باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 7 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مرتضى القسم
مرتضى القسم عرض كل المقالات

سألني احدهم: على اي مذهب انت يا رجل؟

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2026 11:03 صباحًا
شارك

سألني احدهم: على اي مذهب انت يا رجل؟
فاجبته: انا على مذهب البسطاء بلا تكلف، والرحماء بلا تزلف.
انا على مذهب من يستمعون القول فيتبعون احسنه.
انا على مذهب الذاهبين الى الله بقلب سليم، وعقل حكيم، وخلق حليم.
ولا اكراه في الدين، والدين المعاملة.

ولكننا في زمان عجيب، يتعارك فيه المسلمون اصحاب الرسالة الواحدة، والدين الواحد، والكتاب الواحد على فروع الفروع.
والكل يكفر الكل. اه ثم اه واحر قلباه على ديننا السمح.
الدين الذي بدأ باول كلمة “اقرا” فهجرنا القراءة، وهجرنا الدين عمدا.

اصبحت الامانة تروى كأنها من اساطير الاولين.
واصبحت الاخلاق واجتناب المال الحرام غاية بعيدة المنال.

ومن يتصدر المنابر لا يخصص خطبا عن اكل المال الحرام.
ولا يتكلم عن حرمة الاستهتار بوقت الناس.
ولا يذكر الموظف بحرمة التسيب عن العمل واكل المال الحرام.
ولا يقول لرجال الشرطة ان استفزاز المواطن حرام.
ولا يحث الدولة على بناء المشافي والمدارس والمشاريع الزراعية التي تحد من الفقر.
ولا يخبر الشرطة والمحليات الباطشة ان مطاردة ستات الشاي حرام، فهذا عمل شريف لا يجوز التنكيل بهن تحت اي مسمى او ذريعة، انما الواجب تنظيم العمل لا قتله.
يجب على الحاكم اذا كان يريد نصر الله حقا وقولا وفعلا ان يترك الناس يعيشون بكرامة لا بذل.
ويجب على من يبدعون في الدين ويحنطونه ان يتكلموا عن معاش الناس.
فالفقر بوابة الكفر، والجوع ابو النفاق، والبطالة ام الجريمة.
الدين ليس لحية طويلة ولا عمامة، الدين صدق في السوق وامانة في الوظيفة.
الدين ان تطعم الجائع، وتستر العاري، وتجبر المكسور.
الدين ان تبني لا ان تهدم، وان تجمع لا ان تفرق، وان لا تستفز البسطاء.
الدين اخلاق ومعاملة، الدين يرى في ارض الواقع لا في الخطب الجوفاء.
خطبة تحث الفقير على الصبر ولا تحث الحاكم على اقامة المشاريع هي نفاق مقنع.

واذا اردنا ان ينصرنا الله على الاشرار والمجرمين فعلينا باقامة دولة العدل.
دولة بلا نفاق ولا رياء، تاخذ بيد الضعيف وترحم المسكين.
فيها لا مكان لقول “سيادتك” وانت ضابط عظيم، فالسيادة لله وحده، والتعظيم له وحده.
الضابط موظف عام يحترم متى احترم عمله، واذا لم يحترمه حوسب.
هكذا يتحقق العدل، والا يعيش الانسان ذليلا في وطنه تحت اي مسمى.
والله اعلم بالصواب، واليه المرجع والمآب.

مرتضى القسم عوض الكريم

murtadaasgad@gmail.com

Author
مرتضى القسم

مرتضى القسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
فضيحة تعيينات الخارجية ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
حكايات البنت التي طارت عصافيرها وحكايات بشرى الفاضل .. بقلم: بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
هل الراوي هو الكاتب للرواية
د. عبد المنعم مختار
تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الأول)
عرضان لكتاب “الانتفاضات المدنية في السودان الحديث: “ربيع الخرطوم عامي 1964 و1985م” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من الثورة للدولة: شهداؤنا ماتوا تقبلهم الله .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تموضعنا الجديد في الشرق الأوسط .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

الذكرى الأولى لانتفاضة سبتمبر ضد سلطة الظلم والفساد .. بقلم: أحمد الملك

طارق الجزولي
منبر الرأي

عمر القراي وحماده: الغربة سترة حال .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss