باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سبائك الدم !

اخر تحديث: 1 يوليو, 2025 11:40 صباحًا
شارك

هل كُتب علينا أن تتحول أىَ نعمة عندنا الى نقمة، فالنفط الذي استبشرنا به لكى يُخرجنا من دائرة الفقر والجوع سرقه ونهبه النظام البائد والكيزان وبنوا به القصور لانفسهم واسرهم، وجندوا به المليشيات .. ولم تجنِ منه بلادنا شيئا سوى الخراب، كما تحوَّل الذهب الى لعنة في ايادي الوحوش يتراهنون به على تدمير السودان وقتل الشعب !

  • التقرير الذي نشرته صحيفة (الفاينانشال تايمز) في الاسبوع الماضي شهادة موثقة على أبشع عملية نهب في تاريخنا الحديث، تُدار في وضح النهار، ويُباركها صمتُ الأمم المتحدة وتواطؤ المجتمع الدولي الذي أغمض عينيه عن أنهار الدم التي تسيل ليل نهار في السودان !
  • ثمانون طناً من الذهب خلال عامٍ واحد فقط، بقيمةٍ تفوق ستة مليارات دولار، نُهبت من فم الجياع والمرضى وسُرقت من جيوب المواطنين وعمال المناجم الذين يموتون اختناقاً بالسيانيد، بينما تُحلّق الطائرات الخاصة من مناجم دارفور وجبل عامر وأبو جبيهة والشمالية إلى خارج السودان حاملة السبائك الملطخة بالدم!
  • أيها القابعون في مجلس الامن لبيع الكلام ، أيها المتباكون على الإنسانية في أوكرانيا وغزة، أين أنتم من هذا الجحيم ..لماذا لا تفتحون أعينكم على المقابر الجماعية وجثث الاطفال في السودان، وعلى المواطنين الذين يموتون بالكوليرا والملاريا في الخرطوم والنيل الازرق ودارفور والفارين من اتون الحرب الذين يموتون في الصحراء، بينما طائرات اللصوص تُقلع بالذهب لتمويل القتلة .. هل باتت حياتنا رخيصة إلى هذا الحد، أم أن البترول والذهب والغاز أهم من الدم؟!
  • لقد تحول الذهب إلى لعنةٍ لا مثيل لها وهو ليس مجرد تمويل للحرب، بل هو سببها، ومحرّكها، وأساس بقائها. لا أحد يُطلق رصاصة إلا بعد أن تُهرَّب شحنة من جبل عامر. لا تنفجر طائرة مسيّرة إلا ويُودَع ثمنها في حسابٍ غامض بأحد البنوك خارج السودان بينما المجتمع الدولي… يراقب ويصمت، بل يتربّح!
  • أين مجلس الأمن، أين مجالس التحقيق، أين “الآليات الدولية لمكافحة تمويل الحروب”؟ لماذا لا تُفرض عقوبات على شركات التهريب، لماذا لا تُنشر أسماء الطيارين الذين يخرجون بالذهب من السودان، لماذا لا يُفضح الباعة والمهربون وتُفرض عليهم العقوبات القاسية ويُطاردون كما يُطارد القتلة وتجار المخدرات؟! .. ببساطة .. لأن من يشتري الذهب، لا يعترض على من يُقتل من أجله!
  • الحديث ليس عن “فساد”، بل عن مشروع دولي متكامل: مليشيات تسيطر على المناجم، شركات تتكفل بالاستخلاص، أجهزة أمنية تُغطي على الجرائم، وحكومات ترعى هذا الخراب وتقتسم العائدات. هذه هي المنظومة التي تحميها الأمم المتحدة بصمتها، وتطبعها الحكومات باعترافها بمن يملك “القوة لا الشرعية”!
  • لقد باتت مناجم الذهب بعيدة عن اي رقابة او قانون أو محاسبة. لا ضرائب، لا شفافية، لا موازنات، فقط: شركات “الجنيد”، و”زادنا”، و”الدعم السريع”، و”الجيش”، وكلها أسماءٌ مختلفة لفمٍ واحد يلتهم البلاد والعباد. ليس هنالك وزارة مالية او معادن، بل جلسة فرفشة ليليلة يجتمع فيها البائعون والسماسرة، تُرفع فيها الكؤوس، ويدور النقاش عن عدد المسيَّرات التي ستدمر المنشئات وتقتل الابرياء !
  • هذا ليس صراعاً بين جيش ومليشيا متمردة ً… هذه حرب مناجم دم، وصراع سبائك، وتمويل لآلة قتل جماعي، يُدار من أبراج زجاجية لامعة في الابنية الشاهقة خارج السودان، وكل ذلك… بصمت أممي مريب، وتواطؤ دولي مقصود، يُؤكد أن النظام العالمي الحالي ليس حامياً للسلام، بل سمساراً في سوق الدم!
  • إن لم يتحرك المجتمع الدولي لوقف تصدير وتهريب الذهب السوداني، ومحاسبة الأطراف التي تموّل الحرب وتُشعلها، فعليه أن يخرس إلى الأبد، ولا يُحدثنا عن القانون الدولي ولا العدالة ولا السلام… ولكن يجب أن يعلم الجميع ان الشعب السوداني لن يصمت ابداً وسيأتي اليوم الذي يقتص فيه من قاتليه وسارقيه والمتواطئين معهم!

مناظير الثلاثاء 1 يوليو، 2025
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الفلُ يبدأ من دمشق بياضُه !
القانون الإنجليزي في السودان بين عامي 1899 – 1958م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
في ذكراه المئوية: دور عبد الريح في تطوير الأغنية السودانية .. بقلم : تاج السر عثمان
ستضع الحربُ اوزارها فهل سنُخفف اوزارنا؟ .. بقلم: فيصل سعد
بيانات
بيان مشترك بخصوص ((دعم استشاريي واختصاصيي الأمراض الجلدية والتناسلية لنوابهم))

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكهف المرقوم !! .. شعر: عبدالإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
بيانات

رئيس حركة/ جيش تحرير السودان ينعي المناضلة الحاجة فاطمة محمد آدم (كسيقنق كوي)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مذكرة من تنظيمات المعارضة السودانية في المهجر

طارق الجزولي
منبر الرأي

إعلام عاجز وأسمدة مشعه وأمتعة مبعثره .. بقلم: د. محمد إبراهيم الشوش

محمد إبراهيم الشوش
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss