يعني فكرة ومبدأ — كنا نختلف فنحترم بعضنا. اليوم، دخلنا عصر “الرومات الوطنية” حيث الوطنية تُقاس بكم الشتائم التي تملكها في قاموسك
وكلما زادت شراستك في السباب، ارتفع تصنيفك في سلم “حب الوطن”.
رومات البلابسة ومناصري الجيش — تلك التي يُفترض أنها منابر وعي واصطفاف — تحوّلت بقدرة قادر إلى سيرك لغوي، يجتمع فيه الخيال الكيزاني القديم مع لغة السوق والخراب.
سقوط المبادئ على الهواء مباشرة
في تلك الرومات، المبادئ لا تسقط بهدوء… بل تُذبح أمام الجمهور مع تصفيقٍ حار.
الذين ملأوا الدنيا وطنيات وحماسة للجيش، صاروا أسرع الناس في تخوين الآخرين واتهامهم بأنهم “جنجويد” أو “عملاء”، دون ورقة أو مستند، فقط لأنهم تجرأوا على التفكير بصوت مختلف.
يبدو أن شعار المرحلة هو: “إما أن تقول كما نقول، أو فلتُدفن مع الجنجويد”.
اللغة الخبشية- الوطنية على طريقة السوق الشعبي
ما يدهشك حقًا هو اللغة: خليط من ألفاظ السوق، والمكاواة السياسية، والشتائم العائلية التي تجعل الشيطان نفسه يطلب اللجوء لدولة أخرى.
يتحدثون عن حماية الوطن، بينما يهاجمون الأسر والأعراض كأنهم في معركة ضد الشرف لا ضد العدو.
إنها وطنية “خبشية” جديدة، شعارها: “من لا يشتم لا يحب السودان!”.
حين يعجز الفكر… يتكلم القذف
الحقيقة البسيطة التي يهربون منها هي أن الإفلاس الفكري لا يُغطّى بالصراخ. هؤلاء لا يملكون مشروعًا وطنيًا، فقط حفلات شتائم متبادلة في بثٍ مباشر.
تتهم الناس بأنهم “كيزان”، ثم تكتشف أن من يدير الروم نفسه من خريجي التنظيم!
تُهاجم الإسلاميين صباحًا، وتستخدم أساليبهم مساءً. إنها نسخة “الكيزان الإصدار 2.0” — تحديث جديد بنفس الفيروس القديم.
صناعة الانقسام… شغل كيزان أصيل
يبدو أن هؤلاء اكتشفوا الوصفة السحرية لإعادة إنتاج الانقسام: خذ حفنة من الجهل، أضف إليها قليلاً من الغضب، وحرّكها بملعقة تخوين، ثم قدّمها للجمهور كـ”نقاش وطني”.
كل صوتٍ مختلف عندهم هو “عدو الوطن”، وكل رأي مدني هو “عميل للدعم السريع”.
وبذلك يضمنون أن لا يبقى في الساحة إلا هم… والفراغ.

الوطن ليس روم كلوب هاوب او قروب واتساب
الوطن لا يُبنى باللايفات، ولا بالشتائم الجماعية، ولا بالتخوين. الوطن يُبنى بالعقل والضمير، لا بالبوستات الساخنة التي تنتهي بإغلاق المايك وفتح بلاغ.
إذا كان هؤلاء هم “صناع الوعي”، فالسودان يحتاج إلى عطلة طويلة من هذا الوعي المزيف.
نريد وطنًا يتكلم بلغة أخلاقه، لا بلغة “غبش الرومات”… وطنًا لا يرفع شعاره من فوق المايك، بل من داخل الضمير.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حسنا فعلت معتمدية ام درمان باكورة خريف هذا العام بعدم حفر وتطهير مصارف الأمطار !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي 
الأخبار
كباشي يتعهد بتوفير كل ما يلزم العملية الامنية بكل انحاء البلاد
منبر الرأي
كان الأستاذ مهدي محمد سعيد صاحب بصمة قوية في الثقافة السودانية .. كتب: صلاح الباشا
منبر الرأي
عندما يكون إعلان الانقلاب في السودان سهلاً وتثبيته مستحيلاً .. بقلم: عمر سمير
اجتماعيات
فى رثاء عائشة أحمد الحاج هاشم رحمة الله عليها

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل الفيديو الــ VAR افسد متعة اللعبة ؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

حكايات البنت التي طارت عصافيرها وحكايات بشرى الفاضل .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

مكي سيد أحمد: يا موز الجنينة، يا حسن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الحق في اللجوء الى العدالة .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي إدريس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss