باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 9 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
السر جميل عرض كل المقالات

سنة الأيام وعبرة المنقلب

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2026 9:04 مساءً
شارك

بقلم: السر جميل

تقوم الحياة على قانون ثابت لا يتخلف، قانون التغير والدوران، فما من حال يدوم، وما من قوة إلا ويعلوها ضعف. غير أن الإنسان في لحظات زهوه كثيرا ما يصاب بعمى العظمة، فينسى أن الدنيا أدوار، وأن الأيام دول بين الناس، يوم لك ويوم عليك.

إن أشد صور السقوط الأخلاقي أن يبطش القوي بالضعيف، وأن يستغل الإنسان قدرته لتخويف الآخرين والافتراء عليهم. ينسى هذا المفتون بقوته أن الشباب زائل، وأن الصحة قادمة على ذبول، فسيأتي يوم يشيخ فيه هذا الجسد المريض، ويدب في أوصاله الضعف، وربما يسلط عليه من هو أشد منه بطشا وتجبرا ليذيقه المصير ذاته. وفي الطبيعة حكمة بالغة تجسد هذه الحقيقة؛ فالطائر في حياته يلتقط النمل والديدان والحشرات التي لا حيلة لها ولا طاقة بالدفاع عن نفسها، لكن المعادلة تنعكس تماما حينما يموت هذا الطائر، إذ تصبح جثته الهامدة طعاما لهذه الحشرات الصغيرة ذاتها.

ولعل في صور بعض المصارعين والأقوياء عبرة لمن يعتبر، نراهم في أوج عنفوانهم ومجدهم يتبخترون بعضلاتهم المفتولة في الشوارع والأسواق، يرفلون في ثياب تبرز ضخامة أجسادهم وقوتها التي تبهر الناظرين، ولكن لا تلبث عجلة العمر أن تدور دورتها المحتومة، فترى أولئك الأشداء وقد هدهم المرض، ترتجف أطرافهم من الشلل الرعاش، أو باتوا مقعدين على كراسي متحركة، يدفعهم ويساعدهم في التجول رجل نحيل لا يملك مثقال ذرة من قوتهم القديمة.

وكما يطغي الجسد صاحبه، يطغي المال من لا يفهم حقيقته. فتجد بعض الأغنياء يفترون على خلق الله بثرواتهم، ويفرضون آراءهم وكلماتهم لمجرد أنهم ينفقون على هذا أو يساعدون ذاك. يرون أن المال يمنحهم حق السيطرة، وأن على الآخرين أن يستمعوا إليهم ويسيروا خلفهم كأمرين ناهين، فيستبدون بذوي الحاجة ويكسرون كبرياءهم. غفل هؤلاء عن أن للمال حكمة بالغة وسنة لا تتغير، فإما أن يذهب المال عن الإنسان وهو حي يرزق فيذوق مرارة الفقر، وإما أن يرحل الإنسان عن المال فيصبح تحت التراب لا يملك شيئا مما جمع واستبد فالورثه أولي به.

وليس كبر المال والقوة بأشد من كبر العلم والفهم، إذ ينصب بعض الناس أنفسهم أوصياء على الحقيقة، يتعالون بإدراكهم على البسطاء، ويرون أنفسهم الوحيدين القادرين على تمييز الصواب من الخطأ. يفتون في كل أمر، ويتعصبون لآرائهم، ولا يتنازلون عن موقف، ولا يتقبلون نصيحة أو نقدا، بل يرفضون الرجوع إلى الحق أو مشاورة الآخرين، وكأنهم المنتهى في القول والحكمة.

وما أبلغ القرآن الكريم حين ضرب لنا أعظم المثل في قصة نبي الله موسى عليه السلام؛ فعندما ظن في لحظة أنه أعلم أهل الأرض، أوحى الله إليه أن هناك عبدا هو أعلم منه. فما كان من كليم الله – وهو النبي المرسل أولو العزم – إلا أن تواضع وارتحل يطلب العلم على يد الخضر، في مشهد خالد للامتثال والتواضع، فلم يترفع أو يتعالى، بل قال في أدب جم: {هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا}.

أما النوع الآخر من الافتراء، فهو التبختر بالمركز والجاه والأسرة المرموقة والأولاد. يستعلي المرء بمنصبه، فيتآمر ويتحكم ويتجبر، ويباهي بعائلته ونسبه وكأنه هو مصدر الشرف والرجولة الوحيد. ينسى هذا المغرور أن المناصب أعار زائلة، وأن المجد الزائف يتلاشى إذا سقط الكرسي من تحته. إن العز الحقيقي والملك كله بيد الله وحده، هو الذي يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء بمشيئته وحكمته.

إن الحياة أقصر من أن نقضيها في التكبر والافتراء. القوة تئول إلى ضعف، والمال يتلاشى أو نتلاشى عنه، والعلم يبقى ناقصا مهما بلغ، والمناصب تبدل كما تبدل الثياب. العاقل هو من يسير بين الناس بقلب خاضع ونفس متواضعة، يرحم الضعيف، ويعين المحتاج دون استعلاء، ويسمع النصيحة، ويعلم أن الأيام دوارة، وإنما هى زراعة والحصاد قادم لا محاله فأنظر أى غرس زرعت، وأن بقاء الحال من المحال وكما تدين تدان، ولا تنسي أن باب التوبة مازال مفتوحا أرجع قبل فوات الأوان.

elsir90@hotmail.com

Author

السر جميل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
هام: بيان مشترك من القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير
الأخبار
ضبط 238 كجم من “الآيس” وأسلحة ونحاس بالبحر الأحمر
منبر الرأي
أزمة الإسلام السياسي .. وضرورة بناء الدولة العلمانية .. (1-3) .. بقلم: عادل شالوكا
طه احمد ابوالقاسم
من بف نفسك يا القطار .. وقطار الرصاصة اليابانى .. بقلم: طه احمد ابوالقاسم
منبر الرأي
مآلات تطبيق مبدأ التمكين التلمودى فى دولة الإنقاذ وانعكاسه على البلاد والعباد. بقلم: عوض سيدأحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مَنْ المسؤول من انفصال جنوب السُّودان (1-3): قراءة تحليلية في كتاب د. سلمان محمد أحمد سلمان .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

صناعة إنقاذية مضروبة..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

المسافة قريبة في الحالتين: المشير البشير من حي كوبر الى سجن كوبر .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى المناضل على محمود حسنين واستاذه: أكتوبر شهر افراحنا واوجاعنا .. بقلم: السفير فاروق عبدالرحمن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss