سلام للستات قبل الرجالة .. بقلم: محمد سليمان احمد – ولياب

ليديس فيرست.Ladies First   مش كده برضو .. حد عندو اعتراض..؟
في دواخلي (كوامن راجل رجعي متخلف) لاني بصورة عامة كنت وما زلت اقاوم بعض من تلك الشكليات والتصرفات  وما يمكن ان يُقال في سبيل التبرير والخروج من بعض المواقف.  (ما تفهمنيش غلط ) . بينما ذاك الغلط في اغلب حالته يكون متعمداً و مفتعلاً . وفي احسن حالاته يكون (حمال وجهين) خط 120/220 . تحسبـاً في مواجهة الترددات وشبكات الضغط العالي, مع مسحة ابتسامة  عابرة مفتعلة عند الضرورة.
هذه صورة من صور التعامل اليومي (المتداول والمنتشر) في الاسواق بل الاكثر رواجا .  فبالرغم من جمال الشكليات المصاحبة وهالات التجميل – كنت وما زلت – امقت ممارسيه  واحتقرهم من دواخلي .ولكن بصورة غير معلنة (مستترة) خشية ان اتهم بالرجعية والتخلف .. وما الى ذلك .
يقول اكثرهم  او من يعتقدون انهم  اعقل ممارسي تلك الرزيلة  ) المجاملات بتريح الستات.) .   وبما انني (خارج تغطية الشبكة ) اعتقد  من مشاهداتي لبعض من تلك الممارسات  ان  البدايات دايما  تكون  بافتعال كذبة  تتبعها  قبول عام ، ثم  رضاء تام . ثم حذلقة تتبعها فزلكة في سبيل الوجاهة  واكتمال صور اللباقة مع  قليل  من البرستيج ..الـخ .. (لغاية ما الناس كلهم بقو كدابين. ومنافقين .) ..
ما انتو السبب يا ستات 
ياااا ده كـشر .. ودا راجل ذوق بيفهم في الاصول.
خليتو نص العالم  يكون متقلب بين (كده .. و كده)  باستخدام عبارات متداولة  اصبحت  مدعاة لممارسة بعض من تلك بخلط  غير مدرك بين مفهوم وقواعد الأدب والذوق والاتيكيت والمختلفة تماما عن قواعد الكذب والنفاق والخداع . فالأولى مستحبة بين الناس جميعا. اما الثانية  فهي سلوكيات مريضة ،  ومرفوضة  في كل المجتمعات.
نجي لـ فلسفة الحته دي .. بعقلية المتخلفين أمثالي.
الطبيعية البشرية بتقول ان هنالك طرفي معادلة وتوازن (كفتي ميزان ومؤشر) يعني طرف وبالمقابل طرف آخر, ومن المفترض ان يكون بينهم علامة يساوي (=) لكي  تكون المعادلة مظبوطة. لكن ظروف التعامل (اللامنطقي) بين الستات والرجالة  ادخلت  رموز معادلات جديدة غير ساوي (=) . كمان ان الاطراف المشاركة في المعادلات عاوزة تكون مشاركة في اكثر من معادلة. وبذلك تكون العناصر المكونة للمعادلات ارتضت بان تكون مجرد (رموز مجهولة ) بدلا من (عناصر معلومة ).
وبتحول العناصر الى رموز  اعتلت  المعادلة  بالرغم من انها في تركيباتها الظاهرية مقبولة . ولكن النتائج  مقلوبه.
محمد سليمان أحمد – ولياب 
welyab@hotmail.com

 

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً