باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سناء حمد: أيقونة النفاق… وثلاثون عاماً من الكذب السياسي تتكرر

اخر تحديث: 17 فبراير, 2026 9:12 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
awabazzam456@gmail.com

ما كشفه لقاء سناء حمد على قناة الجزيرة ليس مجرد تصريحات فردية، بل دليل واضح على أن إقصاء حزب المؤتمر الوطني من المشهد السياسي كان قراراً صائباً ومبرراً مئة في المئة.

ما ظهر اليوم هو رفض كامل لأي مراجعة صريحة أو اعتراف بالأخطاء التي ارتكبها الحزب على مدى عقود. لا حس بالمسؤولية، لا نية للتكفير عن الماضي، ولا أي استعداد للاعتذار أو الاعتراف بالضرر الذي ألحقوه بالدولة والمجتمع. بل على العكس، هناك شعور بالفخر بما أسموه “إنجازات” وتجاربهم، وكأن الخراب الذي أصاب السودان كان مجرد محطة عابرة يمكن تجاهلها أو تزيينها بالخطاب.

هذه العقلية تظهر أن المؤتمر الوطني ليس مجرد حزب سياسي، بل مدرسة كاملة قامت على التضليل واستباحة المؤسسات، ولا يمكن للتسامح السياسي أو المجاملات أو سياسة النسيان أن تغير شيئاً في سلوكها. من يتابع تصريحات قياداتهم اليوم يكتشف أن ما يُسمّى “المراجعة الداخلية” مجرد كلام يدار للحفاظ على المظهر، لا لتصحيح المسار.

الحقيقة المؤلمة هي أن هؤلاء قوم “ختم الله على قلوبهم”، كما تظهر مواقفهم اليومية، وهم لن يتراجعوا أبداً عن ما فعلوه ولن يقدروا على مواجهة مسؤولياتهم أمام الشعب السوداني. ولذلك، فإن حماية الوطن واستقراره لن تتحقق إلا بالقطع النهائي مع هذه المدرسة السياسية المدمرة، وتجفيف منابع فسادها، وإغلاق الباب نهائياً أمام أي محاولة لإعادة إنتاج عقلية الخراب التي حكمت السودان لعقود.

السودان لن يُبنى بماضي لم يُحاسب بعد، والاستقرار الحقيقي لا يأتي إلا حين يُسمّى الخطأ باسمِه، ويُحاسب من أفسده.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

موائد رمضان الاستفزازية .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
“طَقتْ طلَعتْ….طَقتْ طَلعتْ !” .. بقلم: مجدي إبراهيم محجوب/قاضٍ سابق
منبر الرأي
الحاجة جمال والمثقف الثوري: تمر أيام وتتعدى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
ذهبت السَكرة وجاءت الفَكرة ؟!
منبر الرأي
عندما يُكمل الرئيس ثمانين عاماً.. مفارقة النضج الفكري والعمر

مقالات ذات صلة

الأخبار

كرتي: أمريكا دولة منافقة تقودها قلة من اليهود

طارق الجزولي
الأخبار

مالك عقار: لا علاقة للجيش الشعبي بمقتل اثنين من قيادات حزب الامة القومي بولاية النيل الازرق

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل فر جمع الطاغية في كرري بعد 120 عاماً: اللحمة الما بترغم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

الكوارث والسياسيون… دروس من الماضي والحاضر .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss