باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سجالات الجمعه مع صديقي والاصيل

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2025 10:43 صباحًا
شارك

zuhair.osman@aol.com
زهير عثمان
ودّ الأصيل وحوليات الغفلة السودانية

بسمِ الأصالةِ والوجعِ المُعزّى

في كل جمعةٍ من زمنٍ يميل على عكازه، نحتاج أن نضحك قليلًا كي لا نصير من ضحاياه.
نضحك لا لأنّ الحال تُبسط، بل لأنّنا – كما قال المجذوب –

“ضحكنا وكان الضحك منّا بكاءً،
وقلنا سلامًا، وكان السلام دماءً.”

ذلك الضحك السوداني العجيب الذي يخرج من بين حطام المدن كزهرةٍ في رماد،
هو آخر أشكال الوعي وأول طرائق المقاومة.
ومن بين هذا الركام يطلّ “ود الأصل”،
فيلسوف بلا مدرسة، حكيمٌ بالفطرة، وساخرٌ بالتجربة.
ليس من طينة المتفلسفين الذين يزنون المفاهيم بميزان أرسطو،
بل هو من مدرسة الشاي والظلّ والوجع المتناسل،
يكتب حولياته على جدران الانتظار في بورتسودان،
ويقول في صمته أكثر مما يقول الخطباء في قاعات المؤتمرات.

حولية أولى: الدولة كأيقونة للفشل الوراثي

يقول ودّ الأصيل، وهو يقلب سكر الشاي بعصبية الفاقدين:

“الدولة عندنا ليست فكرة، بل غنيمة تتوارثها القبائل،
يخطّط لها منظر في المقهى، ويحملها جنديّ على كتفه!”

منذ الاستقلال ونحن نعيد التراجيديا نفسها:
نرفع شعارات الحرية والعدالة، ثم نختتمها بنداءٍ للبقاء.
تتغيّر الوجوه، ويثبت منطق السلطة.
كل حاكمٍ يلعن من سبقه ليعيد سيرته،
وكل حزبٍ يولد من رحم الخيبة ليكرّسها.

يقول ودّ الأصيل مبتسمًا بحزنٍ ساخر:

“نحن الشعب الوحيد الذي يغيّر الحكومة بالحماس،
ثم يستقبلها بالتصفيق لنفس الخطاب القديم.”

حولية ثانية: المثقف الذي يكتب بالمنشور

في زمن التحوّل، صار المثقف عندنا يكتب “بوستًا” لا مقالة.
يحلّل الحدث في ساعة، وينسى التاريخ في دقيقة.
تسأله عن الوعي فيقول: “موجود في الفيس!”
بينما كان صلاح أحمد إبراهيم يصرخ منذ عقود:

“نحن جيلُ الكلماتِ المُجهضة،
نحمل الفكرةَ ولا نلدُها.”

ودّ الأصل يرى أن الخطر الحقيقي ليس في الجهل،
بل في ثقافة التعليق التي صارت بديلًا للفعل،
وفي تحويل اللغة إلى رمادٍ بلا نار.

“جيلٌ بأكمله يظن أن الثورة تبدأ من الكيبورد،
لكن لم تنطلق ثورة من خانة التعليق.”

حولية ثالثة: الحرب التي ضاع عنوانها

حين اشتعلت الحرب الأخيرة، قال ودّ الأصل وهو يحدّق في الدخان:

“هذه أول حربٍ في العالم لا يُعرف فيها العدوّ من الصديق،
كلّهم يرفعون علم الوطن، ويقصفون الوطن.”

إنها ليست حرب جيوش، بل حرب أفكارٍ ميتة،
وخيالات رجالٍ تعبوا من التفكير فاتّجهوا إلى الرصاص.
الحرب عنده مرآةُ الخيبة، حيث اختلط الولاء بالرزق،
والشجاعة بالمكسب، والشعار بالاستثمار.

“صارت الحرب مشروع عملٍ… فيها مرتبات، وتِرِند، وبيانات!”
حولية رابعة: الاقتصاد كفنٍّ للبقاء

سمع ودّ الأصيل خبيرًا اقتصاديًا يقول:

“الاقتصاد السوداني في طريق التعافي.”
فضحك حتى انسكب شاي اللبن وقال:
“طريقٌ طويلٌ بلا لافتة… كل مرة نقيف نصلّح العجلة!”

في وطنٍ يُصنع فيه الخبز بالمزاج،
ويُدار السوق بالحيلة لا بالعلم،
يتحوّل الاقتصاد إلى فنٍّ للبقاء لا للنموّ.
النّاس يعيشون بالشطارة، ويضحكون على العوز كما يضحكون على النكات السياسية.

“نحن لا نعرف أن نصنع الوفرة،
لكننا نحترف العيش في الفقر كأنه إنجاز.”

حولية خامسة- الدين حين صار وسيلة للتمويل

منذ اختلط الدين بالسياسة، صار المنبر منصّة انتخابية،
وصار الإمام يمدح الحكومة بدل المطر.
يقول ودّ الأصيل- “هنا الإيمان يحتاج إلى فحصٍ فنيّ مثل السيارات،
لأن كثيرين يسيرون به دون فرامل.”

هو لا يسخر من الدين، بل ممن جعلوه شعارًا للنهب لا نظامًا للأخلاق.
وفي صوت صلاح أحمد إبراهيم يتردّد قوله:

“ما زلت أؤمن رغم السنين،
أن اللهَ في جانبِ الفقراء.”

🧭 حولية سادسة: الفكرة والخَيْبة

كتب ودّ الأصيل في دفتَره المهترئ:

“كل ثورةٍ في السودان تبدأ بشاي الباعة وتنتهي بمؤتمرٍ صحفي.”

الخيبة ليست في الناس، بل في الزمان،
زمنٌ يتواطأ مع النسيان ويعيد تدوير الفشل كما يُعاد تدوير الحديد.

“نحن شعبٌ تعلّم الصبر،
لكنه لم يتعلّم التغيير.”

حولية سابعة: معنى الوطن

قال ودّ الأصيل في لحظة صفاءٍ تحت شجرة النيم:

“الوطن ليس ترابًا، الوطن أن تجد نفسك ولا تخاف.”

لكن الخوف صار الخبز اليومي،
والنكتة – التي كانت نجاةً – صارت تهمة.
ورغم كل شيء، لا يزال يحب هذه الأرض كما أحبها المجذوب:

“بلادي وإن جارت عليّ عزيزة،
وأهلي وإن ضنّوا عليّ كرامُ.”

🌙 حولية أخيرة: الضحك كفلسفة

في المساء، جلس ودّ الأصيل يكتب آخر كلماته على ورقٍ رطبٍ من رطوبة البحر الأحمر:

“أنا لا أكتب تاريخًا،
بل أكتب وجعنا كي لا ننساه.”

ثم رفع رأسه إلى السماء وضحك ضحكةً طويلة تشبه البكاء،
ضحكةُ من فهم أن السخرية آخر أدوات البقاء العقلي في وطنٍ فقد منطقه.
وقال:

“في فرنسا كتبوا حوليات الملوك والثورات،
أما أنا فأكتب حوليات الغفلة السودانية —
تاريخنا المدهون بزيتٍ فارغٍ وذاكرةٍ مكسورة.”

ووقّع اسمه بخطٍ مرتعش- ودّ الأصيل – مواطن يضحك كي لا يموت.

وفي الختام قالها زيوزو بصراحةٍ تشبه الجرح:

“أنا لست غضبان،
بل بلغتُ حدّ الحزن الساخر، والفوضى غير الخلّاقة.”
ونهاية القول كما قل الشاعر الراحل محمد المهدي المجذوب
من ذا الذي يبلغ الاشياخ عني اني لدي مسابحهم أثيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المدن العظيمة لا تموت: أدخلوا الخرطوم إنشاء الله آمنين .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
حين تَمسحُ لهفةُ الشوقِ خطايا المسافات
الأخبار
عقب ارتفاع معدل الوفيات بكورونا: نقابة الأطباء تطالب مجلس الوزراء بالتدخل لتدارك الوضع الصحي الخطير
بيانات
الصادق المهدي: هذا هو موقف الحزب عما اثير حول موقف العقيد عبد الرحمن الصادق المهدي
منبر الرأي
القاضى وقلة عقله .. بقلم: سعيد شاهين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرير والبشير .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

لمن كن صغار .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
الرياضة

إجتماع اللجنة المنظمة لمباراة المريخ السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الجبهة السودانية للتغيير: نداء هام إلى بطون قبيلة المسيرية الزيود وأولاد عمران وكافة القبائل في الغرب الكبير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss