سعداء أنتم بإغلاق المعسكر!! .. بقلم: كمال الهِدي
6 ديسمبر, 2016
كمال الهدي
57 زيارة
تأمُلات
kamalalhidai@hotmail.com
• مع كل صباح جديد تتضح الصورة أكثر..
• ويفهم كل صاحب عقل منفتح أن كل شيء يخطط له في الهلال حالياً بطريقة تضمن الربح الوفير لصحيفة زرقاء واحدة.
• لذلك ليس ذنبنا إن أصاب الرمد بعض العيون وحجب عنها رؤية ما هو أوضح من الشمس الضحى.
• وليس مشكلتنا إن لم يرغب البعض في التعامل مع الواقع الماثل أمامهم وآثروا الركون للأوهام.
• فالوضع الحالي في الهلال لا يسمح بتحقيق لم الشمل المزعوم.
• والسبب ليس كتابات من ينتقدون المجلس ورئيسه وإعلامه.
• بل هو المجلس والرئيس نفسه.
• فليس منطقياً أن يدعو رئيس المجلس للم الشمل قولاً، فيما تعكس كل أفعاله على الأرض نقيض ذلك تماماً.
• بدأ معسكر الهلال في مصر بقرار يمنع التغطية.
• والمستفيد الأول من هذه السياسة بالطبع هي صحيفة الأسياد وصاحباها.
• وربما يُلقى بالفتات لبعض هواة اللون الرمادي الذين لم نعرف لهم موقفاً واضحاً منذ كنا صغاراً، رغم أن هناك من يعتقدون مخطئين أنهم يخدمون الهلال بينما يؤكد واقع الأمور أنهم استفادوا من الهلال كثيراً ولم يفيدونه في يوم بتطبيلهم ومانشيتاتهم التي تتكرر كل عام عن الأهداف الصاروخية والمهاجمين الضجة والمدربين الاستثنائيين ووعود الرؤساء الكاذبة.
• المواقف ( المايعة) أضرت بالهلال كثيراً ولم يجن منها شيئاً اطلاقاً.
• وواهم من يظن أن وقوف البعض في المناطق الوسطى يأتي من أجل الهلال، بل هو الخوف من جمهور الهلال والرهبة من بوار الصحف.
• إذا كنا نتحدث عن لم شمل حقيقي فلابد أن يبادر بذلك المجلس من خلال الأفعال وليس الأقوال.
• ونسأل: كيف يتناغم مثل هذا الفعل (منع التغطية) من مجلس الهلال مع دعوات لم الشمل وتوحيد الأهلة خلف قيادة ناديهم، حتى يفرض ذلك علينا الوقوف في منطقة وسطى كما يفعل بعض المضللين والمتكسبين من هلال الملايين؟!
• وكيف سعد الرشيد هذه المرة بمثل هذا القرار الذي كان يناهضه بشراسة فيما مضى؟!
• فعلى أيام حبيب البلد غادر الهلال إلى معسكر في القاهرة نفسها وحدث شيء من هذا المنع إبان ذلك المعسكر من قبل رئيس النادي الأسبق صلاح إدريس.
• لكن المنع لم يكن شاملاً وقتها.
• صحيفة وحيدة منعها صلاح من الدخول للمعسكر وتدريبات الفريق هي حبيب البلد.
• وقد حدث ذلك لأن صلاح والرشيد- الذين تأرجحت العلاقة بينهما ما بين وئام تام وصداقة إلى جفوة وشتائم متبادلة- كانا في تلك الفترة على خلاف شديد.
• بالطبع لم يعجب القرار صاحب حبيب البلد وقتها ، وسعى لمناهضته بشتى الطرق.
• فلماذا يصمتون الآن على قرار منع الصحف الهلالية الأخرى من تغطية المعسكر!
• وليت الأمر توقف على صمتهم فقط.
• بل هناك فرح وحبور بالقرار.
• وقد كتبت المنسقة الإعلامية للنادي تقول ” حسناً فعل مجلس الإدارة وهو يقرر ابعاد الكاميرات ليكتمل الإعداد في جو سليم”.
• هل عرفت المنسقة الإعلامية والكاتبة الصحفية الآن فقط أن ابعاد الكاميرات يهيئ الأجواء للإعداد السليم؟!
• لماذا لم تتم الدعوة لمثل هذا المنع في أوقات سابقة؟!
• عن نفسي كان رأيي دائماً أن المعسكرات الإعدادية يُفترض أن تكون بعيدة عن الفلاشات والمانشيتات العاطفية.
• لكن ماذا عمن كانوا حتى وقت قريب ينادون بفتح التدريبات أمام الصحف؟!
• ولمن لا يعرفون شيئاً عما يجري في الخفاء فمنذ أيام الموقع الإلكتروني للمنسقة كان أمين عام النادي يأمر بإرسال أي خبر يخص النادي لموقعها قبل أن يُنشر بأي مكان آخر بما في ذلك صفحة النادي.
• والغريب أن صفتها كانت ولا زالت ” المنسق الإعلامي”، وبالرغم من ذلك هناك من يقومون بالتغطيات وإعداد الأخبار لتأخذ هي الجاهز مثل الآخرين.
• أخلص مما تقدم إلى أن السعادة بقرار المجلس سببها الرئيس هو أن ذلك يحقق مصلحة ضيقة.
• وما الهم العام إلا مجرد مطية لتحقيق الخاص.
• تشيد المنسقة الإعلامية للنادي بقرار المنع وفي ذات الوقت تبدأ في نشر أخبار اللاعبين وتحركاتهم وونساتهم!!
• الأمر واضح ولا يحتاج لرفع الضوء.
• فالهدف هو أن تتفرد الأسياد وتبيع أكثر طوال فترة المعسكر.
• وليس هذا ما يهمنا لأنه ليس لدينا صحيفة مطروحة في السوق نخاف عليها من البوار.
• فما يهمنا حقيقة هو أن تتناغم الأقوال مع الأفعال.
• ما يهمنا هو ألا (ينضحك) على عقولنا.
• وألا ينهى البعض عما يأتون بمثله.
• ما وصفته المنسقة بـ ” نماذج وملاحظات شكلت رحلة القاهرة” يصب في خانة الخصوصيات التي لا يفترض أن يُكتب عنها لو كانت الغاية فعلاً تهيئة الأجواء لإعداد جيد.
• ونأتي على مكان المعسكر ذاته الذي ترى المنسقة أنه ملائم جداً لنسألها: كيف يكون الطقس البارد مكاناً ملائماً للإعداد لموسم جديد؟!
• من حق المنسقة أن تتوهم أن الكثيرين ينتقدونها لأن للشهرة ثمناً يجب عليها دفعه!
• لكن ظني أن الكثيرين لا يتناولون ما تكتب إلا لأن الواقع الماثل أمامهم هو أنها تتولى منصباً هاماً في الهلال، ولو كانت مجرد كاتبة رأي لما أشرنا لحرف مما تكتبه.
• لا يمكن أن يكون الطقس البارد مكاناً مثالياً للإعداد.
• فالأندية الأوروبية تأتي من تلك البلاد البعيدة لتبدأ إعدادها للمواسم الجديدة في منطقة الخليج المعروفة بحرارة طقسها، فكيف يغادر الهلال لإقامة معسكر ببلد بارد ورغماً عن ذلك يقول بعضنا أنه المكان المناسب!
• ليس هناك مشكلة في أن تعبر المنسقة عن مفاهيم خاطئة، فلكل رأيه.
• لكن المشكلة الكبيرة جداً في أن يكون لهذه الآراء الخاطئة كبير الأثر على فريق الكرة في الهلال.. وبرضو هناك من يحلمون بالأميرة السمراء!
• أشادت المنسقة الإعلامية في مقالها ببعض من تم تعيينهم مؤخراً في قطاع الكرة بالقول ” محمد حسن مدير الكرة الجديد سيكون كلمة السر في نجاحات هذا الموسم.. خبرات وجدية كافية لقيادة برشلونة مع أننا نرى أن الهلال أفضل من الفريق الأسباني.”
• لا شك لدينا في كفاءة الأستاذ محمد حسن بعد أن وجد تعيينه إشادة كبيرة من الأخ الأستاذ سيف خواجة الذي نثق كثيراً في آرائه ونواياه تجاه معشوقه الهلال.
• لكن السؤال: كيف سيتمكن الأستاذ محمد حسن من ممارسة جديته وضبطه للأمور وها أنت قبل أن يبدأ المعسكر جيداً تبدأين في نشر ما لا يجب أن يُنشر!
• أعلم أن ما قالته حول اللاعبين لا ينطوي على أسرار، لكنني أدري أيضاً أن بداية الغيث قطرة.
• أما حكاية أنها ترى الهلال أفضل من برشلونة فهذا يأتي من باب دغدغة المشاعر لهذا لن نقف عنده طويلاً.
• أكبر مأسينا في الهلال هي أن المجلس لا يستفيد من الخبرات الكبيرة المتوفرة لدى الكثير من أنصار وأقطاب النادي لأسباب يعلمها القاصي والداني.
• وعموماً نتمنى أن يجد الأخ محمد حسن الفرصة حقيقة لانزال هذه الخبرات في شكل واقع يستفيد منه المعسكر وفريق الكرة في الهلال.
أسئلة أخيرة:
• لماذا الهجوم على كاريكا وعدم الوضوح في تحديد أسباب تأخره عن معسكر الهلال؟!
• حتى إن تغيب عن كاريكا عن المعسكر بسبب مستحقات غير مدفوعة فمن حقه طالما أن الكثير من أنصاف المواهب قد ( لهفوا) المليارات دون أن يقدموا للفريق ما يُذكر.
• لماذا يحاولون زرع الشك حول كاريكا تحديداً؟!
• لا تنسوا يا أهلة تلك الهجمة الشرسة على كاريكا وبشة أيام المدرب باتريك من حملة بعض الأقلام الذين طالبوه بأن يترجل لأنه ليس لديه ما يقدمه.
• ولا تنسوا أيضاً الحملة الهوجاء على شباب الهلال في تلك الفترة، خاصة وليد علاء الدين الذي طالبوا المدرب باتريك بأن يكف عن فلسفة اشراكه له بحجة أنه صغير.
• وتذكروا أيضاً التحول الذي حدث بعد ذلك في كتاباتهم وعودتهم لجادة الصواب لبعض الوقت واشاداتهم بكاريكا ومكانته حينما أدركوا أن جمهور الهلال يدعمه.
• لكن يبدو أن النية لا تزال هي التخلص من كاريكا وربما وليد علاء الدين.
• من جهة نخاف على شباب الهلال، ومن الجهة الأخيرة نشعر بالقلق تجاه مستقبل الكبيرين كاريكا وبشة في النادي.
• وفيما تقدم منتهى التناقض.
• لكن ماذا نقول فيمن لا يعجبهم الصغار لأنهم صغار ولا يقتنعون بالكبار لكونهم كبار!
• أسال نفسي منذ أيام: هل سيجد لاعبون مثل الثعلب فرصتهم بعد التسجيلات الأخيرة؟!
• سؤال أتمنى أن يجيب عليه المدرب الجديد عملياً باعتماده على الأفضل دون التأثر بما يُكتب وينقل له.
تنويه أخير:
• كتبت هذا المقال بالأمس ولم يُنشر بسبب نشر مقال آخر لي، واليوم قبل الإرسال فوجئت بتحذير صحيفة الأسياد ومنعها للآخرين من تناول ما تكتبه، وقد حددوا بالإسم صفحة الهلال على الفيس بوك والسبب معلوم طبعاً هو أن الصفحة حرة تنشر مختلف الآراء.. كما أن تحذيرهم يؤكد على كل كلمة جاءت في هذا المقال، وإلا فلماذا يصدر هذا التحذير في الوقت الذي منع فيه مجلس الهلال الصحف الأخرى من تغطية أخبار المعسكر.
• ألم أقل لكم في مستهل هذا المقال أنه ليس ذنبنا أن أصاب الرمد بعض العيون!!