باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سقط كوشيب… البقية على الطريق

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2025 10:55 صباحًا
شارك

صدر الحكم، فارتجّ الصمت الذي طال، وتقدّم العدل بخطى بطيئة وواثقة. عشرون عاماً قضاها قرار المحكمة الجنائية الدولية في ميزان الزمن، تُسجَّل على اسم علي كوشيب، أحد أبرز وجوه الجنجويد، بوصفه مداناً بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. رقم السنوات هنا أقل أهمية من المعنى الذي حمله الحكم وهو يعبر المسافة بين الدم والنص، بين صراخ الضحايا ولغة القانون.

هذا الحكم لا يدّعي تضميد الجراح، ولا يزعم محو الرماد الذي تراكم على القرى والأجساد والذاكرة. قيمته الحقيقية أنه أعاد ترتيب العالم أخلاقياً، ووضع الجريمة في موضعها الصحيح، خارج تبريرات القوة وأساطير الحرب. قال للضحايا إن انتظارهم لم يكن عبثاً، وإن العدالة قد تتأخر لكنها تعرف بابها، وتحتفظ بأسماء الجناة مهما تغيّرت الوجوه وتبدّلت الشعارات.

شخصية كوشيب لا تقف عند حدود فرد مسلّح انفلت من عقاله؛ هي مرآة لبنية كاملة صُنعت فيها الميليشيا أداة حكم، وتحوّل فيها القتل إلى وظيفة، والإفلات إلى سياسة. في هذه المرآة ينعكس وجه التنظيم الذي رعاه ومكّنه، ويتمظهر شبح الدولة التي سلّحت وغضّت الطرف، ثم ادّعت الغفلة. الجريمة هنا لم تولد في الفراغ، بل نمت في ظل تحالفات صامتة بين السلاح والسلطة، بين خطاب الدين وسوق الدم.

رسالة الحكم تمتدّ أبعد من زنزانة تُغلق. تتجه نحو الكيزان الذين اعتقدوا أن التاريخ يُمحى بخطاب تعبوي، ونحو قيادات عسكرية ظنت أن الأوسمة تحجب السجلات، ونحو أسماء معروفة في تاريخ الانتهاكات، من البشير إلى شركائه، ومن أمروا ونفّذوا وصمتوا. ما جرى إعلان واضح بأن العدالة الدولية لا تنسى، وأن الذاكرة القانونية أطول من أعمار الأنظمة.

في زمن الحروب المتجددة، يحاول بعضهم الاحتماء بضجيج المعارك، والاختباء خلف خرائط النفوذ، والتفاوض بوهم النسيان. الحكم يبدّد هذا الوهم، ويقول إن الجرائم لا تذوب في الفوضى، وإن الدم لا يتحول إلى خبر عابر. كل تأجيل يحمل في طياته اقتراباً، وكل ملف مفتوح ينتظر لحظة النطق.

السودانيون، المثقلون بالجراح، تلقّوا إشارة نادرة على طريق العدالة. إشارة لا تكفي وحدها، لكنها قمينة بتذكير الجميع أن الساعة تدق، وأن الميزان، مهما اختلّ زمناً، يستقيم في خاتمة المطاف. هنا، يبدأ زمن المساءلة، وتُغلق أبواب الإفلات، ويُكتب فصل جديد يقول بوضوح: العقاب قد يتأخر، غير أنه يأتي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مزمل أبو القاسم
الدرس القاسي
الخطاب التأسيسي للتعايشي: بين الشرعية الدستورية والرهان السياسي
بيانات
بيان سفير الاتحاد الأوروبي للصحافة والاعلام بمناسبة تسليم أوراق اعتماده لمجلس السيادة الانتقالي
منبر الرأي
دَوَّامة التّوْهـــان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين: الالتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجاً (10) .. بقلم: محمد فقيري
منبر الرأي
صندوق السترة … بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مستقبل الاسلام السياسى !! … بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

أيتحكّم الإسلام المتطرِّف في فكرنا…؟ حريّة التعبير مكبّلة الأيدي …؟! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

محمد بدوي
منبر الرأي

الاجانب !! … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
الأخبار

حاكم غرب بحر الغزال يزور مصر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss